أهمية ممارسة طرح الأسئلة لمقابلات التاريخ الشفهي

مريم أسدي جعفري
ترجمة: حسن حيدري

2018-11-09


قال الدكتور مرتضى نورايي، في الدورة الثانية من الدورة التدريبية المهنية الأولى ،«التاريخ الشفهي مع نهج الثقافة الشعبية»: إنّ عملية طرح الأسئلة تعتبر من ميزات المحاور والتي تعود لإلمام الشخص بالموضوع . عندما تكون ملمّاً بالموضوع، حينها يمكنك هندسة الأسئلة. نفضل عادةً إجراء مقابلات مفتوحة في التاريخ الشفهي حتى نتمكن من طرح الأسئلة في أي وقت. ولكن يجب أن يكون لديك بالفعل أسئلة محورية من قبل. قد يكون  لديك 10 أسئلة محورية حيث ستنبثق منها عشرات الأسئلة الأخري أيضاً».

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، عُقد الإجتماع الثاني من الدورة التدريبية المهنية الأولي، «التاريخ الشفهي مع نهج الثقافة الشعبية»، في يوم الخميس الموافق 25 أكتوبر لعام 2018م بجهد مركز دراسات إصفهان ودار الملل، بكلمة من الدكتور مرتضي نورايي والدكتور ولي الله مسيبي في صالة الإجتماعات التابع لهذا المركز.

المقابلة، المحور الرئيسي للتاريخ الشفهي

واستعرض الدكتور مرتضى نورايي في بداية الاجتماع المواد المعروضة في الجلسة السابقة قائلاً:« في الجلسة السابقة، قلنا إنّ الثقافة الشعبية هي تقليد شفهي، وبداية ونهاية التقليد الشفهي غير واضحين . التقاليد الشفهية ليست حدثًا، إنها تعتبر تيّار ما. عندما تقوم بالبحث عن رمز ثقافي- اجتماعي مثل اللهجات أو الألعاب، فأنت غير مدرك لمنشئها. قد تنشأ هذه الظواهر في أي وقت، وستستمر في كسب المحتوى من الآخر، ولكنها تختلف عن تلك الموجودة في وقت سابق. لهذا السبب، فإن الوصول إليها مفيد للتدريب وإثراء الماضي. تجذب الثقافة الشعبية الكثير من الأذواق والجماهير للتاريخ.

المقابلة هي المحور الرئيسي للتاريخ الشفهي ودائرة المقابلة تسير علي الذاكرة أيضاً. بمعنى، نحن نجري المقابلة لتمكين ذاكرة الشخص في سياق واحد، وعلى هذا الأساس، نقوم بانتاج النص. في الواقع، نحن نساعد المحاور ليتذكّر الأشياء. كما يقال نحن لانضع الكلمات في فمه، بل نظراً لمعرفتنا بالموضوع،  يمكننا أن نساعد في تذكر الأفكار والظواهر والأحداث. في المقابلة، هناك ثلاثة أسس أساسية: الشخص الذي يجري المقابلة، الشخص الذي تمت مقابلته، والفضاء ومكان المقابلة.

المقابلة النشطة هي مقابلة صعبة وذات تحدّ كبير. ليس مقابلة صحفية أو استشارية. كيف يمكن لمجري المقابلة الوصول إلى مقابلة صعبة وذات تحدي؟ الشخص الذي يجري المقابلة هو الشخص الذي يحتاج إلى «الحصول على إلمام خاص بالقضية». لذلك، الشخص الذي يجري المقابلة هو الشخص الذي يجب أن تكون لديه معلومات كافية حول موضوع المقابلة.

لقد سبق أن قلنا أنّ المقابلة موضوعية المنحى أو موجهة لشخص. إنه أمر سيء للغاية عندما تأتي إلى مقابلة وتطلب أدلة فقط. يجب أن تكون لديك دلائل من الماضي، وقد رأيت المستندات المكتوبة للموضوع أو المستندات المصورة كمحاور للمقابلة. على سبيل المثال، إذا كنت تخطط للعمل على ثقافة المدينة الشعبية، يجب أن تعرف هذه المدينة والمنطقة».

«أنا لم أقل هذا!»

وأضاف قائلاً، أنه في مجال تبيين ميزات مجري مقابلات التاريخ الشفهي:«يجب علي مجري المقابلة أن تكون لديه القدرة علي القيام بذلك. هذه القدرة تتجلي بالشكل والأذواق الشخصية أيضاً. لربما من خلال مظهر خاص، تذهبون لإجراء مقابلة مع شخص ما تكون لديه ردّة فعل فيما يتعلق بالمظهر والزي الخاص. النقطة الأخرى هي أنه، بدون شك، يجب أن يكون المحاور مهذباً .أولي الآداب وأدب المقابلة، هو أن لا نتحدث أثناء حديث من نجري المقابلة معه. لا ينبغي وقف أي جزء من مقابلة التاريخ الشفهي. قد ينقطع بسبب سؤال في غير محله أو سؤال غير موزون، هذا مشهور بين المؤرخين .لربما تقولوا إنّ الشخص الذي نجري معه المقابلة يدخل في قضايا لاتمت بصلة لموضوع المقابلة. يجب عليكم أن تعيدهم بأدب لمسار المقابلة الصحيح. في إجراء مقابلات التاريخ الشفهي، تواجهون أفرادا لربما من العموم أو الخواص. المحتوى العقلي للشخص هو ما نريد تحقيقه. في الواقع، من خلال إجراء المقابلات، نساعد الراوي على قراءة نفسه. ربما يمكننا أن نساعد اليوم لقراءة أنفسنا بطريقة ما، وغداً بطريقة أخرى. هذا هو السبب في أنّ التاريخ الشفهي يعتبر ذاتياً. لهذا السبب نسمح له بالتحدّث. قرأت مؤخراً مقالاً بعنوان «أنا لم أقل هذا،  That is not what I said». أحياناً يحدث ذلك عندما تأخذ المقابلة ثم يقول الشخص أنني لم أقل ذلك. هذا التدخل في كلمات الشخص يسبب مثل هذه الإشكاليات».أو أنّ سؤال المحاور يحدد مسار كلمات الراوي. وعلى النقيض من المراسلين، وربما علماء النفس وعلماء الأنثروبولوجيا الذين يوجهون عقل الشخص الذي تتم مقابلته إلى نقطة معينة، فإن الضغط الأكبر في المقابلة النشطة هو تذكر ما يدور في ذهن الراوي. لذلك، في مقابلة التاريخ الشفوي، نتعامل مع الذاكرة وتمكينها بناءً على الوثائق الموجودة.

«ممارسة طرح الأسئلة» تعتبر من الميزات المهمة الأخري للمحاور،والذي يعود إلي إلمامه بالموضوع. نفضل عادةً إجراء مقابلات مفتوحة لمقابلات التاريخ الشفهي حتى نتمكن من طرح الأسئلة في أي وقت. هذا جيد جداً. ولكن للوصول إلى دخول إلي إجتماع ما - خاصة إذا كان مشروعاً - يجب أن يكون لديك بالفعل سؤالاً محورياً. قد يكون هناك 10 أسئلة محورية ستأتي بعشرات الأسئلة الأخرى.

نحن  في التاريخ الشفهي نبحث عن موضوعين: الأول هو إعادة بناء مبدأ الظاهرة، والثاني، إعادة تأهيل هذه الظاهرة. إنّ الضغط الذي يجلبه التاريخ الشفهي إلى المستقبل سيساعد المؤرخ المستقبلي على تفسير ظروف ذلك اليوم بشكل أفضل. في الواقع ، إنّ التأهيل مهم لفهم الموضوع.

توصيتي هي الاستماع إلى المقابلة.   قول أحد الخبراء إنّ محاضر المقابلة الشفهية يستمع بكثافة ويتحدث بشكل جيد للغاية في الأوقات التي يفترض أن يتحدث فيها. القضية هي أنّ المقابلة ليست مكاناً لطرح الأسئلة الكثيرة والمطوّلة. بالطبع، يجب ألا تكون أسئلتنا بطريقة تجعل الإجابة نعم أو لا. يجب أن يكون هيكل الأسئلة مفصلاً.  لذا كن مرتبطاً جدًا مع «لغة الجسد» لكي تكون سبباً في الإستماع لما يقوله بشكل محوري. هذا مهم جداً».

تسجيل لغة الجسد، مساحة مناسبة، مقابلة غنية

وواصل الدكتور نورايي في الإجتماع الثاني من الدورة التدريبية المهنية الأولي«التاريخ الشفهي مع نهج الثقافات الشعبية» حول تعريف المحاور والراوي قائلاً:« الشخص الذي تمت مقابلته إما هو شخص مهم أو مطّلع عن الموضوع الذي نريد طرحه عليه. في دراسة حول ممرضات الحرب، والذي كان يحمل عنوان أطروحة الدكتوراة لطالب التمريض - وما زالت فريدة - أردنا أن نرى ما هي أنواع الخدمات التي قامت بها الممرضات إبّان الحرب الإيرانية العراقية، وما هي المناطق التي كانت نشطة في الجبهة؟ لن تصدقوا! لم نجد أكثر من 30 أو 32 شخصاً. ربما، بشكل افتراضي ، كانوا 60 أو 70 فقط، لكننا تعرفنا علي 32 منهم. هؤلاء الأفراد لديهم شهادة تمريض وعملوا في الجبهة. ليس أولئك الذين أصبحت لديهم تجارباً ومن ثم عملوا في مجال تقديم الأعمال الإغاثية. بعض هؤلاء الناس لم يعطونا أي معلومات محددة. في بعض الأحيان، عندما تختار قائمة أشخاص لإجراء مقابلة حول قضية ما، ستتم إزالة العديد منها وعندما تدخل المقابلة ، سوف ترى أنه ليس لديهم أي معلومات تذكر. لكن الأدب يطالبك بتقديم الشكر وتوديعهم في لحظة مناسبة. يجب تقييم الشخص الذي تمت مقابلته من حيث الذاكرة. هل يعاني من التشتيت؟ هل معلوماته التي يتحدث عنها موثقة أو استنادًا إلى ما سمعه؟ يجب أن يكون المحتوى المستخرج دقيقاً أيضاً. أي أنّ الجهود التي تُبذل في هذا المجال، يجب أن تكون علي صواب. كيف لا يدرك المؤرخ خلال المقابلة على الإطلاق أن الراوي يقدم كلمات ومعلومات عام 2018م  بدلاً من عام 1979؟»

وقد أكد الدكتور نورايي في جزء آخر من حديثه على أهمية راحة الشخص الذي تتم مقابلته في مكان المقابلة وتفاصيل المقابلة الجيدة: «يجب أن يكون اللقاء ومكان المقابلة مناسبين. يجب أن يكون هذا الشخص في راحة مثالية. قد يشعر بتلك الراحة في منزله».

نوصي بوجود شخصين في المقابلة. نضع اسم شخص باعتباره «الكاتب»حيث يدرك الشخص الذي يجري المقابلة تماماً مسار المحادثة. ولكن تحدث بعض الوقائع مرتين أو ثلاثة في الاجتماع. أولاً «لغة جسد» الذي تتم مقابلته. يظهر من خلال لغة الجسد أنّ هذا الموضوع حساس بالنسبة له. يجب أن يكون شعوره هكذا: الحكّة أو التنقل في غير مكانهما المناسب، الضحك أو الصمت أو كتابة المواضيع بعصبية. عندما يتم إجراء المقابلة ومن المفترض أن يتم تفسير هذا الشخص، فإنه غالباً ما يفهم من خلال لغة الجسد أنه ربما لم يكن صحيحاً ما تم الحديث عنه.

أجرينا مقابلات مع 500 من مقاتلي الحرب وأسر الشهداء. كما طلبنا من طالبة دراسات عليا في علم النفس حضور الاجتماعات. كانت تقاريرها مثيرة للاهتمام بالنسبة لنا. قد لا يكون صاحب العمل التخطيطي دقيقاً للغاية ولا يتوقع منك ذلك، ولكن كل شيء له معيار خاص به. لذلك، قوموا بتدوين كلمات الشخص والمصطلحات اللغوية واللكنة المحلية. لأنه عندما يتم كتابة التسجيل، نواجه أحياناً هذه المشكلة و هو ما كانت تلك الكلمة؟ غالبية الأفراد، «لديهم حالة من الإستعلائية». يجب تسجيل هذه القضية أيضاً.علي سبيل المثال، يؤدون لغة العين. يجب تدوينه أيضاً. حيث لأول مرة تقومون بتصفح خلايا ذاكرته،اسمحوا له أن يتدلل إلي حدّ ما. ما هي المشكلة؟ قد تواجه أحياناً مجاملة أو محابات في المقابلة. إذا لم يكن لديك رفيق في المقابلة،  إرفق معك دفتر ملاحظات وفي نفس الوقت سجّل الكلمات والسلوكيات و الطفرات العصبية أيضاً.

في إحدي مراجعاتي النقدية في إيران، قاموا بإنشاء غرفة للمقابلة! أساساً ماذا تعني غرفة المقابلة؟ يجب أن تذهبوا للشخص الذي تريد إجراء المقابلة معه. عليك أن ترى المكان الأكثر راحة. في غرفة المقابلة، ، يجيب الناس وفقاً لما نريده .لا نريد هذا علي الإطلاق. نريد نفس الحقائق التي يمتلكها.. يجب ألا يشعر الشخص الذي تمت مقابلته إنه يقع تحت الضغط. من وجهة نظري لايوجد شيء في التاريخ الشفهي محضاً وهناك توجد بعض التسلسلات والدرجات».

وقال الدكتور نورايي في نهاية كلمته حول تفاصيل المقابلة الغنية للتاريخ الشفهي : «عندما يروي من تجري معه المقابلة ذكرياته، نقوم بتوثيق الذكري من خلال طرح سؤال.علي سبيل المثال يبدأ من فترة الطفولة حتي دخوله المدرسة. هذه ذكري شفوية. لكن عندما تسأل أسئلة كثيرة حول أجواء المدرسة، دَوّن هذه النقطة وتحوّل إلي المرحلة التالية. أحياناً يصدق من تجري معه المقابلة لكنك لا تتحمل ما يقوله. هذا النوع من العمل يستمر بشكل مستمر في المقابلة.  عليكم أن تنتبهوا، إنّ الفرق بين التاريخ الشفهي والذكريات الشفوية هو نفس «التحدي المتمثل في إجراء المقابلات».هذه النقاط المدونة توضع حتي يتم التركيز علي المواضيع المهمة بالنسبة إليكم. كلما كانت هذه النقاط أكثر،ستكون المقابلة غنية أكثر. هذا الموضوع في مناقشة المقابلات الفردية. ولكن في المقابلة ذات الصلة بالموضوع، عند تشغيل الذاكرة، ضع في اعتبارك نفس الموضوع.  لقد أبلغت بالفعل الشخص الذي أجريت معه المقابلة أنني أريد مقابلة معك حول هذا الموضوع.

يجب أن يكون لدى من تجري معه المقابلة  ثقة كافية بك. عندما يقول عليك أن لا تقوم بتشغيل جهاز التسجيل ولا طباعته وحتي إذا قال، لا تنزل وتطبع كل المقابلات المتعلقة بي، فعليك القيام بذلك. لا تخون ثقة الشخص الذي تمت مقابلته علي الإطلاق. قد يقول، عليك نشر المقابلة بعد وفاتي. يجب خلق جو الثقة بينك وبين الشخص الذي تقابله والراوي وفضاء الإجتماع».

وأشار الدكتور ولي الله مسيبي، خريج فرع التاريخ المحلي من جامعة اصفهان في نهاية الإجتماع الثاني من الدورة التدريبية المنهية الأولي «التاريخ الشفهي مع نهج الثقافات العامة» حول النماذج العلمية في مجال التاريخ الشفهي وما يجب القيام به.

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 104


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر