التاريخ الشفوي :: مستشفی داخل القطار

مذكرات السيدة أعظم خجسته فر من جهاد البناء و الإغاثة

مستشفي داخل القطار

فائزة ساساني خواه
ترجمة: حسين حيدري

2018-07-26


بناء على أوامر من الإمام الخميني (رحمة الله عليه) لإنشاء بناء الجهاد في يونيو عام 1979م ، تعاون العديد من الشباب في جميع أنحاء البلاد طواعية مع هذه المؤسسة. لقد قدم هؤلاء الناس العديد من الخدمات لأهالي مدن وقرى البلاد وبذلوا جهودًا كبيرة للقضاء علي الفقر والحرمان. وتوفير الاحتياجات الأساسية للمحتاجين وبناء الطرق للقرى ومعالجة المشاكل التعليمية والطبية والثقافية ،كانت من ضمن خطط هذه المؤسسة. مع بداية الحرب التي فرضها جيش صدام على جمهورية إيران الإسلامية ، دخل بناء الجهاد إلى مرحلة جديدة.  ذهب عدد من أعضائها إلى مناطق الحرب و قاموا بتقديم الخدمة.

كانت السيدة أعظم خجسته فر هي واحدة من الفتيات في ذلك الوقت المتطوعات للقيام بذلك منذ بداية تأسيس هذه المؤسسة ، ثم ذهبوا إلى مختلف المناطق مع بداية الحرب المفروضة. التقى مراسل موقع التاريخ الشفهي الإيراني معها للحديث عن تلك السنوات.

 

متى دخلتي إلي جهاد البناء و ماهي الأعمال التي قمت بتقديمها ؟

بعد انتصار الثورة الإسلامية ، كنت أحب أن يكون لدي أنشطة تطوعية. قمت بالبحث عن ذلك هنا وهناك و أين يمكنني أن أقوم بأنشطة ما؟ بعد تأسيس الجهاد في عام 1979،قاموا بتحديد هذه المؤسسة لي. في ذلك الوقت كان مكتب الجهاد يفع في في شارع شيراز بطهران. محل نشاطنا كان تحت الأرض و يطلق عليه (منفي شصت) سلبي ستين. كنّا في صالة كبيرة نقوم بتفكيك الأدوية التي تم جمعها. كان هناك شخص يعلمنا أن الأدوية تعود إلي أي فئة. المضادات الحيوية، والأدوية الهضمية  والحساسية و ما إلي ذلك، نقوم بعزلها عن بعضها البعض. رويداً رويداً تعلمنا بشكل عملي طريقة تفكيك الأدوية المختلفة.

للجهاد لجان مختلفة،لماذا اخترتي لجنة الصحة؟

أنا أحب الإغاثة.  منذ البداية ذهبت هناك للقيام بأعمال الإغاثة. قالوا لنا: «الآن يجب تفكيك الأدوية ومن ثم لكل حادث حديث». بعد مرور بعض الوقت، تم نقلنا إلى شارع سميّة، مقابل المبنى الحالي للمجال الفني. ومن هناك، ذهبنا إلى مستشفى شهداء تجريش لتمرير مسار الإغاثة.

وكان أحد أعمالنا الأخرى هو الذهاب إلى مكتب الأطباء وجمع الأدوية التي أعطتها شركات الأدوية لهم كحزمة تحفيزية لكي يتم جمعها من قبلنا. كما كنّا نسألهم: «إذا ما ارسلنا لكم المرضي هل تقومون بعلاجهم؟» كان البعض منهم يتقبل ذلك الأمر.

في أي مناطق من المدينة تقع عيادة الأطباء التي قمت بمراجعتها؟

كنّا نذهب إلي جميع أنحاء مناطق المدينة.كنّا نبرمج من قبل إلي تحديد المكان ومن ثم زيارته.كان بعض الأطباء يتعاطفون معنا حيث نقوم بنقلهم أيام الخميس و الجمعة من شارع سمية إلي باقي مناطق المدينة.

قضية خطة جمع الأدوية و باقي المقترحات الأخري،يتم طرحها من قبل أي من الأفراد؟

في الإجتماعات التي كانت تعقد في مكتب الجهاد، يتم تقديم ودراسة الأفكار من قبل الأعضاء، و بعد ذلك يتم متابعتها و تنفيذها بشكل عملي.

هل هذه البرامج كانت تنفّذ في طهران فقط؟

لا. في يونيو عام 1980م ، قرر المسؤولون وأعضاء الجهاد الذهاب إلى دماوند ، و شهريار وورامين، وكذلك تقديم الخدمة للناس والأشخاص المحرومين هناك. كما قالت أيضاً: « نحن بحاجة إلى أشخاص يذهبون إلى المدن لتلقيح وفحص الأطفال.» كان أعضاء الجهاد يذهبون من الصباح حتي الليل إلي مناطق مثل قلعة حسن خان وشهريار وورديج، لكن مناطق مثل ورامين ودماوند تعتبر من الأماكن التي استقر الطاقم فيها لعدة أيام هناك. بعدها كنّا نذهب لمستشفي الإمام الخميني و نرسل المرضي لتلقي العلاج.

لقد ذهبت برفقة صديقة اسمها فروغ زاهدي نحو دماوند. كما ذهبنا قبل ذلك إلي ورامين أيضاً. كنّا نجمع الناس في المسجد و يقوم الطبيب باجراء الفحوصات عليهم،و نحن كممرضين نقوم بتضميد و حقن المرضي. كنا في دماوند نذهب نحو القري و نتحري الأوضاع هناك في غضون أسبوع لكي نطلع علي عدد المرضي و ما هي الأمراض الأكثر انتشاراً هناك. كنا نقوم بتحديد و دراسة الأمراض و المشاكل الكبيرة التي يعاني منها المواطن هناك. كنّا ننقل الأطباء وفقاً للإحتياجات اللازمة. حضر معنا أطباء ذات تخصصات مختلفة، كطبيب الأسنان و النساء و الولادة و...إلخ. كان بعض الأطباء يرفقون الأدوية معهم، كما نجلب بعض الأدوية الأخري من مكتب الجهاد أيضاً. في الحقيقة كنّا نقوم بكشف و دراسة الأمراض. نملئ الإستمرات و بعدها نطلب ابتعاث الطبيب المعني بالأمر، لكي يأتون نحو دماوند أيام الخميس والجمعة.

أين كان محل استقراركم في دماوند؟

كان بداية طريق دماوند مكان نشاطنا حيث كانت لجنة الإعمار والزراعة تنشط هناك، لكن لايوجد فيها لجنة للصحة. أنشأنا نحن الإثنين مركزاً صحيّاً هناك. أنشأنا أيضا صيدلية، كما كانت لدينا الإسعافات الأولية.

هل المنازل التي كنتم تتفقدونها بُنيت من طين؟

من طين و طابوق أيضاً. كما كنّا نذهب لفيروزكوه. كان للزراعة و تربية المواشي رونقاً أكثر هناك. ذهبنا إلي إحدي قري دماوند يسكنها اللر كذلك. كان زيهم نموذجيًا لثقافتهم وتقاليدهم.

الظروف السيئة لدي المحرومين هل لا تؤثر سلبياً علي معنوياتكم؟

بالطبع . لكننا كنا سعداء أنّ بإمكاننا القيام بشيء من أجلهم. بسبب الغبار، كان مرض السل مرتفع جدا هناك.

بشكل عام ، كيف كان يستقبل أهل تلك المناطق أعمال بناء الجهاد؟
كان على ما يرام. عندما وصلنا إلى القرية، كانوا يأتون إلى مقدمة السيارة ويرحبوا بنا.

ما هي المشاكل الرئيسية للناس في المناطق التي قمتم بتفقدها ؟

كانت معظم مشاكل القرى حول النساء والولادة وطب الأسنان. عندما تحصل مشاكل في الأسنان، تحدث أيضا مشاكل في الجهاز الهضمي.

كيف كان وضع القرويين و ماهي مصادر عيشهم؟

كان أهالي القرية يعيشون على الزراعة والثروة الحيوانية. كما أنهم يزرعون القمح و الشعيرعلي أمل نزول المطر. لم يكن الناس فقراء جداً. كانت دماوند مكان لقضاء الفترة الصيفية للعشائر الرحل و أكثر بكثير من ورامين وقرچك، مع هذا كنا نقوم بتقديم الخدمات لهم.

كنّا في إحدي المرات جالسين في مقر الجهاد، و تلقينا حينها خبراً بإصابة عدد من التلاميذ. لقد قطعنا مسافة ما عن طريق السيارة و سرنا ما تبقي من الطريق مشياً علي الأقدام حتي وصلنا للأطفال المصابين هناك. كانت التلال كثيرة و لم تتمكن السيارة من صعودها. لقد ذهبوا بالتلاميذ للحصاد عن طريق شاحنة. ولكن انقلبت الشاحنة فور رجوعها من تلك المنطقة. أصيب العديد من الأطفال و تعرضوا لكسر بالأرجل و الأيدي علي إثر انقلاب الشاحنة. كان المشهد مؤلم جداً. قمنا بتضميد و تجبير جروحهم. كما ارسلنا واحد منهم للعلاج الفوري.

هل عملت في مجال الصحة بالجهاد فقط؟

لا. لقد عملنا إلي جانب الخدمات الصحية أعمال ونشاطات ثقافية كذلك. كما قامت اللجنة الثقافة باقامة فترة للتصوير لطاقمنا. قمت بشراء كاميرا تصوير و قمت بالتقاط صور من فعاليات أعضاء اللجنة الصحية. كنت استلم رسائل من الجهاد و ارسلها إلي وزارة الصحة و اقترض الأفلام لفترة شهر. من وزارة الصحة، أخذت أفلامًا تعليمية وأجهزة ،كما قمت بتوزيع أفلامًا عن كيفية إطعام الطفل وكيفية الحفاظ على صحة المرأة في القرية و المدرسة أو المسجد. كانت منازلهم قريبة من مراتع حيواناتهم. كما كنّا نعلمهم كيفية الحفاظ على النظافة بعيداً عن الطريقة التي لا تنتقل بها الامراض الحيوانية إليهم .ناهيك عن بث الأفلام التعليمية، كنا نبث لهم أفلاماً سينمائية أيضاً. قمنا ببث فلم (ساز دهني) في كثير من القري. كان الأطفال يحبون ذلك الفلم بشكل كبير و يشاهدونه بإمعان. كنا نقوم ببث الأفلام عندما لايوجد لدينا طبيباً.

كيف كان ترحيب واقبال النساء لبرامجكم؟

كان إقبال النساء جيداً. يجلسن و يشاهدن الأفلام و إذا ما كانت نقطة غير مفهومة لهن، يسئلن عن ذلك.

أين كنت عندما بدأ الحرب؟

كنت برفقة فروغ زاهدي في دماوند. بعد مضييّ أسبوع أو عشرة أيام قالوا لنا: « الأولوية الآن هي مع الحرب. إجمعا كافة ادواتكم و عودا إلي طهران . يجب أن تكون جميع المرافق متاحة للحرب». تم ابتعثنا من طهران نحو مناطق الحرب. كنا نرسل الدواء للجبهات.

في أيّ وقت كانت أولي رحلتكم علي متن قطار هلال الأحمر؟

في الرحلة الثالثة لقطار هلال الأحمر كنت معهم. استبدلوني بشخص آخر حينها. لقد قام القطار بإخلاء الجرحي في محطتي أراك و إصفهان و بشكل عام يذهب إلي كافة المدن التي فيها سككاً حديدية.

كيق أقنعت عائلتك للذهاب إلي هذا السفر؟

لأنني كنت أعمل في الجهاد و أبقي في دماوند، إعتادت الأسرة علي بُعدي. بعدها شرحت لهم أن الجبهات بحاجة لنا. شقيقي محمد حسين و الذي كان أصغر مني، كان يدعمني للذهاب إلي الجبهة، بعدها استشهد في عام 1986م في منطقة قلاويزان بمهران.كان أبي يقول: «لماذا يرسلون الفتيات إلي هناك؟»النساء موجودات هناك. كما كان بين الجرحي نساء أيضاً.» العائلة كانت مهيئة لذهابي نحو ساحات الحرب. كانت ثورتنا و من أجل الحفاظ عليها يجب أن نقدم الغالي والنفيس في سبيلها.

كيف تعرفت على الجوّ الثوري؟

قبل انتصار الثورة الإسلامية، كان أبي في مسجد جامع بازار ـ حيث كان دكانه يقع هناك ـ يذهب إلي الإجتماعات. كنا نمتلك رسالة الإمام الراحل في منزلنا. كنا نحتفظ برسالة الإمام داخل كيس للفحم. في ذلك الوقت حين أردتُ اختيار مرجعا لي تعرفت علي الإمام.

حصلت علي شهادة الديبلوم في مايو عام 1978م. بعدها عملت مع أحد الأطباء في شارع ميرداماد. عندما كنت أخرج من العيادة، يسلمني رجل منشورات تدعوا المواطنين للمشاركة في تجمعات 17 من شهريور.  بدأت نشاطي مع بنت عمتي، قراءة المنشورات و المشاركة في التجمعات و الإستماع إلي الأشرطة، و بهذا الشكل بدأت نشاطاتي في الثورة.

ما هي مهمتك في قطار هلال الأحمر؟

كان القطار يحتوي علي غرفة العمليات، والصيدلة، والأشعة، والمختبر، وجميع المعدات اللازمة. كنت مسؤولة عن تسليم ادوية الصيدلية. كان حجم الصيدلية الصغيرة متر واحد في نصف أو متر واحد فقط. وضعوا الأدوية الرئيسية في الصيدلية وكانت الأدوية الأخرى قد وضعوها في مستودع في إحدى عربات الشحن. بالإضافة إلى الأدوية والمعدات الطبية مثل الضمادة والقطن. عندما كنا بحاجة إلى أي من هذه الأدوية ، نذهب إلى هناك نحضرها. لم نضع الأدوية في القسم. في أوائل الحرب كان عدد المصابين كبير جداً. بعض الذين ذهبوا للمساعدة لأنهم ما زالوا لا يعرفون الدفاع والحرب سرعان ما أصيبوا بجروح. قمنا بتسليم الأدوية إلى عدد من المصابين. تستلم السلطات الأدوية يوميا أو في كل يومين أو بعد  ثلاثة أيام لتأمين ما تحتاجه الأقسام من أدوية.

رؤية قطارهلال الأحمر مع هذه المعدات، هل كانت مثيرة للاهتمام بالنسبة لك؟

لقد أخبرني الأصدقاء الذين سافروا علي متن هذا القطار إلي مناطق الحرب قبل ذلك، لكن لايمكنني تخيل وجود هذا المستشفي داخل القطار بكل هذه المعدات. كما و أنه سبق قبل ذلك أن نذهب لغسل القطار لمرتين. هنالك رجل اسمه السيد عليزاده كان يعمل في قطاع سكك الحديد، قام بتعريف نفسه إلي الجهاد و عمل في قسم الإعمار. بعد ذلك أصبح المدير التنفيذي للسكك الحديدية. كانت القطارات التي تذهب و تعود، محملة بالجرحي و تتلوث علي إثر ذلك، كانوا يحددون يوماً ويقولون: «تعالوا للمساعدة».كنا نذهب عدة أفراد و نقوم بغسل القطار بالماء و المواد المنظفة.

هل لديك ذكري من قطار هلال الأحمر؟

أتذكّر ذات مرة كنّا متجهين نحو مدينة انديمشك حيث سمعنا صفارات الإنذار و توقف القطار حينها. كانت طائرات العدو تتواجد في سماء تلك المدينة. الكل نزل من القطار و اختبأ في مكان ما. لقد استلقيت علي الأرض بالقرب من مبني محطة قطار انديمشك. لم تقم الطائرات بقصف هذه المدينة بل قامت بقصف مدينة دزفول يومها.

هل حدثت لك واقعة في هذه الفترة جعلتك تندمين وتقولين ياليتني لم أتي إلي هنا؟

لا. أبداً!

كم هي الفترة التي سافرتي فيها علي متن قطار هلال الأحمر نحو مناطق الحرب؟

منذ أكتوبر عام 1980م لغاية مايو عام 1981م كنا نذهب علي متن القطار نحو مناطق الحرب. كان هذا القطار نشطاً في الحدود. بعد هذا ، لم يذهب القطار إلى منطقة الحرب مرة أخرى. قامت السلطات المختصة في مجال الحرب  بإنشاء مستشفى ميداني أو مستشفيات في مناطق الحرب ولم تعد هناك حاجة للقطار.

بعد ذلك ، هل تابعت تعاونك مع منظمة بناء الجهاد؟

نعم . لقد انخرطت في نشاطات الجهاد حيث أنشطتنا كانت في خدمة الدفاع المقدس. حتى اندمج جهاد طهران مع الجهاد المركزي وكان علينا أن نذهب إلى هناك. لهذا و من أجل التوظيف في الحرس الثوري، ذهبت إلي مستشفي نجمية. و حتي الحصول علي جواب التوظيف، ذهبت نحو إحدي النساء الطبيبات و التي كانت زميلتنا في الجهاد و عملت معها أيضاً. لغاية سنة بقيت هناك حتي بعد ذلك دخلت العمل مع الحرس الثوري و تم توظيفي في مستشفي نجمية.

نشكركم علي إتاحة الفرصة لموقع تاريخ إيران الشفهي لإجراء هذه المقابلة.

 

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 68


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

«خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة