ليالي الذكريات في حسينية جماران

ذكروا ذكريات عن الإمام الخميني وانتصار الثورة

مريم رجبي
ترجمة: احمد حيدري مجد

2018-02-16


خاص موقع التاريخ الشفوي الإيراني، تزامناً مع عشرة الفجر وذكرى انتصار الثورة الإسلامية التاسعة والثلاثين، أقيمت مراسم ليالي الذكريات تحت عنوان "مبشّر الصباح" عصر يوم الاربعاء 7 فبراير 2018 في حسنية جماران.

سبب انجذاب الجيش للإمام الخميني والثورة

تحدث في بداية البرنامج أحمد جنتي. وهو من الشخصيات المعروفة للقاء همافران مع الإمام الخميني في 8 فبراير 1978 وقال: "وصلت في يوم 5 فبراير 1978 قرار من استخبارات جيش الحكومة البهلوية. وأخذوا تواقيع من الجميع من أجل القرار المهم. وهذا القرار مبني على إذا شوهد أيّ عسكري يتظاهر ضد الحكومة البهلوية، أو يتعاون معها، وحسب قرارات فترة الحرب، يحكم عليه بالاعدام. وقعنا القرار. إذ هو يقوي ما نحن بصدده. بدأنا البرنامج. وكان من المقرر أن يكون لقاءنا في يوم 1 فبراير في المطار، في البداية لم يعلم المرحوم بهشتي ولا السيد صلاح بوصول الإمام. حين وصل الإمام واستقر، وعدوا بتشكيل حكومة موقته وقدموا الحكومة الموقته في 5 فبراير. ولكننا خططنا ل 6 فبراير. وتمّ في آخر لقاء لو ذهبنا للإمام، أن نضع اسم هذه العمليات صعود الجبل وإذا ذهبنا برداء عسكري، نخبرهم بأنّ لدينا ثياب جبلية.

كان مسؤلو التنسيق، القادة في التدريب الجوي. وكان في ذلك الوقت كل التدريبات للقوة الجوية ضمن مجموعتهم. وكان تدريب المحافظة على الطيارات في معسكر رقم 3 مهر آباد والآن ببركة الثورة الإسلامية تحول إلى جامعى الشهيد ستاري وفيها عدّة كليات.

في يوم 5 فبراير حين وقعنا القرار، أخبرنا بسرعة وبسرية أصدقاءنا عن موعدنا وقلنا لهم إنّ برنامجنا صعود الجبل، وحدد العنوان مفترق آبسرد، الساعة الثامنة صباحا يوم 8 فبراير. أوصلتُ نفسي للمكان، وتركتُ زوجتي وطفلي ذا الشهرين في منزل اب زوجتي. جاء الجميع إلى مدرسة رفاه قرب شارع إيران، وغيّروا ثيابهم. في ذلك اليوم، كان يوم دعم الحكومة المؤقتة. خرجت مظاهرات وجاءت جماهير غفيرة. أعدّوا شرائط أذرع كعلامو وسلموها لمن يطمئون بهم. وصلنا لمدرسة علوي وفي ذلك الفضاء المحدود، أعدّت كل مجموعة مسيرة عسكرية أمام الإمام. تصاعد التراب والغبار بشدة. كان بيننا صديق باسم نور شاهي وصوته قوي، أعطى امر التوقف والاحترام وصرخنا أمام الإمام بالشعار الذي اعددناه: "نحن عسكريو الشعب، بأمر الخميني، تركنا الطاغوت، والتحقنا بالشعب". سيطر صمت مطبق. وصدرت صورة التقطها مصور صحيفة كيهان. التقت الصورة من الخلف لكي لا يحدد شخص فيها. نشرت صحيفة كيهان الصورة وكذّب كل من أركان الجيش والقوة الجوية الخبر، ولكن الإمام أيده.

على أية حال كنا ننتظر ليتحدث معنا الإمام بضع جمل. ذهبنا هناك لنعطي لانفسنا الاوامر لا أن نأخذها من أمريكا. ذهبنا لنعمل بالآية الشريفة ((اِنّ اللهَ لا ‌يُغَيّرُ ما بِقَومٍ حَتّي يُغيّروا ما بِاَنفُسِهِم )). قال الإمام: وكما قلتم، كنتم في خدمة الطاغوت حتى الآن، منذ اليوم أنتم في خدمة القرآن، أنتم جنود إمام الزمان (عج). قبل أعوام في لقاء جمع القوة الجوية مع قائد الثورة (آية الله السيد علي الخامنئي) المصادف مع ميلاد إمام الزمان _عج)، قال يمكنني القول الآن بجرأة يا إمام الزمان، هذه القورة الجوية، قوتك أنت.

في العام 1980 كنتُ مسؤل مقر لقاء القوة الجوية مع الإمام، قال الإمام يجب أن نجعل يوم 19 بهمن يوم الله، ليظهر عظمة تلك الحركة. ويتذكر السيد الخامنئي ما حدث، يقول كنتُ أقف بجانب الإمام حين أدت القوة الجوية العرض العسكري أمام الإمام وإذا أردتُ تلخيص ما حدث بجملة واحدة، لو كان سدّ يقف أمام الثورة، لتلاشى وانتصرنا. وقال كذلك لا يمكن لأحد تصور أنّ بعد 19 بهمن، أن يكون 22 بهمن إذ كان عملا خطرا، وقال إنّ عمل القوة الجوية عمل عاشورائي وأظهرت جوهرة ذاتها وهي نفس الجوهرة التي ظهرت في الحرب. اتصل يوم 19 بهمن بالخلود والتاريخ وأعضاء القوة الجوية في ذكرى هذا اليوم يلتقون مع القائد في يوم القوة الجوية.

كنا في يوم 21 بهمن في معسكر القوة الجوية الواقع في شارع حجة وهو معسكر تدريب. شاهدة قطع العاملين في التفاز لقدوم الإمام. قام الطيارون وهم طلابنا بابراز أحاسيسهم بعد رؤية ما حدث واطلقوا الصلوات. وقد وضعوا سابقا دبابات إثر اعتصامهم عن الطعام. وقد حدث مواجهات بينهم وبين القائمين على الدبابات. جلس أحد الطيارين خلف مقود الدبابة وأصاب عدة اماكن في البناية. ولم يتراجعوا، جاء قائد القوة الجوية وأصاب عدة أشخاص بمسدسه وقُتل شخص. وتجمع الناس خلف الجدران، أشعلوا النار واطلقوا الشعارات ولم يسمحوا بارسال قوات داعمة.

وكأستاذ في الالكترونيات، عملت برتبة طيار. صباحا حين وصلتُ، كانت اعين الشباب منتخفة اثر غاز مسيل الدموع وأخبروني بما حدث. جمعتُ كل أساتذة القسم التقني والعاملين هنا وخرجنا متظاهرين. وصلنا حتى باب المعسكر وأردنا الخروج لشارع طهران نو. فتحنا الباب، وجاءت شرطة الحكومة المؤقتة للداخل. في البداية أطلقوا النار في الهواء ثم علينا. لم يكن معنا أسحلة. فرمينا عليهم الحجارة، ولكن الظروف ليست بصالحنا. فجاة رأيتُ ضابطا يحمل بندقية يقف خلف المتاريس. أردتُ أخذ البندقية منه، ولم يسلمها وقال أنا من سيطلق النار، ولكن مازال الوضع ليس بصالحنا. صرختُ: يا شباب! إذهبوا لمخزن الأسلحة. وبمساعدة الحراس، فتحنا الأبواب بالقوة. ولا اخفي عليكم في ذلك اليوم حين استيقظتُ من النوم، ارتديتث زيي العسكري مع حذاء رياضي. ووضعت سكين في الحذاء وودعتُ عائلتي. قلتُ: اليوم سوف ننهي الامر. وكأنّ إلهام نزل علينا يجب أن ننهي الامر. في يوم 21 أطلقنا رصاصة الخلاص على النظام، لأنّنا بدأنا الحرب. أخذنا الأسلحة وصعدنا للطابق السادس. ومن هناك استعدنا الامور. كان شاب أمامي طلق النار، وقعت رصاصة في جبهته وسقط بحضني. كان الشهيد شاهمرادي أول شهيد لنا. فتحنا أبوبا المعسكر وطلبنا من الناس الدخول ليتسلحوا. سلحنا في ذلك اليوم كل منطقة طهران نو.

عند الساعة الرابعة عصراً أعلن الحكم العسكري وترك الناس الشوراع. فجاة جاءت سيارات من جانب الإمام وقالوا إنّ الامام ألغى الحكم العسكري بصورة كاملة وقالوا لا تتركوا شباب القوة الجوية لوحدهم. عاد الناس مرة اخرى للشوارع وفي ساعة واحدة، أغلقوا طهران نو كلها. كنتُ شاهداً، كان الفصل شتاء وقد نزعوا قرميد منزل عجوز. قامت بحمل الحجر في عباءتها واعطته للناس لكي يحصنوا مواقعهم. كان الناس يحضرون الباصات والأفران والخزائن وما يشابهها ويضعونها في الشوارع، واستمر الوضع حتى الساعة الثامنة.

أخبرونا أنّ هناك مجموعة في الكاراج. حين وصلنا لهم وجدنا 20 أو 30 شخصا من الحرس الملكي. اطلقنا النار لتخويفهم، وسلّموا انفسهم وأخذنا أسلحتهم وسلمناها للناس.

في استقبال الإمام، كانت اركان استقبال الامام مع صديقنا، الهقيد بيوك سيدين وهو طائر طائرة مروحية، وفي ذلك الوقت كان ملازماً ونعتمد عليه، اتصل وقالوا له تعال لنا: لأنّ حجم الناس كبير وقد يحدث ازدحام ولا نستطيع الوصول لجنة الزهراء. وقف في زاوية من ميدان انقلاب حتى يصل الإمام. وكان الحاج أحمد مرتبك من اجل أبيه واضطرابه واضح في الأفلام. ركب السيد علي أكبر ناطق نوري والحاج أحمد مع الإمام في الطائرة المروحية وقالا للإمام أنّ الطائرة والطيار تابعان للجيش، إلى أين سيأخذنا؟ والإمام كعادته رفع حاجبيه وقال من يقلق منكم، يمكنه النزول، يا طيار تحرك! ثقة الإمام اخطفت قلوبنا لنقوم ما قمنا به في يوم 19 بهمن".

علاقة الإمام الخميني وأنباءه المحاربين

وتحدث غلام علي رجائي قائلاً: "كنتُ حاضرا من البداية وحتى الدفاع المقدس، من جانب أنا من الجنوب ولديّ الكثير من الذكريات. كتبتُ عن الإمام كتاب في خمس أجزاء، تحت عنوان "سيرة الإمام" ودخل في طبعته الثامنة، هذا الكتاب، اعتقد أنه الكتاب الوحيد الموضوعي عن شخصية الإمام"

وقال: "كنتُ المسؤل الإعلامي في عمليات الفتح المبين. صلموا الحصص بصعوبة للجيش والحرس وجهاد الإعمار وذهبنا إلى الحسينية. حين تحدث السيد محسن رفيق دوست وكنتُ إلى جانبه، وجدتُ مرفقه يرجف، كان الإمام بصورة، كلّ مَن يتحدث أمامه وكأنّ تيار كهربائي يمرّ من جسده! لو تسمعون حديثه عن لقائه مع القذافي، ستعرفون أنه تحايل عليه، ولكن مرفقه رجف من هيبة الإمام. حتى أنّ هناك شخص وقع بنوبة قلبية.

في ذلك اليوم حين دخل الإمام بكى المحاربون خمس دقائق، بصورة حين تحدث الإمام، قُطع كلامه عدة مرات وقال جملته المعروفة أستمتع ببكاء شوقكم. قال الإمام في تلك الأيام جملا مازالت حتى هذه اللحظة لا استطيع هضمها. قال نحن نفتخر أنّنا نستنشق هواء أنكم أنتم المحاربون تستنشقوه. حين مرض الإمام في مدينة قم، في الطريق حتى طهران، رغم هطول الثلوج، صلى صلاة الليل في سيارة الاسعاف".

وقال رجائي: "كان حسين ثقفي، أخو زوجة الإمام. وحين كان السيد خاتمي وزيرا للثقافة، كان هو رئيس مكتبه. قال كنا عند الإمام بمناسبة اسبوع الدفاع المقدس وكتبوا بيانا لقراءته في الإذاعة، ولكن بعد مرور وقت قليل طلبوا ارجاعه. حين وصلت له الورقة غيرها بقلمه وقال الآن سلموها للاذاعة، بعد أن عدّل فيها. سأل السيد ثقفي الإمامَ عن التغيير. فقال كتبتُ في البيان يا ابنائي المحاربين! أنا همي الدعاء لكم، ثم فكرت مع نفسي ورأيتُ أنّ كلامي غير صحيح، لأنّ كل همي ليس الدعاء وطوال اليوم هناك امور اخرى، صححتها وكتبتُ أكثر همي. كان الإمام يهتم بكلماته.

نقل لنا المرحوم الشهيد مهدي عراقي في نوفل لوشاتو أرادوا طلب طعام بسيط للإمام مثل الكوكو، ولكن الامام غضب وقال في الامس تناولت الارز، هل تريدون القول إنّ الخميني يتناول طعاما بسيطا؟ هذه ليست بساطة. وهناك كاتب لا أريد ذكر اسمه، كتب في وصف أمّ الإمام: "أمّ عالمة فاضلة و..." قال الإمام ما هذا الكلام؟ أمّي أميّة ولا تعرف كتابة حتى كلمة واحدة!"

وأضاف: " كان الإمام يلتزم بالقانون كثيرا. في شهر محرم وحين كان في فرنسا قام بذبح خروف وطبخه وتوزيعه، فجاء شخص وأخبر الإمام بانه وطبق قوانين فارنسا، يجب ذبح الخروف خارج النطاق السكني، إذاً فهو عمل مخالف للقانون، فامتنع الإمام عن أكله".

الهوية والحقيقة وروح الإيثار

وكان المتحدث الثالث حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن الخميني، حفيد الإمام. فقال: "كان لدينا معلم في الابتدائية طرح مرة سؤال. سأل ما هو حجم الانسان؟ وطرح عملية حسابية. ولمعرفة حجم تأثير أي انسان علينا معرفة عمله وأفكاره. اعتقد أنّ الشخصية الاكثر تأثيرا هي شخصية الرسول (ص). وللنظر إلى تأثير الإمام، فتأثيره في الخارج لا يقلّ عن تأثيره في الداخل.

من أهمّ أسباب أهمية الثورة، هو موضوع الايثار. بالطبع ليس الايثار فقط في الدفاع المقدس، كانت قمته في الدفاع المقدس. الثورة كبيرة جدا وهذه العظمة يراها مَن في الخارج عنها أكثر مما نراها نحن. وسبب عظمتها هو تشكل هوية في داخل الثورة باسم الايثار.

إحدى اهمّ جلساتنا

وتحدث في نهاية البرنامج رئيس المركز الفني محسن مؤمني شريف قائلا: "أتاحت فرصة لنا في الاعوام الاخيرة أن أكون برفقة كتاب محترمين، تطرقوا لمذكرات قائد الثورة. جاء في يوم مشاركا في ليالي الذكريات، وكان واضحاً أنه كان شبه معترض على امر ما. مع مرور الوقت عرفتُ أنه حين كان يتكلم عن الإمام، ينسى كل شيء، فسألته. بعد سؤالي نسي كل شيء وتحدث عن الإمام بكل أريحية. كانت من اهم جلساتنا، بصورة لم نعرف بمرور الوقت إلا حين رفع الآذان".

 

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 225


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 

الأكثر قراءة

    ثلاثة كتب من المذكرات

    «حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

    من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

    الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

    لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
    مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

    مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

    نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
    عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

    بختياري دانشور برواية المذكرات

    وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
    نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

    ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

    «خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة