المؤتمر الوطني الثاني للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس -5

معايير النقد وتحليل أعمال التاريخ الشفهي للدفاع المقدس

مريم رجبي
ترجمة: حسن حيدري

2019-05-23


وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفوي، أقيم المؤتمر الوطني الثاني للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس في يوم 3 من مارس لعام 2019م في صالة أهل القلم بمنظمة الوثائق والمكتبة الوطنية لجمهورية إيران الإسلامية. شملت الأجزاء الأولي الأربعة من المؤتمر، خطباً إفتتاحية.

تقديم المقالات

استمر المؤتمر من الساعة 1 إلى 3، عقدت خلالها ثلاثة برامج في وقت واحد. كان البرنامج الأولي يتضمن "التاريخ الشفوي للدفاع المقدس، الضرورات والفرص" حيث كان كل من العميد يعقوب زهدي رئيس البرنامج وحجة الإسلام والمسلمين سعيد فخر زاده، علي ميرهاشمي والعقيد عبدالله إسماعيلي خبراء البرنامج. وجاءت مقالات تحت عناوين:  مريم شادي، بعنوان "المراجعة التحليلية لدور التاريخ الشفهي في أعمال الفنانات الثوريات (المناهج والتقنيات)"، آذر خيبري نوغاني "الحاجة إلى النظر في التاريخ الشفهي للدفاع المقدس من خلال نظرة في المراكز النشطة في هذا المجال"، غلام رضابي باك"دور تصور الأطفال في تقديم الدفاع المقدس عن طريق التاريخ الشفوي"، نازانين بهاروند بعنوان، "التاريخ الشفهي للمرأة في الدفاع المقدس" ، وعباس نوري "دراسة دور المرأة في الدفاع المقدس بناءً على ذكرياتي الثلاث الحية، فتيات أ بي دي وفترة الأبواب المغلقة ". وكان عنوان البرنامج الثاني هو "دراسة القضايا والعقبات التي تعترض التاريخ الشفهي للدفاع المقدس" حيث كان العميد هادي مرادبيري هو المسؤول عن هذا البرنامج. وحضر كل من السيد يحيي نيازي وشفيقة نيك نفس وفاطمة إيلخاني كخبراء في هذا الإجتماع. وقُدمت أورق عمل لكل من أحمد رضا بياباني بعنوان، "الحاجة إلى التعرف على الآفات الضارة للتاريخ الشفوي للدفاع المقدس والقضاء عليها"، أحمد لامعي كيو "دراسة مشاكل التاريخ الشفهي لدفاع المقدس المبني على ذاكرة هيكلية الصلاحية" ، مصطفى  لعل شاطري "دراسة الأبحاث والنُهج العملية لتسريع التوثيق" التاريخ الشفوي للدفاع المقدس "، يحيى نيازي  "دراسة وتحليل التاريخ الشفهي للدفاع المقدس " ومحمد رضا ايرواني إلى جانب رضا جهان فر "مراجعة وتحليل التاريخ الشفهي للدفاع المقدس، دراسة حالة عن دراسة موضوع ومستوى فكر الأسري المحررين ". وكان عنوان البرنامج الثالث " الأسس النظرية وخلفية التاريخ الشفهي للدفاع المقدس". وترأس الجلسة كل من السيد غلام رضا عزيزي رئيس البرنامج وحبيب الله إسماعيلي، وأمير محمد عباس نجاد والعقيد حسين فروتن نجاد. بينما كانت المقالات المشاركة: السيدة بيمانه صالحي "نقد وتحليل أعمال التاريخ الشفهي للدفاع المقدس"، مرتضى قازي "طرق لتحسين مقابلات التاريخ الشفوي حول الدفاع المقدس" حميد جيانبور"تحليل الظواهرلمضمون المقابلة حول تاريخ الحرب الشفوي " كما عرضت دراسة (حالة، فيلق 77 خراسان) في هذه الجلسة. بسبب تزامن الندوات الثلاث، لم يتمكن مراسل موقع التاريخ الشفوي الإيراني إلا من حضور الندوة الثالثة.

في بداية الجلسة الثالثة، قال حسين فورتن نجاد، مدير البحث والتدريب والتكنولوجيا الرقمية في منظمة وثائق الدفاع المقدس: "تم إرسال أكثر من 140 مقالة إلى الأمانة العلمية، التي تلقت 20 مقالة على الرغم من أنها تحتوي على محتوى جيد جد لكن تم رفضها بسبب عدم تعلقها بالتاريخ الشفهي، ليستفيد منها الكتّاب والمؤلفون والباحثون في المؤتمرات المقبلة في مشاريعهم. من بين 120 مقالاً وصلت إلي هذا المؤتمر، تم اختيار حوالي 15 مقالاً رئيسياً سيتم عرضها في ثلاث جلسات في نفس الوقت. من بين المقالات المقدمة في كل جلسة، يتم تقديم مقال واحد باعتباره المقال المميز، بعد انعقاد الجلسات وفي نهاية المؤتمر".

كيف يجب أن يكون النقد؟

من ثمّ قدمت السيدة بيمانه صالحي مقالتها المعنونة ب "معايير النقد وتحليل أعمال التاريخ الشفهي للدفاع المقدس" وقالت: "أهدف في هذا البحث إلى تحليل معايير النقد عبر مقابلات التاريخ الشفهي من أجل تحسين النقد النوعي لأعمال هذا المجال. لأنه ، كما هو معروف لدي الأصدقاء، تم نشر أعمال مختلفة من قبل مؤسسات عدة في مجال تاريخ الدفاع المقدس الشفهي، والتي أعتقد أنه ينبغي انتقادها على فترات مختلفة قبل أن تصل إلى مرحلة التحكيم في المهرجانات. حاولت تقديم هذه المعايير لأولئك الذين يرغبون في مراجعة هذه الأعمال بناءً على الخبرة التي اكتسبتها في مجال التاريخ الشفهي. آمل أن يستخدمها الناقدون وأن يحسنوا العمل في هذا المجال.

إحدى الطرق لتقييم جودة المعلومات وتحديد نقاط القوة والضعف في العمل في إطار محدد هي أن تنتقد الأعمال. هذا هو نفسه في مجال التاريخ الشفهي للدفاع المقدس، خاصة في السنوات الأخيرة، عندما نشهد حركة نشر الأعمال، وزاد عددهم بشكل كبير. يمكننا مراجعة هذه الأعمال بناءً على العوامل الرئيسية في مجال التاريخ الشفهي والمعايير التي تجعلنا نصل للنقد البناء. حاولت إظهار هذه المعايير في هذه المقالة. في الحقيقة، أريد أن أوضح أنه من الممكن تحديد معايير المراجعة. تشارك أذواق مختلفة في نشر هذه الأعمال. أيّ المؤشرات التي يقدمها أصدقائي في مقالاتهم أكثر فاعلية في هذا المجال؟ كيف يمكن الفصل بين مكونات مبادئ النقد؟ تحديد معايير تحليل نصوص التاريخ الشفهي للدفاع المقدس في الممارسة العملية هل يمكن أن يحسن مستوى جودة الأعمال في هذا المجال أم لا؟ في رأيي، إنّ إحدى الظواهر الجديدة للمناهج الجديدة لدراسات التاريخ، على عكس السيرة الذاتية، تعتمد على المقابلات، وإذا كان الغرض من مقابلة التاريخ الشفوي هو أن تكون مؤرخة الدفاع المقدس، فإن جوهرها يتجاوز المقابلة والقارئ إلى جانب الذكريات، يصل إلى تعدد المقابلات والذكاء المعرفي. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المعلومات التي يتم جمعها من خلال التاريخ الشفوي هي معلومات العقل البشري ونحصل على المعرفة المكتسبة من تجربتهم، المعرفة التي يتم فهمها واستيعابها واستخدامها بعمق، وأن تُستخدم هذه المعرفة النقية والخالصة في هذا الإتجاه.

الدفاع المقدس، حربنا المستمرة منذ ثماني سنوات، والتي كانت تسمى وقت اندلاع الحرب بالحرب المفروضة، ثم الدفاع المقدس في وقت لاحق، هي حدث تاريخي للغاية. يمكننا القول أنه، مثل الثورة الإسلامية، يمكن تقسيم التاريخ إلى قسمين: ما قبل الحرب وما بعد الحرب. لقد وقع حدث مهم كان مصدر أبحاث مؤرخينا في سياق عدة عوامل، وكانت نقطة الانطلاق هي أنّ الإمام الخميني أخبر المحاربين بأنّ وصف ملاحمكم سوف يتمّ تسجيلها في التاريخ ولا تدع أمثال كسروي يؤرخون لكم، اكتبوا هذا التاريخ لنفسكم. في مقالتي، درست بالفعل عمل الدفاع عن الدفاع المقدس منذ أن كانت قريبة للحرب. يمكننا تصنيف هذه الفترة إلى ثلاثة أقسام. تزامنت فترتها الأولى مع فترة الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت ثماني سنوات، والتي شددت على بطولات المحاربين. الفترة القادمة هي مع قرب نهاية الحرب وحتى منتصف التسعينيات ، في التجارب التي نراها في أعمال هذا القسم، نواجه التضخيم في كثير من القضايا المذكورة، لكن النوع الثالث من المذكرات التي بدأت في التسعينيات وما زالت مستمرة، فهي تمثّل وجهة نظر إيجابية من قبل الباحثين. نظراً لأنه يمكن القول أنها رمادية اللون، فهي أكثر واقعية وليس لها نهج الأبيض والأسود وأقرب إلى التأريخ وكتابة التاريخ أيضاً. الآن وبعد مرور سنوات عديدة منذ ذلك الحين، تم إنشاء نهج جديد أكثر ذكاءً والكتابة عن طريق التقنيات الجديدة لتاريخ الحرب لمدة ثماني سنوات. بدأ التاريخ الشفهي للدفاع المقدس منذ التسعينيات ، ولكن نموه وازدهاره، سواء من حيث النوعية والكمية تجلّي في السنوات الأخيرة، ويجب ألا نتعامل فقط مع ذكريات المقاتلين والقادة. في رأيي، إنّ التاريخ الشفوي للدفاع المقدس هو مجال عمل أوسع بكثير. هناك العديد من القضايا التي غطيت القليل منها. إنه يتضمن نصاً تاريخياً يمكن أن يكون سرداً لروح الناس ورواياتهم منذ أيام الحرب. ويرتبط أدب التاريخ الشفوي للدفاع المقدس أيضاً بأدب الجبهة ومخيمات الأسر. تعمل العديد من المراكز على المشاريع القائمة على الأفكار والموجهة نحو الأشخاص والتي استعرضتها في مقالتي. من خلال دراسة الكتب في مجال التاريخ الشفهي للدفاع المقدس، توصلت إلى سؤال حول طريقة الانتقاد حيث يكيف يمكن أن تكون مفيدة ومثمرة بشكل عملي؟ أحضرت مجموعة متنوعة من الانتقادات. يمكن أن تكون العوامل المؤثرة في بنية الموقف ومستوياته ذات الصلة والعناصر المهمة في شرح المحتوى مجموعتين رئيسيتين ومصيرية، وكل منها في الممارسة العملية، عندما يتم انتقاد الأعمال، وتنقسم إلى فروع مختلفة. لقد حاولت توفير المعايير التي ستقودنا إلى نقد بناء إيجابي. لقد حاولت أن أقدم عوامل عملية وموحدة في الممارسة. ينبغي على الشخصيات الانتباه إلى هذه المؤشرات، و هي منذ لحظة حملنا الكتاب ورؤية عناوين العمل والغلاف حتى يكمل القارئ الكتاب ويصل إلي الجزء الخلفي من الكتاب. عنوان الكتاب على غلاف الكتاب وقبل أن نصل إلى الفصل. لقد راجعت فهارسها. يجب أن يكون العنوان جذاباً ومناسباً للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس. لقد راجعت الفئات القانونية حتى يكون اسم الشخص الذي تمت مقابلته هو مالك المذكرة على الغلاف. يعتمد اسم الشخص الذي يجري المقابلة على أنه الشخص الذي لعب دورا أساسيا في التاريخ الشفوي على مقابلته ويأتي اسم المحرر أيضاً ويوجد اسماء جميع الأفراد المعنيين والقائمين أيضاً في الصفحة القانونية. المحتوى مهم للغاية لأن يعتبر بنية الكتاب والإطار الذي كُتبت به المقابلة. في كثير من الأحيان نقرأ الكتب، نجد أنّ القائم بإجراء المقابلة قد حقق أداءً جيداً للغاية، لكن لسوء الحظ، لم يتمكن المحرر من إعداد كتاب جيد للغاية عن هذه المقابلة والمواد الخام التي كانت في متناول يده. إذا كان المحرر هو الشخص الذي يقوم بإجراء المقابلة بالتأكيد سيكون العمل أفضل بكثير. أعمال تاريخ الدفاع الشفهي للدفاع المقدس في كتابة المقدمة هي أيضًا ضعيفة، إمّا لم يفصحوا عن طريقة العمل ، أو لم يكتبوا إلى أي مدى قاموا بتحريرها؟ متى أجريت المقابلة؟ كيف يتم تنظيمها؟ ما هي المصادر التي استخدموها؟ ما هي المصادر التي ذُكرت في الهامش؟ المقدمة مهمة للغاية والعديد من الأعمال ضعيفة في هذا المجال. يجب أن تكون كل مقدمة للمقابلة مختصرة جداً تُذكر في المقدمة حتى يتمكن القارئ الذي يقرأ الكتاب أو الذي ينتقده ، أن يعرف كيف يضبط المحتوى ونطاق التحرير والتوثيق. في بعض الأحيان لا تذكر السيرة الذاتية لمن أجريت معهم المقابلة، وينبغي أن تدرج سيرة موجزة في المقدمة.

الفكرة والأطروحة مهمة للغاية، إنها موجهة نحو الموضوع وتوجّه إلى الشخص. الموضوع واختيار الموضوعات ذات الصلة مهمة أيضاً. يفضل أن يكون كل حقل في التاريخ الشفهي للدفاع المقدس موضوعياً ولم تتم معالجته حتى الآن، خاصةً إذا كان الرواة هم الأشخاص الذين يروون الحرب، وليسوا الذين كانوا في الجبهة. ينبغي أن تستند أعمال التاريخ الشفهي للدفاع المقدس إلى موضوع قوي جذاب، فهو كاتب وباحث يمكنه أن يأخذ القارئ معه إلى نهاية النص. النص إذا كان منظماً وسرده دقيق، سيقود حينها القارئ لقرائته للأخير. نحن ننظر إلى التطبيق من مرحلة التنفيذ، ولكن منذ بداية المقابلة، يجري التحرير الفعلي، وليس عندما يكون التنفيذ متاحاً للمحرر. يعد البحث عن المقابلات وتوثيقها والتحقق منها أمرً مهماً أيضاً. في هذا الصدد، تعتبر المرفقات مهمة وتجلب الأنظار نحوها إلى حد كبير. ما نراه اليوم في معظم أعمال الدفاع المقدس عن طريق التاريخ الشفهي هو أن الفقرة تستخرج من نص الكتاب وتكتب علي الغلاف الخلفي. الأمر يستحق ذلك، لكن من الأفضل العودة إلى الملخص لمساعدة القراء على شراء الكتاب والحكم بشكل أفضل. يتم إجراء الاستنتاجات أيضاً وفقاً للمعايير اللازمة لإعداد العناصر مثل الغلاف وشهادة الميلاد والقائمة والفصل والمقدمة والتصميم والمحتوى والتجميع والتوثيق والمرفق. لقد حاولت دراسة القضايا التي تقودنا إلى نقد إيجابي وبناء، لاستخدامه في الممارسة من قبل النقاد، ويتم احترام جوانب الإنصاف، لا سيما الصعوبات التي أثارها الباحث لكي يدخل التأثير على القارئ. اقتراحي هو مساعدة الأصدقاء وكتابة مقالات أخرى حول هذا الموضوع. يجب أن يكون نقد الكتب بناءً حقاً حتى نتمكن من رؤية تأثيرات أفضل في التاريخ الشفهي في السنوات القادمة، حيث يتم تقديم كل من الموضوعات الجديدة وتحسين جودة الأعمال. قال أمير محمد عباس نجاد حول هذا المقال للسيدة بيمانه صالحي "يعطي هذا المقال نظرة عامة على نقد الأدب وأعمال تاريخ الدفاع الشفهي للدفاع المقدس" . حيث تمكنتم من إزاحة بعض الملاحظات التي نواجهها نحن النقاد إلى حد ما في مقالتك، ويجب أن تذكر بعض العناصر الأخري، أحدها هو أنه ينبغي النظر إلى التاريخ الشفهي في تماسك الروايات وتسلسها، وتعتبر أحد مشاكل عمل التاريخ الشفهي. في بعض الأحيان في السرد تحدث بعض المشاكل في مراقبة التسلسل الزمني. هناك تكرار في بعض القضايا التي تطرح أثناء المقابلة.  من المهم أيض الحفاظ على نغمة الراوي، والتي ينبغي التأكيد عليها في مجال التاريخ الشفهي. التصميم الذي قدمته منظمة وثائق الدفاع المقدس لجميع باحثي التاريخ الشفوي هو قالب أصبح الآن أكثر اكتمالاً ويجب احترامه. بشكل عام، لا بد لي أن ؤكد، لديك وجهة نظر جديدة وهي نقد أعمال التاريخ الشفهي ". أشار حسين فروتن جاد أيضاً إلى مقال السيدة بيمانه صالحي قائلاً: "لقد حملتي كافة المشاكل التي تحصل علي عاتق المحرر، أن يقوم القائم بإجراء المقابلة بعمله بشكل جيد ولا يتمكن المحرر من فعل ذلك، في كثير من الحالات، لم يكن على المستوى الذي طرحتيه. كتاب التاريخ الشفوي يختلف عن المذكرات. إذا كنت تقدم ذكري مؤلفة من صفحتين للمحرر بإمكانه أن يقدم لك كتاباً مؤلفاً من مئة صفحة. بإمكانه أن يوسع أطره وأفقه بشكل كبير. سوف يتحول هذا الكتاب بشكل قليل جداً، ولكن في التاريخ الشفوي، سيكون في النهاية قادراً على تعديل  نفس المادة وتقديمها. تم إرسال النص التاريخي للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس وتحريره إلى جميع المؤسسات العسكرية والحكومية، وجميع جهودهم هي استخدام هذا التنسيق والانتقال بالتساوي، حتى في تصميم الغلاف. إذا كنت متابعاً هذا الصباح، فإن أغلفة جميع الكتب التي تم كشف النقاب عنها [1] تقابل جميعها بتنسيق معين. عادة ما نضع اختيار أسماء الكتب في أيدي من تمت مقابلتهم. التاريخ الشفوي هو ملحق لوثائقنا المكتوبة وينتمي إلى كافّة أفراد المجتمع".

------------------------

[1] في إفتتاحية المؤتمر، تم الكشف عن 100 عنوان للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس.

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 98


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر