تطبيق التاريخ الشفهي موضوعي المنحى في التأريخ المحلي

محمد مهدي عبدالله زاده
ترجمة: حسن حيدري

2018-08-30


التاريخ الشفهي هو علم متعدد التخصصات متاح للأشخاص الذين يهتمون في مجال التأريخ. نتيجة الأعمال الثمينة والقيّمة من قبل المفكرين  في العالم في الوقت الحاضر حول موضوع التاريخ الشفهي، باتت خارطة الطريق التي تجعل التخطيط والعمل الفعّال ممكناً في هذا المجال.

والآن، وبفضل أهم حدثين وهما  الثورة الإسلامية والدفاع المقدس في بلادنا، حيث اهتم عدد كبير من الناس في أنحاء مختلفة من البلاد بلعب دور إيجابي في تسجيل الأحداث المرتبطة بهذين الحدثين، فقد سنحت الفرصة للمعنيين في مجال التاريخ الشفهي للعمل علي زيادة نوعية وكمية منتجاتهم في هذا المجال.

في نظرة عامة، تم تصنيف محتوى التاريخ الشفوي على أنه «شخصي» و «موضوعي المنحى» ويسرد أهمية كل طريقة وطريقتها ووظيفتها أيضاً، ولكن في نظرة عامة للتاريخ الشفهي، تم منح هذا الموضوع مكانة أسمي.

صاغ المؤلف هذه السطور باستخدام أدبياته البحثية المتاحة وخبرات أربعة مشاريع [1] التي يمكن أن تستحق أن تكون عنواناً للتاريخ الشفهي المحلي للموضوع أيضاً.

أهمية التاريخ الشفهي الموضوعي

فيما يتعلق بأهمية اجتياز عملية البحث التي تتمحور حول الفرد وإجراء البحوث في مواضيع ذات محاور محددة، يقول الملا تواني: ما زلنا في مرحلة مبكرة، أي إنتاج البيانات والحصول على معلومات حول البيانات الشفهية. إنّ ما نجريه من مقابلات وكتابة هو نفس تاريخنا الشفهي، وهي بداية مرحلة للتأريخ الإسلامي. إذا واصلنا هذه الطريقة، فقد نوفر الكثير من البيانات، لكننا لن نصل إلى النقطة المثلى. لذلك، يجب أن يتغير تاريخنا الشفهي من «فردي» إلى «موضوعي المنحى».حيث يتم اختيار الموضوع و إجراء مقابلة مع مختلف الرواة .ثم نقوم بتجميعها ودمجها، وبالتالي نقدم السرد الصحيح من الحادث. في التأريخ الشفهي، يجب تأسيس علاقة سبب وتأثير ويمكن الحصول على المعرفة من ذلك. [2]

كما قال مرتضى نورايي: إن المشروعات أحادية البعد هي في الحقيقة تأكيد على قراءات الماضي  القريب .وبالنظر إلى حقيقة أن التاريخ ليس تجربة شخصية وأن التاريخ الشفهي يجب أن ينتقل من تجربة فردية إلى جماعية، فإنه يظهر أهمية تطبيق الوضع الأساسي. لا توجد فرضية، وبالتالي، ليست هناك نظرية موثوقة للتجربة الفردية في الحياة الاجتماعية. يجب أن لا تكون أبحاث التاريخ الشفهي بشكل مستمر شاهدة مركزية في الطريق المسدود، وهو ما في الأساس، التاريخ الشفهي بصدد الهروب من أجل الهروب، أي عدم الخضوع للامركزية. [3]

يقول السيد حسن آبادي و دهقان نجاد بحسب هاليواكس، إنه على الرغم من أن ذكريات الأفراد علي حدة  تحظي بقيمة و مكانة عاليتين، فإن هذه الذكريات هي مجموعة يمكن أن تذكر الماضي النشط وتخلق الهوية الحالية للمجتمع.[4]

أحد تطبيقات التاريخ الشفهي موضوعي المنحي في التاريخ الشفهي، هي القضايا المحلية. لأنه عندما يتعلق الأمر بالتاريخ الشفهي المحلي [5]، فهي مسألة قضايا محددة حدثت في منطقة ما.

يقول حسن أبادي حول هذا الموضوع: إن العلاقة بين التاريخ المحلي والتاريخ الشفهي واسعة للغاية. يلعب التاريخ المحلي دوراً هاماً في التاريخ الشفهي، وأهم مجال في التاريخ والتاريخ الشفهي دون شك هو التاريخ المحلي. عادة ما يتم جمع الكثير من المعلومات عن طريق التاريخ المحلي.  تتضمن هذه المعلومات العادات والاحتفالات والفرح والمعاناة والحزن ، لأن مناقشة الهوية التاريخية ترتبط بالمكان أيضاً. [6]

إختيار الرواة

في الخطط الفردية ،جزء من السيرة الذاتية أو نشاط الفرد يؤخذ بنظر الإعتبار ، كما أنه في الخطط موضوعية المنحي، تؤخذ بنظر الإعتبار قضية الرواة [7]. من أجل القيام بتنفيذ الخطة الفردية، يعتبر نظام الحصول علي المعلومات من أنجع هذه الطرق. أي من يقوم بإجراء المقابلة يسعي من خلال طرح الأسئلة المناسبة و إدارة إجتماع اللقاء، بحث الطرف الآخر علي البوح  بمزيد من المعلومات الكاملة المرتبطة بموضوع المقابلة وسردها بشكل موزون. ولكن في المخططات القائمة على الموضوعية، [8]سيتم النظر في نظام «الكرة الثلجية». [9]

عندما يخطط كل باحث في مجال  التاريخ شفهي موضوعاً لمشروع التاريخ الشفهي ، فإن أحد المواضيع التي يدور حولها هو كيفية جمع البيانات السردية بشكل أسرع وأقل تكلفة من خلال العمل علي اختيار الراوي. من أجل حل هذه المشكلة في البحث النوعي، تم اقتراح طريقة الكرة الثلجية حيث لاقت إقبالاً من قبل الباحثين.

نقل السيد توكلي عن السيد أديب عمّا إذا كان تطبيق مجموعة العينة مناسباً لاختيار الرواة قائلاً: الأسئلة التي يطرحها الباحثون أثناء االبحث النوعي للتاريخ الشفهي هي من يمكن أن يكون مصدراً غنياً للمعلومات للدراسة؟ من يجب أن يتحدث؟ ما الذي يجب ملاحظته للحصول على فهم واضح لهذه الظاهرة؟ هناك أيضاً أسئلة جديدة تطرح في الدراسة: من يستطيع التحدث إلينا أو تأكيد أو تعديل ما نفهمه. يعتقد برو و غرو [10] حول هذا الموضوع : في البحث النوعي لأولئك الذين يشاركون في الأبحاث، لا يشيرون إلى الأفراد أو العينة ، ولكن يشيرون إليهم  كمشاركين أو مالكين للمعلومات [12] لأنهم لا يتدخلون في هذه المواضيع، لكنهم يشاركون بفعالية في الدراسة، مما يجعل حياة الناس والتفاعلات الاجتماعية مفهومة بشكل أفضل. يطلق باتون [13] علي هذه العينة قائمة على الغرض أو النظرية [15]، حيث يتم اختيار الأفراد لدراسة الظاهرة التي يواجهونها أو لديهم تجارب وآراء محددة حولها. [16]

تعتبر طريقة الكرة الثلجية، التي يشار إليها أحيانًا باسم طريقة الشبكة أو السلسلة، طريقة ملائمة وفعالة وغير مكلفة للوصول إلى الأشخاص الذين قد يصعب العثور عليهم. وبهذه الطريقة ، يريد الباحث العينات الأولى، التي يتم اختيارها عادة بطريقة بسيطة ، لمعرفة ما إذا كانوا يعرفون أشخاصاً آخرين لديهم خبرة ووجهات نظر في مجال البحث ، لمساهمتهم في الدراسة. بهذه الطريقة، ناهيك عن الفترة الزمنية القليلة المتخذة لهذه المهمة، يكونون أكثر راحة في التواصل مع الباحث من خلال التعرف على أشخاص جدد مع الشخص الأول. [17]

ميزات و خصائص التاريخ الشفهي الموضوعي المحلي

آـ عندما يكون لمواقعنا المحلية وقراها ومدننا تاريخ شفهي في موضوع الدفاع المقدس والثورة، يمكن استخدامها في تدريس التاريخ في مدارس تلك المناطق. لأن تعلم التاريخ الأصلي والمحلي يمكن أن يكون مقدمة لتعلم التاريخ الوطني. يتم احترام هذا النوع من التصور و التقدم في بعض البلدان. على سبيل المثال ، أظهرت نتائج الأبحاث في إنجلترا وويلز أن سياسات التعليم في هذين البلدين تدعم التاريخ المحلي ، بحيث يكون تسلسل الدراسات التاريخية وفقًا للقواعد التعليمية: التاريخ المحلي والتاريخ الوطني والتاريخ الأوروبي وتاريخ العالم والمناطق، يجب أن تدرس المجتمعات المحلية بدقة. تتمثل إحدى فوائد هذا البحث في تدريس التاريخ المحلي في تشجيع الطلاب على إجراء الأبحاث وتحليلها والإبلاغ عنها، مما يؤدي إلى تنمية وتطوير التفكير العقلاني لدى الطلاب. إن تدريس التاريخ في إنجلترا أكثر ملاءمة مع الناس وحياتهم، وهم يستجيبون للاحتياجات المحلية للناس. بالإضافة إلى ذلك ، في تدريس التاريخ، وعلى وجه الخصوص التاريخ المحلي، يتم النظر في جميع جوانب الحياة، مثل الأبعاد السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية. [18]

في هذا الصدد، يقول أبو الفضل حسن آبادي: بما أن لدى الجميع قصة لأنفسهم، فإن كل جيل له تاريخه الخاص. التاريخ الشفهي هو وسيلة لجلب الطلاب إلى قلب التاريخ أو جلب التاريخ إلى حياتهم اليومية. هذا النهج يساعد على بناء التفاعلات بين الأجيال. هذه الطريقة في التدريس تجعل التاريخ شكلاً ملموساً للطلاب . يقدم التاريخ الشفهي صورة جديدة للتاريخ الاجتماعي ويساعد الطلاب على تقديم مفاهيم مختلفة للتاريخ. يقترح هذا الأسلوب مقاربة جديدة لتوصيل الطلاب بالمجتمع.[19]

ب ـ واحدة من وظائف التاريخ الشفهي هي التحقق من صحة نتائج كل مؤرخ . في هذه الحالة، يقول رسول جعفريان: الحقيقة هي أن المصادر الشفهية، مثلها مثل العديد من المصادر الأخرى، تحتاج إلى التعديل والمراجعة .يجب أن يكون هناك بعض الطرق لتنقيحها أيضاً. في نقدنا للأخبار التاريخية، نعتبر المقارنة بين خبر موضوع ما هو الحل المناسب للتقييم. يجب أن يطبّق ذلك علي التاريخ الشفهي أيضاً. عليهم مقابلة عدد من الأشخاص المشاركين في تقييم الحدث، وإلى حد ما إجراء مقارنة بينهم. إن خلق مقارنة بين ما يقال في المقابلات كتاريخ شفهي أمر مهم للغاية مع الوثائق المتبقية من الحدث. دائماً يجب وضع الوثائق جنباً إلى جنب مع التاريخ الشفهي. كل ما يأتي جنباً إلى جنب مع التواريخ الشفهية حتي نصل إلي نتائج أفضل من خلال مقارنتها. [20]

ج ـ هذا هو الحس السليم في الناس الذين يهتمون بطريقة ما بمسقط رأسهم والمنطقة. هذا الاهتمام يدفع الناس في كل منطقة للتعاون مع الباحث الذي يريد إجراء مقابلة مع الأحداث في منطقتهم واستخدام الوثائق والأدلة التاريخية المتعلقة بها. في هذا الصدد ، يروي حسن آبادي من نيغليز أن إحدى القضايا المهمة في البحث الإقليمي هي اهتمام الناس في ماضيهم ، وتعلّقهم بالبيئة والشعور بالحنين إلى ما يشترك في معنى محلي وإقليمي، ثم وطني [21].

دـ يجب على الشخص الذي ينوي القيام بشيء ما حول موضوع التاريخ المحلي، بالإضافة إلى ضرورة استيفاء جميع متطلبات كل مؤرخ للتاريخ الشفهي، أن يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لما يلي:

1ـ فيما يتعلق بالثقافة والأعراف والقيم والمعتقدات لشعوب تلك المنطقة، فهي مألوفة ومحترمة نسبياً.

2ـ تحديد السكان المحليين المحترمين والمؤثرين.

- حتى لفترة قصيرة ، عليك الذهاب إلى المنطقة و البقاء مع السكان المحليين و قضاء بعض الوقت معهم.

4ـ زيارة الأماكن التي تحظي بإحترام الناس وحضور مراسهم الدينية والسياسية.

5ـ اختر الزي و الملابس التي لاتحدث فرقاً كبيراً بينك و بين السكان المحليين.

6ـ قبل بدء المقابلات، يجب تخصيص وقت لتحديد المنطقة وسكّانها.

7ـ التعرف على التاريخ المكتوب للمنطقة وأهم الأحداث المحلية في التاريخ المكتوب أو ذكريات الناس.

8ـ إذا كانت هناك مجموعة سياسية أو عرقية مختلفة في المنطقة ، فعليك أن تظهر حيادك في التعامل مع هذه الحالات.

9ـ تجنّب أي سلوك بامكانه أن يحط من منزلته و مكانته أمام الناس بصفته مؤرخاً.

10ـ تقديم وعود عملية حول نشر المحتوى الذي يجمعه.

--------------------------------

[1]ـ آـ جهاد بناء دامغان في الدفاع المقدس،مقابلة مع 50 شخص من موظفي جهاد المدينة،دار أمينان للنشر،2014م

ب ـ اصحاب الملابس البيضاء الذين خلقوا الملحمة: المركز الصحي لمحافظة سمنان في الدفاع المقدس،مقابلة مع 90 شخص من طاقم المركز الصحي في المحافظة،دار صرير للنشر،2016م

ج ـ الذكريات الشفهية لمقاتلي الثورة الإسلامية في رودبار دامغان،مقابلة مع 27 شخص من المقاتلين،دار سورة للنشر،2018م

دـ  ميقان في الثورة، مقابلة مع حوالي 50 شخص من القررويين المقاتلين،تم عام 2017م و حالياً في قيد النشر

[2] ملايي تواني،غلامرضا،« مراجعة منزلة التاريخ الشفهي في البحوث التاريخية».

[3] نورايي،مرتضي،مقدمة علي فلسفة التاريخ الشفهي،كنز الوثائق،2002م،العدد 49 و 50،ص 67

[4] حسن آبادي،ابوالفضل ودهقان نجاد،مرتضي،منهجية و موضوعية الدراسات المدنية في التاريخ الشفهي، مجموعة من المقالات، مقالةالتاريخ الشفهي للذكريات الجماعية و الهوية المدنية،2007م،نشر دار القدس الرضوي،ص50

[5] - Local history

[6]حسن آبادي،ابوالفضل،الإجتماع التخصصي الحادي عشر لتاريخ إيرانالشفهي تحت عنوان «المؤتمر الوطني للتوثيث في التاريخ الشفهي»

[7] - Narrators

[8]- Snowball

[9]ـ نورايي،مرتضي،الورشة السادسة للتاريخ الشفهي في مؤسسة الشهيد لمحافظة همدان

[10]ـ Burns, Grove

[11] Participant

[12]ـ Informant

[13]ـ Patton

[14]ـ Purposeful

[15] ـ Theoretical

[16] ـ توكلي،فائزة، مناهج ومنهجية التاريخ الشفهي في البحوث التاريخية

[17] ـ نفس المصدر

[18]ـ قادري، مصطفي وآخرين،تعلم التاريخ المحلي في مناهج التاريخ من منظور معلمي التاريخ وطلاب المدارس الثانوية ( دراسة حالة محافظة كهكيلوية وبوير أحمد)،الدورية العلمية البحثية و التعليمية و التقييم لجامعة آزاد الإسلامية،العدد 10،رقم 37،ربيع عام 2017م

[19]ـ حسن آبادي،ابوالفضل،التاريخ الشفهي في المدارس

[20] جعفريان،رسول،ما هو التاريخ الشفهي؟ مقابلة مع رسول جعفريان

[21] حسن آبادي،ابوالفضل نقلاً عن اونغلز،أهمية التاريخ الشفهي في البحوث المحلية

 

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 62


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

«خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة