مقابلة مع شهلاء،مؤلفة كتاب «رفيق مثل رسول»

كتابة المذكرات كـ إعداد المسبحة

فائزة ساساني خواه
ترجمة: حسين حيدري

2018-06-28


تعتبر السيدة شهلاء بناهي واحدة من الكُتّاب في مجال كتابة المذكّرات. فهي خريجة فرع العلاقات العامة و قامت بإعداد و كتابة مذكرات شهداء الحرم. كان نشاطها فرصة لموقع التاريخ الشفوي لإيران ليتحدث معها حول كتاب «رفيق مثل رسول» وكذلك أساليب البحث والحوار في كتاباتها.

من أيّ سنة بدأتِ في كتابة المذكّرات و كيف اتجهتِ نحو هذا العمل؟

كنت أحب كتب الدفاع المقدس و أقرأها. علي سبيل المثال قرأت كتاب «كتاب الرسامين» مرّتين علي التوالي في فترة زمنية قصيرة. كنت أشعر أنّ هذا العمل هو أفضل نوع في مجال كتابة المذكرات. كان الكتاب قد كتب بشكل قمت بمسايرة الراوي خطوة تلو أخري.

كنت أحبّ الكتابة حبّاً جمّاً و أمارسها بشكل كبير. كما أقرأ النص الذي أكتبه كراراً و مراراً و أقوم بعدها بتنقيحه. المذكرات الأولي التي كتبتها و لسوء الحظ لم تكتمل، هي مذكرات تتعلق بالشهيد مصطفي أحمدي روشن. بعد التعرف علي أسرة الشهيد، حصلت علاقة وطيدة مع والدة الشهيد أحمدي روشن آنذاك. طلبت منها قراءة و مراجعة مذكّرات الشهيد مصطفي لمرة ّواحدة . بالطبع لم يكن هدفي من هذا العمل هو نشر الكتاب. عندما كانت تقوم بتعريف مذكّرات الشهيد، كنت أكتبتها و هي تقرأها. بعد قراءة ما كتبته قالت لي:«لقد قمت بكتابتها بشكل جيّد حيث كأنما عاصرتي فترة طفولتي مصطفي».كما أن تشجيعها جعلني أهتم أكثر فأكثر بالكتابة و أركز عليها و أدقق فيها بشكل أفضل.

كيف تعرفت على الشهيد محمد حسن (رسول) خليلي وكيف تم إقتراح كتابة المذكرات عنه ؟

كنت أبحث حول حياة الشهيد رضا كاركر برزي في شهر إرديبهشت لعام 1394. وحينها أجريت مقابلة مع أحد أصدقاء الشهيد حيث عرّفني علي الشهيد خليلي. كما كان هو المسؤول الأعلي للشهيد خليلي. وقال إن أحد شهدائنا يعيش في طهران وتحدث عن خصائص الشهيد خليلي وتخصصه في مجال فعاليات التدمير العسكري. قال أيضاً:«أحب القيام بشيء حيال ذلك.»

هل قمت بمقابلة الرواة بنفسك؟

بالنسبة إلى جميع كتبي، أقوم بإجراء المقابلات بنفسي.

من أجل تأليف كتاب «رفيق مثل رسول»كم قابلتي من الأفراد و كم ساعة استغرقت المقابلات؟

قابلت ثلاثين شخص في حوالي خمسة و ستين ساعة. الأشخاص الذين تم اختيارهم، من المقاتلين والزملاء و زملاء الجامعة و أسرة الشهيد أيضاً.على سبيل المثال، أجريت مقابلة مع أول مدرب للشهيد خليلي حيث تعرفا علي بعضهم البعض في فترة المتوسطة الدراسية و التعبئة و قاعدة الشهيد قرحي، كما أجريت مقابلة مع آخر قائد له أيضاً. كانت قاعدة أصدقائه واسعة جدًا، واستطعت الحصول على مقابلات جيدة . تحدثت حتى مع أصدقائه في المدرسة الابتدائية و المتوسطة و الهيئة الدينية التي كانت في مدينة ري.

هل واجهتك مشكلة أثناء إجراء المقابلات مع الرواة؟

كانت مشكلتي الكبرى هي التنسيق مع زملائه المقاتلين. لأنها كانت ذروة الحرب في سوريا ووقت إطلاق تحرير مدينة حلب. كانوا يذهبون إلي مهمات وعدد مهماتهم كانت عالية جداً. إحدى المشاكل الرئيسية هي أنه عندما كنت أبدء مقابلة مع أحد رفاقه، ويبقى العمل غير مكتمل حتى يذهب إلى سوريا ويعود ثانية. في بعض الأحيان استغرق الأمر شهراً أو شهرين.

كم مقابلة أجريت مع كل من الرواة؟

طريقتى فى ذلك هى أن الجلسة الأولى أسمح للراوي بالتحدث عن نفسه والعلاقة مع ذلك الشهيد،  وذلك  من أجل فهم مدى علاقته بالشهيد ، والمذكرة التى يسردها هى مذكرة عايشها بنفسه أو سمعها من شخص آخر. للأسف الشديد ، أحد مشاكل عملنا هو أن بعض الناس يتحدثون عن مذكرات الآخرين. لهذا السبب، في الجلسة الأولى، أعطي الراوي الفرصة ليتحدث أكثر عن نفسه والشهيد. تم الانتهاء من بعض المقابلات لهذا الكتاب في جلسة واحدة أو جلستين، ولكن كان لديهم ذكريات قصيرة ومهمة.

كانت بعض المقابلات، لا سيما المقابلات مع هؤلاء الأصدقاء الشهداء الذين عاشوا في شوارع شهيد محلاتي في طهران ، بحاجة إلى مزيد من الوقت وذلك بسبب تعايشهم في حي واحد و تقارب الأذواق و المعتقدات و مدي معاشرتهم في تلك الحقبة الزمنية حيث تصل عدد الجلسات أحياناً إلي أربع جلسات. في الواقع ، يعود وقت المقابلة إلى نوع وكمية المذكرات التي كان الراوي يملكها عن الشهيد. بالنسبة لعائلة الشهيد الخليلي، كان أخيه أول شخص تعرفت عليه.

لم يكن من الصعب التنسيق مع العائلة وإجراء المقابلات معهم؟ لأنه عندما ذهبت إليهم، ولم يمض وقت طويل علي فترة استشهاد الشهيد خليلي، وهي عادة ما في هذه الحقبة تمر العائلة بأجواء غير مناسبة و حزينة، ولا بد من الوثوق بإعادة سرد الذكريات الشخصية وإيلاء الاهتمام لأدق النقاط.  كيف تشكلت عملية بناء الثقة؟

كانت مساعدة و لطف الشهيد. لقد قمت بإجراء مقابلة مع عائلته قبل الذكري السنوية الأولي من استشهاد الشهيد رسول. في الجلسة الأولي من مقابلتي مع والدته و أخيه لم آخذ معي المسجلة. سعيت بتوطيد العلاقات معهم حتي تهدأ تلك الأجواء الحزينة التي كانت تخيّم علي حياتهم. ظننت أنني يجب أن أمنح الفرصة للأسرة لكي أكسب ثقتهم، بالإضافة إلى تعرفهم عليّ أكثر فأكثر. وكما تعلمون، فإن إحدى المشكلات التي نواجهها أثناء إجراء المقابلات هي أنه في بعض الأحيان يقرر القائم بإجراء المقابلة ويقول إن هذه المذكرة مهمة أو لا. لذلك كان علي أن أعامل أم الشهيد بشكل كي تحدثني عن كل ما يتعلق بالشهيد رسول بالنسبة للمقابلات التي أعقبتها، طلبت منها مراجعة المذكرات وكتابة النقاط المهمة التي تتبادر إلى الذهن علي ورقة ما. واحدة من الأحداث الهامة والمعالم الرئيسية لهذا العمل كان التعاون الجيّد من قبل أم الشهيد. تم إنشاء دفتر وتخصيصه لهذا العمل.عندما كنت أذهب في المقابلة الآتية تقول لي أم الشهيد:« لقد نسيت ذكر هذا الموضوع لك». جعلت العلاقات الودية من السهل إجراء المقابلة وتمضيت وقت أفضل مع هذه العائلة.

بهذا الوصف،كم ساعة استغرقت المقابلة مع أسرة الشهيد؟

علي ما أظن، استغرقت المقابلات مع والده و والدته وسائر أعضاء أسرة الشهيد حوالي عشرين ساعة.

ما الطريقة التي قمت باستخدامها خلال المقابلة؟

أضمن للراوي بأنني متعطشة علي سماع كلماته. ثم أثق ببعض الأسئلة البسيطة. إحدى طرقي في المقابلة هي أنني أضع الفجوة بين الجلسات الأولى والثانية والثانية والثالثة. خلال هذا الوقت، أود أن أطلب من الشخص الذي يجري المقابلة أن يتذكر مذكرات جديدة . يحدث ذلك دائمًا ويقول أنه يتذكر مذكرات جديدة أو اكتمال المذكرات السابقة.

كيف تحددين وتفحصين المعلومات التي تم جمعها لهذا الكتاب؟

لأن التوفيق حالفني في القيام بعمليّات جمع المذكّرات عن ثلاثة من شهدائنا ، منذ البداية قمت بوضع خطة عمل لنفسي. لقد صنعت جدولاً من السنوات التي يسرد فيها أصدقاء الشهيد أو عائلته مذكرات عن حياته ، لمعرفة ما إذا كان لدي هذه المذّكرات من قبل أو بعدها. بهذه الطريقة، كان لدي تسلسل زمني. أقرأ باستمرار جميع المقابلات لأرى ما لم أطلبه بعد، ولا بد لي من السؤال في المرة القادمة. قد يبقي سؤالاً دون جواب بسبب تداخل أسئلة جديدة أثناء المقابلة. حيث أشير لها و أطرحها في الجلسة القادمة. كنت قد حددت إطاراً لكتابة العمل. في العديد من الكتب التي قرأتها، كنت أشير فقط إلى أخلاقيات الشهداء، لكنني أردت أيضًا أن أذكر تخصصاتهم، ولهذا السبب أشرت في الجدول إلى إنتهاء فترة التعبئة و فترة الكلية و أول إبتعاثهم.علي هذا الأساس أنتبه إلي القضايا التي يجب أن يشار إليها و أقوم بإكمالها. بعد جمع كل المقابلات ، أدركت أن الشهيد الخليلي كان على علاقة جيدة للغاية مع جميع الأشخاص من حوله، كما كانت تربطه علاقة وطيدة و قريبه مع والدته، كان حميماً مع أصدقائه كذلك.

هل كانت جميع المعلومات من لسان الآخرين؟ ألا توجد مخطوطات من الشهيد نفسه؟

نعم، كانت هناك مجموعة متفرقة من مذكرات الشهيد. عندما أردت كتابة المذكرات، أخبرت والدته وقلت لها: «أريد أن أعرف كل تفاصيل حياته » ، وقدمت لي عائلته بكل سرور المخطوطات التي كانت بحوزتها. رأيت أن الشهيد رسول كان مرتاحًا جدًا في كتاباته، لذلك حاولت أن أضع نفسي في مكانه وأكتب الكتاب .لقد قام بأشياء مثيرة للإهتمام، حيث كان يكتب مذكراته أو مذكرات الأشخاص التي كانت مهمة بالنسبة له و لو سطر واحد. علي سبيل المثال كان قد كتب حول الشهيد محرم ترك: «لقد ذهب محرم. لقد بقينا وحدنا». أو قام بكتابة مذكرة حول التعبئة.

ما مدى معرفتك بتقنيات المقابلة؟

لفترة من الزمن كنت أعمل مع مجموعة في فيلق 27 محمد رسول الله (ص) حول شهداء كتيبة ميثم.عملنا كان يتمثل في البحث و جمع المصادر.كان لدينا زميل هناك يسمّي السيد زماني. حيث يعلمنا النقاط المتعلقة بالمقابلة بشكل جيد و تعلمت طريقة القيام بإجراء المقابلة في تلك الدورة علي أحسن ما يكون.

هل كانت لديك دراسات مكتبية أو ميدانية من أجل الأعمال التي تقومين بها؟

من أجل مذكرات الشهيد خليلي لم أقم بذلك، لكن فيما يتعلق بمذكرات الشهيد شيرخاني نعم، كان الأمر يتطلب أن أقوم بالمطالعة. قمت بدراسة حول رابل من أجل مذكرات الشهيد خليلي. حيث كان لدي الشهيد تخصصاً و معرفة في هذا المجال و يجب عليّ أن أكتسب معلومات حولها. كما شاركت في دورة قصيرة في صف رابل لكي أتمكن من الكتابة حولها. يعتبر الرابل فن السقوط و التسلق من المرتفعات عن طريق حبل عازل، الحبل الذي يمكن للفرد في المرتفعات، يربطه مثل الجسر علي صخرة و يذهب إلي الأعلي أو ينزل إلي الأسفل.

ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الكتب الثلاثة التي كتبتيها عن الشهداء الثلاث؟

جميع الشهداء الثلاثة كانوا من وحدة واحدة ومن فيلق القدس، لكن لديهم تخصصات مختلفة. كانت بيئة التعلم الخاصة بهم مماثلة و قاموا باكمال دورات تدريبية من الصفر حتي المئة مع بعضهم البعض. لكنني كتبت كتاب عيون يعقوب ، التي احتوت  علي مذكرات الشهيد رضا كرار، من منظار والده، الأب الذي ، على الرغم من عودة جثمان رضا ، إلا أنه كان لا يزال ينتظر معرفة كيفية استشهاد ابنه هناك. حتى في الصفحات الأخيرة من الكتاب يأتي شخص واحد ويروي كيف استشهد رضا. ولكن في كتاب الشهيد خليلي ، فإن الراوي هو شهيد ويسرد مذكراته بنفسه. كما أن العمل يختلف تماماً حول الشهيد كمال شيرخاني في كتاب «جمروش»، أي كان شريحة من المذكرات. هناك يروي الرواة مذكراتهم و يذهبون.

كنت أشعر دائمًا أنني أستطيع الكتابة عنهم إذا ما ذهبت إلى سوريا ورأيت الأحداث بالفعل. لكنني عندما بدأت، رأيت طريقة أخرى تمكنت من الوصول إلى التاريخ والمذكرات الشفهية ، وذلك بسبب نفس الجدول الزمني الذي عرّفته لنفسي. ومرة أخرى ، قمت بجدولة أعمالي، ورأيت بعناية الأفلام الوثائقية المتعلقة بالحرب السورية التي كانت كثيرة، حتى لو كانت تستغرق بضع دقائق  فقط.

في أي جزء تجدين مشقة العمل بالنسبة لكتابة المذكرات؟

من الصعب ربط محتوى المواضيع مع بعضها البعض.عندما يتم كتابة المقابلات لكي تضعها جنباً لجنب، تلاحظ أن الأفراد قاموا بسرد مذكرات كثيرة و ذهبوا، ما هو مهم كيفية تمرير كل المواضيع من الفلترة و وضعها جنباً إلي جنب. في بعض الأحيان أعتقد أن كتابة المذكرات مماثلة لصناعة المسبحة حيث يجب تسلسل الخرزات واحدة تلو الأخري و المسافة بين الفقرات يجب أن تكون قليلة و ألا تفصل الفقرات مسافة كبيرة. يجب إيجاد حبل وصل بين المذكرات. من الصعب العثور على رابط بين كل المواضيع.

ماهي طريقتكم للعثور علي الأفراد ذوي المذكرات؟

قبل المقابلة ، أفكر فيما أريد فعله و الشخص الذي يجب أن أعمل علي مذكراته أيضاً. أستعد بشكل جيد قبل إجراء المقابلة وأجري البحوث أو الدراسات اللازمة. في الفضاء الإفتراضي ، سأقوم أيضا بالتحري عن وجه ذلك الشخص أو أصدقائه ، أو الذهاب إلى قبر الشهيد و العثور علي أصدقائه الذين أتوا إلي زيارة قبره. فيما يتعلق بشهداء قوات القدس، يتم تقديم القائمة الأولية من قبل محل عملهم و يعرفون زملائهم و المقاتلين الذين كانوا معهم. عندما أجريت مقابلة معهم، سألت إذا كان باستطاعتي مقابلة هذا الشخص الذي يدعى حسين والتحدث عنه؟ لقد وجدت أشخاصًا جددًا بهذه الطريقة.

في هذا العمل، كان هناك بعض المرارة بالنسبة لي ولسبب ما ، تم توقيف هذا المشروع  لمدة أربعة أشهر وحلّ بتوسلي إلي الشهيد. ذهبت إلي قبر الشهيد خليلي وقلت له: « يا رسول لقد أسديت محبة للجميع، أريدك أن تسدي لي محبة و تمسك بيدي».ربما لا تصدقون أنه في غضون ثلاثة أو أربعة أيام تم حل المشكلة وبدأت العمل مرة أخرى.

لماذا اخترت بين جميع شهداء الثورة الإسلامية كتابة مذكرات حول شهداء مدافعي الحرم؟

كنت أود أن أكون أحد المدافعين عن ضريح السيدة زينب سلام الله عليها. لم يكن لدي القدرة على القتال في سوريا كفرد عسكري، ولهذا أردت أن أشارك من خلال هذا العمل. عن طريق كتابة هذه الكتب وإيلاء اهتمام خاص لخبرة هؤلاء الشهداء، حاولت أن أعرضهم على المجتمع والأجيال القادمة ، وفي الوقت نفسه سأكون جندية من جنود السيدة زينب سلام الله عليها .كتابة هذه الكتب تعتبر مشاركة في هذا الطريق القويم.

نشكرك علي إتاحة الفرصة لموقع تاريخ إيران الشفهي لإجراء هذه المقابلة....

 

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 70


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

«خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة