انتصار الإيمان- 3

شهرة أبري
محسن مطلق
ترجمة: هادي سالمي

2020-10-4


 

11/4/86- الساعة 04/8 مساء- الفاطميون

بسمه تعالى

الحمد لله ربّ العالمين، بدأتُ يومي بنفسية جيدة. وكذلك الحال مع الصلوات. قبل أيام، كان كلّ شيء أمام عيني، لا روح فيه والجهود دون معنى؛ ولكن بحمد الله في غروب اليوم، فضضت هذه القضية الحساسة. شعرتُ بحلاوة الحياة بالابتعاد وأعتقد أنه الكسل، ومن أجب طلب الشهادةوهذا من أعمال الشيطان وامتحان إلهي.

اليوم ظهرا، ركبت السيارة لأذهب إلى الخطّ الأمامي؛ ولكني عدت.

أسرفت اليوم في الأكل وتكلمت كثيرا وتقرر غدا أن أقدّم خدمات وأكمل أعمالي دون وقفة وكذلك التفكّر والذكر.

شكرا لله، قرأت الآيات المقررة.

24/5/86- الساعة 10/10 مساء- الكرخة

بسمه تعالى

وصلنا اليوم الساعة الواحدة ظهرا إلى الكرخة، وصباحا الساعة 5 أو 6 أو 7 حين تحركنا من أروند. نعم اليوم ذهبت من أجل رؤية رسول ومرتضى وأكبر، سمعت خبر عروج أخي السيد محمود الدموي.

لم أفهمه؛ ولكني في صدد فهمه. كات أستاذا. على حدّ تعبير صفر صادقي، عاش السيد شهيدا والشهادة حقه. نعم رحل أخٌ آخر لي وكان صديق نصف طريق أو لا، أو نحن من كان أصدقاء منتصف الطريق، مع تحليقه، أضاء نور في حياتي. لا أصدق بعد أنه لن يكون بيننا.

إلهي! أنت تعرف ما أريد؛ امنحني إياه.

30/10 عصرا- الكرخة

إلهي! أنت من اوجد الشكر وانت من تعطي التوفيق.

بدأت يومي كما أردت. بعد الصلاة؛ قرأت زيارة عشوراء وبعد الصف الصباحي، عدت للخيمة. أرى بصورة عامة أنّ الكلام كثير وبصوت عالي وأستفيد من الآخرين في القيام بالعمل.

اليوم، ومن اجل النفاق الداخلي الذي يسعى للخروج، لم يكن برنامجي موفقا ودون برنامج يتلف العمر.

اليوم قرأت 30 دقيقة وقرأت الأخبار والخطب والقليل من التفكر.

 26/5/86- الساعة 15/8- الكرخة

بسمه تعالى

إلهي! أشكرك بما أنك قربتني وأرجو أن تعني على شكر هذه النعمة العظيمة ولأعبدك.

اليوم، بعد الصلاة؛ قرأت زيارة عاشوراء.

على مائدة الافطار، تعملت بعصبية وإن كان أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، ولكن يجب ألا يطرح بين الجمع وقد يكون هذا خطأ مني ومعصية كبيرة.

اليوم، ومن أجل الذهاب من الكرخة إلى دوكوهه، لم يُتابع البرنامج؛ ولكن بدله، كانت صلة رحم. حاولت في الأحاديث ألا أغفل عن ذكر الله.

اليوم، بحت بما يثقل قلبي، لشخص يُباح له، وقلت ما يجب قوله لثقة.

في صلواتي، الحمد ولدرجة كبيرة، كان قلبي حاضرا.

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 3794



مشاركة


 

التاريخ العائلي: إرث للأجيال القادمة

أهمية تدوين تاريخ العائلة ودور الذاكرة الشفوية في الحفاظ على هوية الأجيال
منذ القدم، اعتُبرت الذكريات جزءًا هامًا من الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمجتمعات. وقد دفعت أهمية هذا الموضوع مراكز عديدة حول العالم إلى توثيق ذكريات الرجال والشخصيات، وحتى عامة الناس، من خلال مقابلات مُوجّهة. يُعتبر تاريخ العائلة، وطقوسها، وعاداتها، والأحداث التي تتكرر على مرّ السنين جزءًا من تاريخها، ويُشكّل جزءًا هامًا من تراثها الثقافي.

تحديات إجراء المقابلات في التاريخ الشفوي

بعد سنوات من التعلم عن الأسس النظرية للتاريخ الشفوي، وإجراء ساعات من المقابلات والمعالجة اللاحقة، ودراسة الأدبيات المتاحة عن التاريخ الشفوي، نجحت أخيرًا في تجميع تقييم لعشرات مشاريع التاريخ الشفوي.

ذكريات محمود كمن

كان محمود كمن، أحد قادة فترة الدفاع المقدس، ضيف البرنامج رقم 290 من برنامج «ليلة الذكريات» في شهر أرديبهشت 1397. وتحدث كمن عن ذكرياته في الكلية الحربية وكردستان. وقال: «كنت في الكلية الحربية في الدورة نفسها مع علي صياد شيرازي، وكان أقدم مني بسنة واحدة.

زباني تاريخ ميں سچ اور جھوٹ

 ان حكايات ميں تبديلي سے يہ سوال پيدا ہوتا ہے كہ ہم كس چيز كو بنياد قرار ديں؟ اور ہميں قضايا كي ضرورت بھي ہوتي ہي۔ يہ قضايا، نظريات بناتے ہيں اور اسي طرح كسي نظريہ كي تصديق يا ترديد كرتے ہيں