نظرة على كتاب مجاهد بارسا
محيا حافظي
ترجمة: أحمد حيدري مجد
2023-4-7
صدر عن مركز توثيق الثورة الإسلامية مجموعة من الكتب بمناسبة مرور 100 عام على إعادة إنشاء حوزة قم العلمية. كتاب بعنوان "مجاهد بارسا" وهو عن التاريخ الشفوي لحياة ونضال آية الله السيد حسن موسوي شالي.
يصف العمل ، الذي كتبه محمد كاظم عاملي، حياة الراوي والتعليم والأنشطة الدينية والثقافية والسياسية في أربعة فصول. آية الله شالي من مقاتلي الثورة الإسلامية في مدينة قزوين. كانت أولى خطواته الثورية هي إلقاء خطاب بمناسبة انتفاضة الهامس عشر من شهر خرداد، ما أدّى إلى اعتقاله وإبعاده عن المنبر. ومن بين نشاطاته، نشير إلى إنشاء حوزة الشهيد مصطفى الخميني في تاكستان، وحضوره في مناطق حرب العراق المفروضة على إيران، وإمام الجمعة لتكستان، وتمثيل مجلس خبراء القيادة.
أُنتج النصّ عبر المقابلات التي أجريت مع الراوي والأشخاص الذين كانوا على اتصال به.
يتناول الفصل الأول الخلفية العائلية ودراسة آية الله شالي من العام 1914 إلى 1933. بدأ الفصل بإلقاء نظرة على مدينة شال ومدينة قزوين؛ يليها وصف عائلة الراوي وتعليمه في النجف الأشرف وكربلاء وسامراء.
يغطي الفصل الثاني من الكتاب خمسينيات القرن الماضي حين عاد الراوي إلى وطنه بعد 23 عامًا؛ مشاركا في الترويج للدين وتقوية المعاهد الدينية في محافظة قزوين.
ورد النشاط السياسي للراوي في الفصل الثالث من الكتاب. في هذا القسم، أثناء شرح بعض الأحداث قبل الثورة الإسلامية، تم بيان مواقفه وأفعاله. اتخاذ موقف من إنتاج فيلم عن سيرة الرسول (ص)، ومشروع قانون جمعيات الدولة والمحافظات، والاستفتاء على مشاريع القوانين الستة، وحادثة المدرسة الفيضية، وحادثة 15 خرداد ونفي الإمام الخميني، معارضة المستوطنات اليهودية، بيان ضد حكومة بهلوي، انتفاضة 19 دي في قم وانتفاضة 29 بهمن في تبريز، مسيرة 17 شهريور ومسيرة تاسوعاء وعاشوراء قد جاءت مفصلة في الفصل الثالث.
يناقش الفصل الرابع نشاطات آية الله شالي بعد انتصار الثورة الإسلامية. ومن بين أعماله الأخرى تشكيل لجنة قزوين للثورة الإسلامية، وتمثيل الإمام الخميني وإمامة جمعة تاكستان، وتعبئة الناس لجهاد البناء في المناطق المحرومة، وإنشاء فرع حزب الجمهورية الإسلامية في شال والمشاركة في الدفاع المقدس، وانشاء مدرسة الشهيد مصطفى الخميني بتاكستان، ودخوله في مجلس خبراء القيادة.
ثمة جزء كبير من الكتاب مليء بالملاحق يشمل الوثائق والصور، والتي ترد بعد الفصل الرابع. الجزء الأخير من الكتاب ا (قائمة المصادر) والفهرس (الأشخاص والأماكن).
جاء الكتاب في 377 صفحة.
عدد الزوار: 2859
جديد الموقع
- حوار مع أعضاء الموکب العراقی فی تجمعات طهران
- کتاب "توبخانه سباه باسداران(مدفعیة حرس الثورة)"
- أُقیمت مراسم إحیاء الذکرى السنویة الثالثة والعشرون لشهداء کتیبة أنصار الرسول (ص).
- الانتفاضة الشعبانیة کما رواه علی تحیری
- مقارنة التاریخ الشفوی الرسمی (المؤسسی) مع التاریخ الشفوی غیر الرسمی (الشعبی، الشخصی)
- شهر رمضان المبارک فی جبهات القتال
- فی الدرب الذی کان هو الدلیل فیه
- لیلة الذکری الـ372 - 2
الأكثر قراءة
مقارنة التاريخ الشفوي الرسمي (المؤسسي) مع التاريخ الشفوي غير الرسمي (الشعبي، الشخصي)
اكتسب التاريخ الشفوي أهمية متزايدة خلال العقود القليلة الماضية كوسيلة مباشرة وإنسانية لتوثيق الأحداث والتجارب التاريخية. تتيح هذه الطريقة للباحثين الاستماع إلى أصوات أولئك الذين لم يُمثَّلوا تمثيلاً كافياً في التاريخ الرسمي أو الذين تم تجاهل رواياتهم.تحديات إجراء المقابلات في التاريخ الشفوي
بعد سنوات من التعلم عن الأسس النظرية للتاريخ الشفوي، وإجراء ساعات من المقابلات والمعالجة اللاحقة، ودراسة الأدبيات المتاحة عن التاريخ الشفوي، نجحت أخيرًا في تجميع تقييم لعشرات مشاريع التاريخ الشفوي.الانتفاضة الشعبانية كما رواه علي تحيري
مرئيات المراسلين الإيرانيينللعراق حدود مشتركة مع ست دول: إيران، والسعودية، وتركيا، وسوريا، والأردن، والكويت. أربع دول عربية ودولتان غير عربيتين، وفي ذلك الوقت، باستثناء الأردن، لم تكن علاقات الدول الأخرى جيدة مع الحكومة العراقية.
زباني تاريخ ميں سچ اور جھوٹ
ان حكايات ميں تبديلي سے يہ سوال پيدا ہوتا ہے كہ ہم كس چيز كو بنياد قرار ديں؟ اور ہميں قضايا كي ضرورت بھي ہوتي ہي۔ يہ قضايا، نظريات بناتے ہيں اور اسي طرح كسي نظريہ كي تصديق يا ترديد كرتے ہيں

