ذكريات محمد بلوري
المُتَرجَم آلياً، التنقيح: السيد محسن الموسوي
2026-10-5
كان محمد بلوري، أحد محاربي الدفاع المقدس ومؤلف كتاب «تاكسي سرويسي براي فاو»، ضيف الحلقة الـ289 من برنامج «ليلة الذكريات» التي أُقيمت في إسفند 1396. وقد روى بلوري ذكرياته عن نهر جاسم.
قال بلوري:
«أريد أن أعيدكم 31 عاماً إلى الوراء، إلى شتاء عام 1365؛ الزمان: الثالث من إسفند، يوم الأحد، الساعة 20:50، والمكان: شلمجه، نهر جاسم، الجهة الجنوبية الشرقية من بحيرة السمك.
كانت أبرز سمات المنطقة هي تعقيدها الشديد. وقد عُرف نهر جاسم باسم "حصن جاسم"، وتناوبت السيطرة عليه مراراً بيننا وبين العراقيين.
كانت آخر كتيبة شاركت في العمليات قبل كتيبة "يا زهرا (س)"، التي كانت كتيبتنا، هي كتيبة الإمام السجاد (ع). وكانت جثامين شهداء تلك الكتيبة لا تزال في المنطقة، إلى أن دخلت كتيبة "يا زهرا (س)" المنطقة في تلك الليلة التي لا تُنسى، وحسمت الأمر.
كنا قد أوقفنا الزمن عند الساعة 20:50، والآن سنخرجه من حالة التوقف.
ركضت بسرعة باتجاه خندقنا، بعدما كان العراقيون قد أضاءوا سماء المنطقة بالقنابل المضيئة منذ عدة دقائق، وكانوا يحصدون المنطقة بنيران المدافع والرشاشات.
كنت أتقدم منحنياً باتجاه خندقنا. دخلته، لكن لم يكن هناك أحد. أدركت أن الشباب قد تحركوا.
بسرعة ألقيت الحمالة على كتفي، وثبّتُّ حزام العتاد حول خصري، وحملت حقيبة الـRPG على ظهري، وأخذت سلاحي وخرجت من الخندق.
نظرت يميناً ويساراً. وعلى بعد عشرة أمتار إلى اليسار، رأيت مؤخرة صف الشباب. كنت الرجل السابع من مقدمة الصف.
وبينما كانت حقيبة الـRPG على كتفي وكنت أثبّت مشبكها على صدري، انطلقت إلى جانب الصف حتى أصل إلى موقعي.
وبعد جهد تمكنت من العثور على زارعي؛ كنت مساعده في استخدام الـRPG. جلست خلفه.
لمدة نحو خمس دقائق، كانت سماء المنطقة مضاءة، وكنا مستعدين للعملية.
في تلك اللحظات، كان محمدرضا تورجيزاده، قائد سرية ذوالفقار، وهي السرية التي تتولى كسر خطوط العدو في كتيبة "يا زهرا (س)"، واقفاً على صدر الساتر الترابي. وكعادته المعروفة، كان يضع قدمه اليمنى على صدر الساتر ويثبت قدمه اليسرى، واضعاً يده اليسرى على خصره، وينظر إلى عمق الليل.
وكان ذلك في الوقت الذي كنا جميعاً فيه ملتصقين بالأرض للاحتماء من نيران الرشاشات.
عند الساعة 21:00 تماماً، أُعلن رمز العملية عبر جهاز اللاسلكي.
اتجهت جميع الأنظار نحو تورجي، لكنه ظل ينظر إلى الليل بالطريقة نفسها.
إن إعلان رمز العملية عبر اللاسلكي يعني أن الوحدات المشاركة في العملية يجب أن تنطلق من نقطة الانطلاق وتتوجه لتنفيذ مهمتها.
كانت إحدى تلك الوحدات وحدتنا، وكانت وحدة أخرى إحدى كتائب الفرقة 27 محمد رسولالله (ص)، التي كان من المقرر أن تأتي من الجهة المقابلة وتنضم إلينا.
ومن نيران الرشاشات التي كانت تستهدف نقطة الانطلاق، كان واضحاً أن العملية قد كُشف عنها...».
عدد الزوار: 162
جديد الموقع
التاريخ العائلي: إرث للأجيال القادمة
أهمية تدوين تاريخ العائلة ودور الذاكرة الشفوية في الحفاظ على هوية الأجيالمنذ القدم، اعتُبرت الذكريات جزءًا هامًا من الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمجتمعات. وقد دفعت أهمية هذا الموضوع مراكز عديدة حول العالم إلى توثيق ذكريات الرجال والشخصيات، وحتى عامة الناس، من خلال مقابلات مُوجّهة. يُعتبر تاريخ العائلة، وطقوسها، وعاداتها، والأحداث التي تتكرر على مرّ السنين جزءًا من تاريخها، ويُشكّل جزءًا هامًا من تراثها الثقافي.
تحديات إجراء المقابلات في التاريخ الشفوي
بعد سنوات من التعلم عن الأسس النظرية للتاريخ الشفوي، وإجراء ساعات من المقابلات والمعالجة اللاحقة، ودراسة الأدبيات المتاحة عن التاريخ الشفوي، نجحت أخيرًا في تجميع تقييم لعشرات مشاريع التاريخ الشفوي.ذكريات صالح الموسوي
كان السيد صالح الموسوي، الذي كان رفاقه في السلاح ينادونه «صالي»، أحد المقاتلين الفتيان خلال فترة الدفاع المقدّس، وقد حلّ ضيفًا على الأمسية الـ290 من برنامه «ليلة الذكريات»، التي أُقيمت في شهر أرديبهشت عام 1397. وتحدّث السيد صالح عن ذكرياته خلال عملية «طريق القدس».زباني تاريخ ميں سچ اور جھوٹ
ان حكايات ميں تبديلي سے يہ سوال پيدا ہوتا ہے كہ ہم كس چيز كو بنياد قرار ديں؟ اور ہميں قضايا كي ضرورت بھي ہوتي ہي۔ يہ قضايا، نظريات بناتے ہيں اور اسي طرح كسي نظريہ كي تصديق يا ترديد كرتے ہيں








