دقيقة بعد التفجير

مذكرات صورة الرأس في مقبرة جنة الزهراء (سلام الله عليها)

حاوره: مهدي خانبان بور
ترجمة: احمد حيدري مجد

2018-04-13


على هامش الذكرى الـ17 للحرس الثوري لشهداء أنصار الرسول فيلق الـ 27 محمد رسول الله ، في التاسع من شهر آذار لعام 2018 ، عُقد في قاعة أنديشه للفنون لقاء مع شقيق القائد وصديق الشهيد المعروف بـ شهيد جنة الزهراء (س) ، حيث أجريت مقابلات قصيرة عن طريق مراسل موقع التاريخ الشفوي الإيراني تقرأونها فيما يلي.

 وُلد أمير حاج أميني في عام 1961، كانت مسؤولية لاسلكي الكتيبة علي عاتقه حيث نال درجة الشهادة الرفيعة في الـ 10 من شهر اسفند لعام 1986.

 

وحيد حاج أميني

لو سمحت قدم لنا نفسك.

أنا وحيد حاج أميني و لي الشرف بتواجدي إلي جانب المقاتلين في فيلق الأنصار إبّان الحرب المفروضة.

أنت أخ للشهيد الحاج أميني و الذي أصبحت صورة وجهه نوعاً ما عالمية. حدّثنا قليلاً عن الشهيد حاج أميني.

من الصعب عليّ أن أتحدث عن الشهيد أمير حاج أميني لأسباب. الحياة مع أمير لها عالم آخر. تربطني علاقة جيدة مع الشهيد أمير. أنا الشقيق الأصغر لأمير. تفرقنا 4 سنوات من فارق السن، بالرغم من أننا كنّا أشقاء لكن علاقتنا ودية إلي حد كبير. لديّ ذكريات كثيرة من أمير.عندما نقرأ وصية أمير، نلاحظ أنه كان ذا أخلاقاً راقية و وصيته أيضاً تتمتع بنفس الروح و المغزي. تحتوي وصيته علي عدّة توصيات جميلة و معبّرة. كما جاءت في وصيته: «عليكم باتخاذ السلوكيات الحسنة و العمل عليها. لاتحكموا علي الآخرين سريعاً و لاتكذبوا علي الإطلاق.» عندما ننظر إلي هذه الجملات، لربما هذا هو طريق و مسير حياة الطفل المسلم بأكمله. هو أيضاً كان كذلك و يتمتع بأخلاق جيّدة. كما أنه ذ يطلق احكاما علي أحد. و لايسمح لنفسه بأن يحكم علي أي شخص ما. كانت شخصيته جذابة و ذات كارزيما حيث في زمن حياته و بعد استشهاده تأثر الكثير به. فيما أن هذه الصورة تركت ذكريات كثيرة لنا، أي الذين ارتبطوا مع هذه الصورة و الأفراد الذين تغيروا من خلال التأثير بها. ل أمير قلب رؤوف. في حياته الخاصة كان ينفق جزءاً من راتبه الذين يستلمه من الدائرة علي الأيتام و يؤكد كثيراً علي هذا الشأن الإنساني. حتى في الرسالة التي كتبها إليّ وفي وصيته أيضاً ، أكد لي أنه يجب ألا تنسى العائلة الفلانية. عندما استشهد أمير، لم يكن للعالم ما يفعله. كما لايعلم أحد عما ينفقه من راتبه الشهري للأطفال الأيتام.

أذكر لنا ذكري من فترة طفولتكم.

رحم الله والدي، كان رجلاً طيباً إلي أبعد الحدود. قام بتسجيلنا أنا و أمير في صف تعلم القرآن الكريم. عادة ما نتواجد في صلاة المغرب و العشاء في المسجد. يقع منزلنا في حي قلعة مرغي و تفصلنا ثلاثة بيوت عن مسجد سيد الشهداء (عليه السلام). كان أمير مؤذناً و مكبّراً أثناء الصلاة. و يقول لي: « يجب عليك إقامة الأذان و التكبير». في البداية كنت أخجل من هذا الأمر. بعدها رويداً رويداً تعوّدت علي هذا الأمر و أصبحت مؤذناً و مكبّراً في المسجد. كما كانت تنعقد صفوف مفاهيمية و شرعية هناك. كان أمير من ضمن التلاميذ المتفوقين في الصف. يُجرى الأستاذ اختباراً من وقت لآخرحيث يجلس الأطفال في باحة المسجد، و توزع عليهم أوراق الإمتحان. في إحدي هذه الإختبارات لم أعرف جواب إحدي الأسئلة. أشرت لأمير حينها و طلبت منه الإجابة. ابتسم و اطلعني علي الجواب. وكان طفلاً أجاب علي السؤال بشكل خاطئ . لم و لن أنسي ذلك الإمتحان أبداً، حصلت علي درجة الـ 20 و أمير علي درجة الـ 19. فرح أمير بشكل كبير عندما حصل أخو الأصغر علي درجة الـ 20. لا أنسي تلك الذكري أبداً أبداً. كان أمير يحبّني كثيراً و يتمني مشاهدة البسمة علي شفتي، لاسيما و أنا كنت شقيقه الأصغر.

هل لديك ذكري من فترة تواجدكم في ساحات الحرب؟

قبل استشهاد أمير كنّا في فيلق كميل. بعدها انتقلت إلي القسم الصحي كما ذهبت إلي فيلق الأنصار بعد استشهاد أمير. عندما كنت في القسم الصحي كنا قد استقرينا في مقر الكرخة حيث كان محل استقرار فيلق الـ 27. كنا نتواجد في في بداية المقر و فيلق الأنصار كان في نهايته. قال الأصدقاء أن أخاك في فيلق الأنصار و نويت زيارته. ذهبت برفقة الأصدقاء إلي مخيم أمير و أصدقائه. أقام أصدقاء أمير مراسيم العزاء و قراءة الدعاء من أجل حضوري وأصدقائي الذين جاءوا لأول مرة ولم يكونوا على دراية بثقافة الجبهة. رفاقي كانوا سعداء للغاية ، غير مدركين أنهم يريدون أن يلعبوا الفيلم! انطفأت الانوار. بدأ الحفل بمراسيم القوة و الرأس. أنا لا أنسي أبدًا. كان أحد أصدقائي غاضبًا جدًا ، لكن أحد أصدقائي يضحك. بالطبع ، عندما مرّ الوقت، أصبحوا على دراية بنكات الجبهة وأصبحوا معتادين عليها. كان أمير منظم و يتمتع بنهدام مناسب حيث  أثناء التدريبات العسكرية و صعود الجبل لا ينقصه شيئاً. في احدي المرات عندما وصلت هناك عرفوا من خلال تشابه الوجوه بأن أمير أخي. الكل بات يصيح:« لقد أتي أخوك يا حاج» و من ثم قالوا لي:« نقسم عليك بالله أن تنصح أخاك. عندما يذهب بنا لإجراء التمارين، يجعلنا نركض كثيراً حيث لا تبقي أي طاقة لنا!». بالرغم من هذا فهناك علاقة طيبة تربطه برفاقه المقاتلين.

أين كنت عندما استشهد أمير؟

كنت في طهران. في ذلك الوقت كنت طالباً بيطرياً في جامعة طهران. حينها امتلكت دراجة نارية 125. وصلت إلى البيت من الجامعة عند الظهر. عندما كنت أستقل دراجة نارية ، جاء أحد أصدقائي و قال:«سيطر علي نفسك...لقد استشهد أمير». صُدمت بهذا الخبر و لم أصدق. انطلقت بهدوء إلي ركن الزقاق حيث لم يكن أحداً هناك. علي ركن زقاقنا كان بائع للخضروات. كان المحل مغلقاً. جلست حينها علي سُلّم الدكان. وضعت رأسي بين رجلي و أجهشت بالبكاء.. لم استوعب نفسي حينها. في الحقيقة صُدمت و دهشت بما حدث. كنا إربعة إخواة. أحد أشقائي كان يعلم باستشهاد أمير. لقد استشهد أمير في العاشر من شهر اسفند لعام1986 في مرحلة اكتمال عملية كربلاء الخامسة.

عباس نورمحمدي

حدّثنا عنك و عن يوم استشهاد أمير حاج أميني

أنا عباس نور محمدي. كنت في عمليات كربالاء الخامسة قائدا للكتيبة. كانت مهمة أمير حاج أميني في الفوج هو اللاسلكي حيث استشهد في عمليات كربلاء الخامسة في تاريخ العاشر من اسفند لعام   1986 في الشلمجة. كان يوماً صعباً. أخبرونا أن نذهب برفقة مساعد الفوج و مسؤول اللاسلكي و الشهيد أمير حاج أميني يشرف عليه إلي الخط الأمامي. قمت بتنسيق و تنظيم الرفاق و تقدمنا. حيث قطعنا جزءاً من الطريق بواسطة سيارة و ما تبقي منه قطعناه مشياً علي الأقدام. أثناء الطريق وقعت عدة تفجيرات أدّت الي اسشتهاد عدد من المقاتلين. علي أية حال ذهبنا و اقتحمنا الخط. بعد شروق الشمس بدأ هجوم العدو. حيث جاء الشهيد أميني برفقة شخص آخر مهتم بأمر الاسلكي إلي جانبنا. لقد هاجمنا العراق بشكل مكثف و نرد عليه بصعوبة. في ظهيرة ذلك اليوم حصل هدوء نسبي في ذلك المكان. كنّا وراء الساتر. كان أمير حاج أميني الي جانبي. كما كانوا كل من حاج محمد بور أحمد و حسن توران بشتي و بيك كردان و قاسم فراهاني يقومون بتقديم الخدمات للفوج. أحد الرفاق المسؤولين علي اللاسلكي وهو السيد أرجمندي الذي يبعد عنّا قليلاً .كانت المسافة بيننا و بين العراقيين قليلة جداً. كما كنّا جالسين وراء الساتر، تحدث أمير حاج أميني مع الفيلق.  قال لهم:« لقد استقرينا في الخط و انتصرنا عليهم» . نظراً للهدوء الموجود هناك اجتمعنا مع بعض. في لحظة واحدة وقع انفجار شديد، كان أمير حاج أميني متكئاً علي الساتر و يتكلم. بعد ما ساد الهدوء ثانية رأيت أميرًا هادئًا جدًا واللاسلكي لا يزال في يده اليمنى. بالعكس كنت أصيح بصوت عال، لأنني أصبت إثر التفجير و أشعر بألم شديد. تحديداً وقع التفجير بعد أذان الظهر حيث التقطت هذه الصورة في تلك الدقائق و الثواني الأولي من التفجير. كان جسم أميراً لايزال حاراً   و قطرات  الدم لم تسل بشكل كامل علي وجه أمير. لربما هذه الصورة كانت من اللحظات الأخيرة و أثناء استشهاده.

حدثنا إذا ما كانت لديك ذكري أخري من الشهيد أمير حاج أميني.

كان الشهيد أمير حاج أميني من أفضل قواتنا. طول ورشيق و وجه رؤوف و بشاش.  كان صوته جميلاً جدا و يقرأ الأناشيد. عندما يقف في الطابور، رأسه و رقبته تفوق سائر المقاتلين و يتمتع بشخصية حسنة و ايجابية . كان مؤدباً للغاية و النقطة التي أتذكرها جيداً من أمير أنه يتمتع بأناقة و نظافة فريدة من نوعها. كان أمير أكثر أناقة من رفاقه. لديه وقار كبير. أناقته و هيكله يضرب بهما المثال بين المتواجدين. علي أية حال، في هذا التفجير استشهد كل من أمير حاج أميني و حاج محمد بور أحمد و قاسم فراهاني أيضاً. كما جُرحت أنا و السيد حسن توران بشتي أيضاً و السيد ارجمندي حامل جهاز اللاسلكي أصيب بعينه بحيث فقد بصره إثر شدّة الجراحات.

فتح الله ناد علي

السيد ناد علي المحترم  حدثنا عن لحظة استشهاده.

أنا فتح الله نادعلي من مقاتلي فيلق أنصار الرسول (ص).  كانت ظهيرة عمليات كربلاء الخامسة. و حصل بيننا و بين القوات العراقية معركة ضارية. نظراً للمساحة القليلة التي وقعت فيها المعركة، كانت نيران العدو شديدة جداً. كما يقال أنها تحرث الأرض خطوة تلو خطوة. كان الساتر موجوداً و الكل يختبئ ورائه بشكل من الأشكال. لليلتين أو ثلاث ليال لم ير المقاتلون الراحة و تعبوا بشكل كبير. عندما هدأت المنطقة استراحوا قليلاً. بالطبع لاتظنوا أن قصف العدو قد انقطع نهائياً، بل هدأ بشكل نسبي  و كما كان الرفاق يستريحون قليلاً نيران العدو مشتعلة. كما قمت بإنشاء خندق بالحجار و صندوق الذخيرة حيث كان جزءاً من جسدي في أمن. كنت مرهقاً إلي حد كبير و قلت لنفسي لأستريح للحظات. في تلك اللحظات جاء مصور شاب تعرفت عليه من قبل في الفيلق و جلس معي. هو الآن المصور المعروف السيد احسان رجبي و هذه الصورة المعروفة هو من التقطها. دخل احسان المخبئ بكاميرته التي تعتبر سلاحه و جلس إلي جانبي. بعد دقائق قليلة من دخول إحسان، سمعنا صوت فظيع لقذيفة هاون. بالنسبة لنا كان هذا الأمر من الطبيعي في المرحلة الأولى. كثير من قذائف الهاون مرت فوق رؤوسنا ولم نعتقد أن لدينا إصابات. تسبب الانفجار في انهيار خنادقنا وإلقاء الصخور  وصناديق الذخيرة ، وأصبنا بجروح طفيفة. كما فقد إحسان كاميرته بعد التفجير و بقي يبحث عنها لعدة ثوان. في تلك الأثناء سمعت صوت الله اكبر من أحد الرفاق. رأينا حسن توران بشتي الذي أصيب بجروح بالغة هو من يكبر بصوت عال. لقد أصيب عدد من المقاتلين مثل حاج عباس نورمحمدي أسفل الساتر و الحاج أميني و بور أحمد و فراهاني بجانب الخندق حيث كانوا يأخذون قسطاً من الراحة و سقطت قذيفة الهاون و شظاياها تسببت في تقطيع جسد بورأحمد و الحاج أميني جهازه اللاسلكي بيده و ينزف الدم من وجهه . وقفت بجانبه و انتزعت الجهاز منه. كما أخذت الرموز التي كانت داخل جيبه حتي جاءوا الرفاق و أخذوا جثمان الشهيد إلي الخطوط الخلفية. ذهبت لمساعدة المصابين، من ضمنهم حاج عباس نور محمدي. ضمدت جراحه بيدي . لم تكن لدينا نقالة . وضعناه علي عدة أسلحة متكسرة و جئنا به عدة كيلومترات للخلف حتي وصلتنا سيارة الإسعاف.

في أي وقت التقط احسان رجبي هذه الصورة؟

انها غريبة جدا. لأن الكاميرا لم تكن رقمية في ذلك الوقت لمعرفة ما إذا كانت الصورة ذات جودة أم لا. عندما وقع الانفجار وضربتنا الموجة ، ألقيت كاميرا إحسان و حتي عندما انتبهنا و ذهبت لأتفقد الشهداء و المصابين، راح يبحث إحسان عن كاميرته حتي عثر عليها هناك. كانت هذه إحدي معجزات هذه الصورة.عثر علي الكاميرا تحت التراب و أزال عنها الغبار بكوفية و بدأ التقاط الصور. كما التقط صور من الشهيد بور أحمد و حاج أميني و فراهاني. يصور لحظات تضميدنا للمصابين . لربما التقطت هذه الصورة بعد دقيقة من التفجير. عندما تشاهدون الصورة ترون أن الدم كان ينزف للتو من رأس أمير. لقد أخذت جهاز اللاسلكي منه و وضعت يده إلي جانب جسمه  و ذهبت نحو المصابين و بدأ إحسان بالتقاط الصور.

النصّ الفارسي

 



 
عدد الزوار: 285


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

«خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة