في حوار مع أستاذ ورشة "تاريخ أفغانستان الشفوي"

السِعة التاريخية، هاجس للدخول إلى التاريخ الشفوي

مريم أسدي جعفري
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2019-05-17


في حوار مع أستاذ ورشة "تاريخ أفغانستان الشفوي" مع موقع تاريخ إيران الشفوي قال: "المسؤل عن هذه الورشة، هو المركز الفني لخراسان الرضوب إذ عقدت في نهاية 2018 وحضرها جمع من مواطني أفغانستان المهتمين بالتاريخ الشفوي، في مكتب اللغة الفرسية في المركز الفني".

وأضاف: "ولأنّ الجلسات حددت مسبقا، طرحت كليات التاريخ الشفوي وتعرف المشاركون على أجواء وشكل العمل في هذا الحقل- من الحوار حتى البحث والتدوين-.حضر الورشة أكثر من 30 شخصا، وبعد الورشة المضغوطة، تمّ اختيار 8 مشاركين مع نماذجهم لتعدّ لهم ورشة لمدة عام كامل. وعلى كلّ مشارك في الورشة أن يكتب طوال عام كتابا عن موضوع شفوي يتعلق بأفغانستان وباشراف أستاذ الورشة. ونحن في صدد اعداد النماذج وتقديمها للمركز الفني لمناقشتها".

وأشار خسروي راد إلى علاقة المركز الفني مع كتّاب وشعراء فغانستان وقال: "هي علاقة قديمة. على الأقل كانت علاقة شعراء وكتاب أمثال محمد كاظم كاظمي منذ العام 1988. ووجددت هذه العلاقة طريقها لتنصب في قالب مكتب اللغة الفارسية في المركز الفني".

وتطرق مؤلف كتاب "انعدام الاستقرار" إلى تقدم المذكرات والتاريخ الشفوي في إيران وقال: "منذ العام 1989 و1990 كان المتصور هو مجموعة أعمال منجزة تنتظر تحويلها إلى أعمال فنية مثل فيلم أو رواية أو مسرحية. ولكن بعد العام 1991، وجدنا نتاجات في المركز الفني وفي اطار التاريخ الشفوي أنها تخاطب المتلقي العام وأعيد طباعتها عدة مرات. وهذا ما أعطى نتاجات المذكرات والتاريخ الشفوي مكانته الخاصة".

وأضاف كاتب المذكرات والقاص الخراساني: "ويعتقد أنّ بعض الدول مثل أفغانستان مرت بمراحل عدة في حربها مع الاتحاد السوفيتي، طالبان وأمريكا، ستكون لها موقعا لانتاج تاريخ شفوي وإقامة ورشة "تاريخ أفغانستان الشفوي" فكرة جيدة لانتاج عدة أعمال تتعلق بتاريخ البلاد. المرحلة الثانية من الورشة، ستبدأ من بعد شهر رمضان المبارك".

ولد محمد خسروي راد العام 1970 في مدينة مشهد. وكان منذ العام 1993 وحتى العام 1995 مسؤل مجموعة القصة في المركز الفني للمحافظات. ومدير القضايا الثقافية في جامعة علوم الحديث ومدير انتاج ونائب مدير دار نشر عيدكاه والمشرف على صحيفة إيرن في محافظة خراسان.

صدر له 28 كتابا في التاريخ الشفوي والمذكرات وصدرت له رواية ومجموعة قصصية، وحصل على مركز كتاب العام. وأحدث كتب خسروي راد "نقل كيتي" و "الشرح السماوي: سيرة ومذكرات الطيار الشهيد إبراهيم فخرائي" وقد عرضا في معرض طهران الدولي للكتاب. ومن كتبه "صرخة في تاكستان" و"انعداد الاستقرار" و"رواية جذابة" و"حكايات سنوات المطر".

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 115


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر