رواية زميلة جامعية عن الشهيدة زهراء حداد عادل
في أحد أيام خريف عام 1997م، دخلتُ المكتب المشترك لجمعية الطلبة الإسلامية وقوات التعبئة الطلابية (البسيج) في قسم الطالبات بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة العلامة الطباطبائي. كانت تجلس هناك شابة لم أكن قد رأيتها من قبل. فقامت إحدى الصديقات بتعريفها قائلةً: «هذه زهراء حداد عادل، ابنة الدكتور حداد عادل». كنت أعرف الدكتور حداد عادل، فقد كان من الأساتذة البارزين والمشهورين في الجامعة.ليلة الذكرى 373 - 3
استكمل المقدم البرنامج قائلاً: من هذه اللحظة، ستُستكمل القصة بكلمات راوٍ آخر. ثم دعا السيد محمود شعباني للصعود إلى المنصة. بدأ الراوي كلمته بتحية الشهداء والمحاربين القدامي والمعاقين وعائلاتهم، ثم تناول، متطرقاً إلى القضايا التي أثارها الراوي السابق، أحداث المرحلة الثالثة من عملية كربلاء 5.ذكري علي تحيري من مناورة عسكرية
بعد إكمال دورات عسكرية متنوعة واكتسابي مهارات في مختلف التقنيات، شاركتُ، بصفتي متخصصًا عسكريًا، في مناورات وعمليات عسكرية عديدة. فعلى سبيل المثال، في عام 1962، اغتيل المهندس مالك عابدي، أول وزير للإصلاحات وممثل الشاه، في طريق شيراز - فيروز آباد. وعقب هذا الحادث، أمر الشاه بتنفيذ مناورة عسكرية في المنطقة.مائدة "الهفت سين" الفريدة
كنت أريد أن أبدأ العام الجديد مع عائلتي. ذهبتُ مع اثنين من رجال الإنقاذ إلى شوئبده في حافلاتٍ مُخصصة لنقل الجرحى، وحصلنا على تصريح. انتظرنا وصول المروحية لنتمكن من الذهاب إلى ميناء الإمام الخميني.النبض النابض لأمةٍ فی لحظة رأس السنة
نيروز كان ضيف بيوتنا
في كل عام، خلال الأيام والليالي التي تتنهي إلي عيد النوروز، كانت ساحة شهداء مذهلة للرؤية. قبل أيام قليلة من حلول العام الجديد، كانت المحلات تعج بالزبائن، والباعة يملؤون الأرصفة. كانوا يبيعون كل شيء؛ من أواني مائدة الهفت سين، والشموع، والسمك الأحمر، ومزهريات زهور الربيع حتي الملابس والحقائب والأحذية.مقتطف من ذكريات محمد هادي أردبيلي
بعد الانتهاء من الثانوية، خضت امتحان القبول وتم قبولي في قسم الهندسة الكيميائية والبتروكيميائية بجامعة بوليتكنيك طهران (جامعة أمير كبير حاليًا) وبدأت الدراسة.مقتطف من ذكريات ميكائيل أحمدزاده
في إحدى الليالي، وأثناء القيام بدورية الاستطلاع، لاحظنا جنود العدو باتجاه قواتنا، التي كانوا يتقدمون لحفر الخنادق ليلاً. يبدو أن العدو كان ينوي تنفيذ عملية صغيرة ضد قواتنا، الأمر الذي كان من الممكن أن يكون خطيراً للغاية على القوات الموجودة في الخط الأمامي...الصيام في سجن تكريت 16: اختبار للإيمان في قلب المِحَن
بعد تسعة أيام من انتهاء شهر رمضان المبارك، وقعنا في الأسر تحت حرارة يونيو اللاهبة في شلامجة. كان علينا الانتظار أحد عشر شهرًا أخرى قبل أن نتذوق طعم الصيام في الأسر في معسكرنا الثاني القسري، السجن رقم 16، قرب مدينة تكريت في العراق.ذكريات منيجة لشكري
كانت منيجة لشكري، زوجة الأسير الشهيد حسين لشكري، ضيفة برنامج ليلة الذكري282 (أغسطس 2017). وهي قامت ببيان جزء من ذكريات زوجها لدي العودة إلى البيت.الانتفاضة الشعبانية كما رواه علي تحيري
مرئیات المراسلین الإیرانیین
للعراق حدود مشتركة مع ست دول: إيران، والسعودية، وتركيا، وسوريا، والأردن، والكويت. أربع دول عربية ودولتان غير عربيتين، وفي ذلك الوقت، باستثناء الأردن، لم تكن علاقات الدول الأخرى جيدة مع الحكومة العراقية.1
...
جديد الموقع
الأكثر قراءة
الترجمة في التاريخ الشفوي والأضرار المحتملة
للترجمة تاريخ عريق، وقد ازداد نطاقها مع توسع دائرة تواصل الإنسان. ولعبت هذه المهنة دورًا محوريًا في تطور الإنسان، وتحسين حياته، ونشوء الحضارات الإنسانية. لم يقتصر دور المترجمين على تسهيل التواصل بين البشر، بل امتد ليشمل نقل الثقافات والأفكار والعلوم والفنون والآداب والمعارف عبر التاريخ.تحديات إجراء المقابلات في التاريخ الشفوي
بعد سنوات من التعلم عن الأسس النظرية للتاريخ الشفوي، وإجراء ساعات من المقابلات والمعالجة اللاحقة، ودراسة الأدبيات المتاحة عن التاريخ الشفوي، نجحت أخيرًا في تجميع تقييم لعشرات مشاريع التاريخ الشفوي.رواية زميلة جامعية عن الشهيدة زهراء حداد عادل
في أحد أيام خريف عام 1997م، دخلتُ المكتب المشترك لجمعية الطلبة الإسلامية وقوات التعبئة الطلابية (البسيج) في قسم الطالبات بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة العلامة الطباطبائي. كانت تجلس هناك شابة لم أكن قد رأيتها من قبل. فقامت إحدى الصديقات بتعريفها قائلةً: «هذه زهراء حداد عادل، ابنة الدكتور حداد عادل». كنت أعرف الدكتور حداد عادل، فقد كان من الأساتذة البارزين والمشهورين في الجامعة.زباني تاريخ ميں سچ اور جھوٹ
ان حكايات ميں تبديلي سے يہ سوال پيدا ہوتا ہے كہ ہم كس چيز كو بنياد قرار ديں؟ اور ہميں قضايا كي ضرورت بھي ہوتي ہي۔ يہ قضايا، نظريات بناتے ہيں اور اسي طرح كسي نظريہ كي تصديق يا ترديد كرتے ہيں

