برنامج ليالي الذكريات المئتين والخامسة والتسعون

ذكريات معركة فيلق الإمام الحسين (عليه السلام) في عمليات كربلاء 3

خاص موقع التاريخ الشفوي الإيراني، أقيم برنامج ليالي الذكريات للدفاع المقدس في نسختها المئتين والخامسة والتسعين في مساء يوم الخميس الموافق الـ 27 من سبتمبر لعام 2018م في صالة سورة الفنية. حيث تحدث في هذا البرنامج كل من السيد حسين رضايي، أحمد موسوي، غدير علي سرامي، علي شاه نظري ومحمود نجيمي عن ذكرياتهم في عمليات كربلاء 3. استكملت عمليات والفجر 8 مع كربلاء 3 كان الحاج حسن رضايي الراوي الأول للبرنامج، مسؤول محور العمليات في عمليات كربلاء 3. وقال: « كان

كلعلي بابايي :

لا ينبغي أن يواجه التاريخ الشفوي للدفاع المقدس الرقابة الشخصية

كلعلي بابايي، كاتب مجال الدفاع المقدس وينشط في تسجيل أحداث هذا العصر على أساس التاريخ الشفهي. أصدر الكتاب «غضب الغبار» (غوغاي غبار)،«الضربة المتبادلة» (ضربت متقابل)،«إلي جانب الصاعقة» (همپاي صاعقه)،«السواترالترابية ـ المكتب الأول»(كالك هاي خاكي ـ دفتر يكم) ون«نقطة التحرر» (نقطه رهايي). تحدث مراسل موقع التاريخ الشفهي الإيراني مع كلعلي بابايي عن الأعمال المنشورة في إطار التاريخ الشفهي. كيف تقيّم تسجيل التاريخ الشفهي

اللحظات الحرجة التي كتبت في «بي دبليو»

يتضمّن كتاب «بي دبليو»، تأليف شهاب أحمد بور، رواية جزء من ذكريات شمس الله شمسيني غياثوند. كان الأخير من أسري الدفاع المقدس حيث كان قائداً لكتيبة أثناء أسره، لكنه وبسبب استشهاد إثنين من قادة الكتائب المتواجدة في العمليات، تولّي قيادتهما.هذا الموضوع جعل قوات التعبئة المتواجدين في العمليات أن يخطئوا في تمييزهم بينه وبين قائد فيلقهم حيث أثناء أسره في عمليات كربلاء 2 يعرف كأسير بأعلي رتبة عسكرية و ومرت عليه الكثير من الأحداث أثناء أسره في

اليوم الذي فرحت فيه آبادان

فكّ الحصار في 9 ساعات

سنة واحدة كانت ترزح تحت الحصار. لم يكن كائناً هناك، لكنه كالكائنات لم يطيق الأسر أبداً. لقد ضاقت آبادان من مجيء جيش صدام. كانوا غير راضين عن وضع خطواتهم على تلك الأرض، بدأ هذا الإستياء من يوم 11 من أكتوبر لعام 1980م، منذ ذلك اليوم الذي كان آبادان علي وشك الأسر. توجد مصادر موثقة للإطلاع علي تلك الأحداث حيث تعتبر وكالة بارس (ايرنا الحالية) إحدي هذه المصادر. كتبت حول آبادان:« كانت القوات العراقية العدوانية التي دمرتها القوات الإيرانية في آبادان في 5 أكتوبر /

تذكير، 8 + 30

وصلنا للتاريخ الشفهي عن طريق الذكريات

لقد حان أسبوع آخر للدفاع المقدس،38 سنة  مرت بعد السنة التي فرضت فيها الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل جيش صدام حسين وبعد 30 عاماً من السنة التي انتهت فيها الحرب. وجاء أسبوع آخر للدفاع المقدس، حتي نتذكّر ما هي تلك سنوات الحرب الثمانية والدفاع الذي قدموه للذود عن حياض الوطن وكيف تخطّوا مقاتلو جمهورية إيران الإسلامية تلك الأيام. لقد حان أسبوع آخر للدفاع المقدس، حيث ومن أجل التاريخ السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي والثقافي

عقد برنامج ليلة الذكريات الرابعة بحضور قائد الثورة

إحياء مذكرات الدفاع المقدس، لمنع السرد غير الصحيح للتاريخ

خاص موقع التاريخ الشفهي الإيراني، تم عقد برنامج ليلة الذكريات الرابعة بحضور قائد الثورة، في يوم الأربعاء الموافق 26 سبتمبر لعام 2018م في حسينية الإمام الخميني (رحمه الله). أعلن مركز المعلومات التابع لمكتب الحفاظ و نشر أعمال آية الله السيد علي خامنئي أنه و تزامناً مع أسبوع الدفاع المقدس و علي أعتاب ذكري فك حصار مدينة آبادان، التقي عدد من القادة والأسري والمقاتلين والفنانين مع قائد الثورة الإسلامية. في بداية هذا البرنامج، عبّر عدد من قدامى الحرب عن

حوار مع القائم علي مشروع

تحديد جمعية المكتبات عن طريق تسجيل التاريخ الشفوي

خاص موقع تاريخ إيران الشفوي،«تعتبر جمعية المكتبات و المعلومات في إيران» مؤسسة شعبية حيث يعود تاريخها إلي ماقبل الثورة. تعدّ هذه الجمعية، ممثل مجتمع المكتبات ـ المعلومات والمؤسسات والعمليات ذات الصلة بها.منذ البداية «الحفاظ علي الكرامة،الموقف،الأمن الوظيفي وحقوق أمناء المكتبات المهنية في إيران»،«دعم حريّة الفكر،الكلام،الكتابة والقراءة» و« مساعدة أمناء المكتبات في التدريب وتطوير المكتبات الجديدة» كان من ضمن أهداف هذه

مقتطفات من أقول و كتابات أول أعضاء مكتب الأدب وفن المقاومة

«مكان الالتزام» لغة تعبير الحرب / الدفاع المقدس

خاص موقع التاريخ الشفوي لإيران،«مكان الإستقرار : أربعون كتابة قصيرة ،الحوار، خطابات ومقالات عن أدب الاتزام، أدب المقاومة، أدب الثورة الإسلامية، أدب الحرب، أدب الدفاع المقدس» كتاب قام بإعداده السيد عليرضا كمري في مكتب الأدب وفن المقاومة حيث قامت دار سورة مهر للنشر في عام 2018م بنشره. يقع الكتاب علي 538 صفحة بقلم السيد علي رضا كمري :«و هو عبارة عن مجموعة مختارة من المقابلات و الخطابات و الكتابات القصيرة و كتابة الكلمات و مقالات ثلاثة من

نوقش في مقابلة مع علي ططري

سجل قسم التاريخ الشفهي بمكتبة البرلمان

التاريخ الشفهي، طريق للوعي التاريخي

خاص موقع التاريخ الشفوي الإيراني، شهد مجلس الشورى الإسلامي الكثير من التقلبات التاريخية مع مقاعد المندوبين المنتخبين من قبل الشعب، وهي الركيزة الأساسية للتشريع في إيران في الماضي والعصر الراهن.  وهناك شخصيات معروفة ومرموقة في بهارستان (موقع مجلس الشوري الإسلامي) حيث يعتبر تسجيل التاريخ الشفهي للنشطاء البرلمانيين في حقبة ما قبل الثورة وما بعدها  من ضمن ما يرنو إليه الباحث في مجال التاريخ. تحدث السيد علي الططري، مدير مركز الوثائق بمكتبة مجلس
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر