في حوارمع السيدة شفيقة نيك نفس

مشاريع مجموعة التاريخ الشفهي للمكتبة الوطنية

شيما دنيادار رستمي
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2018-10-26


قالت السيدة شفيقة نيك نفس، رئيسة مجموعة التاريخ الشفهي للمكتبة الوطنية والمحفوظات الإيرانية، في مقابلة مع مراسل موقع التاريخ الشفوي لإيران: ويجري حاليا الإعداد والعمل على نشر كتب من مذكرات فريدة حداديان (من رواد المدارس الإسلامية للبنات وحسن طاهر دل (في مجال البنوك دون الربا) وذكريات محمود بازركاني حول نضالات الثورة الإسلامية.

وقالت إنّ إحدى الخطط النشطة والمتقدمة الآن في هذه المجموعة هي «التاريخ الشفهي لمسرح الأطفال واليافعين» والذي يرتكز على اتفاقية بين «مؤسسة الطفل للمسرح» والمكتبة الوطنية ودور المحفوظات في إيران».

وأضافت السيدة نيك نفس أنّ السيد داود كيانيان هو من يقوم بتنفيذ هذا المشروع قائلة: في هذه الخطة، يدعو السيد كيانيان الفنانين العاملين في مجال الأطفال واليافعين إلى التحدث مرتين أو ثلاث مرات  مع كل شخص.  عادة يتم إجراء هذه المقابلات في يوم واحد من الأسبوع و هو من يشرف علي ذلك فقط.

ووفقا لما صرّح به فإنّ بدأ عمل هذه المقابلات كان في أواخر يوليو من هذا العام (2018م) ، ومن المقرر أن تتم المقابلات مع حوالي 21 فناناً . سيكون ناتج هذه المقابلات التي تستمر لمدة تصل إلى 18 شهراً، كتاباً.

وأوضح رئيس قسم التاريخ الشفهي في المكتبة الوطنية والمحفوظات في إيران عن خطة أخرى أعقبتها الوحدة لتسجيل ذكريات المهاجرين خلال سنوات الحرب المفروضة: أجريت العديد من المقابلات مع مهاجري الحرب المفروضة على شكل مشروع يسمى «التاريخ الشفهي لمهاجري الحرب المفروضة»،  لكن الخطة توقفت الآن لأسباب خاصة.

وأضافت السيدة نيك نفس قائلة:لا تزال هناك مقابلات  نقوم بها في المجال العسكري، بالطبع لا تتم متابعة هذه المقابلات كخطة شاملة، وتركز علي الشخصية فقط ، تتم دعوة الأشخاص ذوي الخلفيات العسكرية ومن ثم محاورتهم.

كما شرحت الأعمال التي تنشرها مجموعة التاريخ الشفهي للمكتبة الوطنية والمحفوظات الإيرانية قائلة: لدينا عدد من الكتب في متناول اليد حيث لاتزال في مرحلة الإعداد، ونأمل أنه مع اقتراب أربعين عاماً من إنتصارالثورة، وبالنظر إلى الحجم الكبير لهذه المقابلات، سنتمكن من نشرها وكشف النقاب عنها في هذه المناسبة.

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 124


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر