رواية جاسم غضبان بور عن اليوم الأول للحرب في خرمشهر

الحوار والإعداد: مريم أسدي جعفري

المُتَرجَم آلياً، التنقيح: السيد محسن الموسوي

2026-9-27


موقع التاريخ الشفهي — عشية الذكرى السادسة والأربعين لبدء الحرب التي شنّها العراق على إيران، كنا نعتزم التوجه إلى أحد مصوري فترة الدفاع المقدس، لتسجيل رواية مختلفة عن الأيام الأولى للاشتباكات في جنوب البلاد. ومن أفضل من المصورين الجنوبيين لهذه المهمة! أولئك الفنانون الجنوبيون الذين وجدوا أنفسهم، من دون اختيار منهم، في مواجهة تجارب قاسية ومؤلمة خلال فترة المراهقة، وتعلموا التصوير والقتال في الوقت نفسه.

النص الذي بين أيدينا هو رواية «جاسم غضبان بور»، أحد المصورين الإيرانيين، عن الأيام الأولى للعدوان العراقي على الأراضي الإيرانية وسقوط خرمشهر. كان غضبان بور في ذلك الوقت لا يزال في مرحلة المراهقة، وقد خاض تجربة العمل في الإسعاف التابع للهلال الأحمر والتصوير الفوتوغرافي، وتغيرت حياته بين ليلة وضحاها.

وقد جمع لاحقاً في كتابه «ذكريات الجيران» صوراً للكتابات التي تركها الجنود العراقيون على جدران خرمشهر، ليُظهر مدى أهمية مهنة التصوير في توثيق التاريخ بصرياً.

وعلى خلاف توقعاتنا، لم تكن ذكريات «جاسم غضبان بور» تدور بالدرجة الأولى حول أجواء التصوير في خضم الحرب، بقدر ما حملت ملامح النضج والرجولة المبكرة لدى مراهقي خرمشهر.

أول جرح في جسد خرمشهر

تاريخ بدء الحرب، من وجهة نظري ومن وجهة نظر أبناء خرمشهر، شيء، ومن وجهة نظركم شيء آخر. بالنسبة إلينا، بدأت الحرب منذ نهاية عام 1357. وذلك لأن خرمشهر دخلت عملياً في أجواء الحرب منذ أوائل عام 1358.

بدأت الاشتباكات المرتبطة بـ«خلق عرب» والحرب العصابية وغيرها في منتصف عام 1358، وفي ذلك الوقت بدأ العراق بإرسال الأسلحة إلى إيران بكميات كبيرة. كان بإمكانك أن تذهب كل ليلة إلى الحدود، وتذكر كلمة السر للجنود العراقيين، ثم تحصل على أي نوع من الأسلحة التي تريدها؛ من الكلاشينكوف والمسدسات إلى قاذفات الـ«آر بي جي» والقنابل اليدوية. وكانت تلك الأسلحة من دون أرقام تسلسلية، وحتى مقابضها الخشبية لم تكن مطلية حتى لا يسهل التعرف إليها. وكان بعض الأشخاص يشترون الأسلحة ويبيعونها أيضاً. أذكر أن سعر الكلاشينكوف كان يتراوح بين 5500 و6000 تومان.

لذلك، بدأت الحرب بالنسبة إلينا بشكل جدي منذ بداية عام 1359، وليس في شهري شهريور ومهر!

منذ أوائل عام 1359 كنا نقدم الشهداء على حدودنا. وفي ذلك الوقت تشكلت مجموعة الشهيد [محمد] جهان‌آرا أو رفاق جهان‌آرا، وبدأت الحرب.

هاجرت أعداد كبيرة من سكان القرى والمناطق الحدودية، الممتدة بين جسر نو وشلمچه أو بين «صد دستگاه» وشلمچه، إلى خرمشهر في صيف عام 1359 بسبب الحرب، وأسكنهم الهلال الأحمر في المدارس والاستاد الرياضي.

كنت عضواً في مجموعة التصوير التابعة لبيت الشباب في الهلال الأحمر. لم تكن لدي كاميرا، وكنت أريد شراء واحدة. كان السيد تارش مسؤول مجموعة التصوير. كنت أريد أن أذهب مع رجال الإسعاف وسيارات الإسعاف التي كانت تنقل المسؤولين إلى خرمشهر، لأقوم بالتصوير.

قُدمت تقارير كثيرة تفيد بأن خرمشهر بدأت تدخل في أجواء الحرب، وأن العراق يقوم بإدخال الأسلحة إلى خرمشهر. لكن، للأسف، لم يُولِ أي من المسؤولين اهتماماً لهذه المسألة.

ذهب عدد من أبناء خرمشهر إلى السيد غرضي وطلبوا منه السلاح والمساعدة. كان غرضي قصير القامة جداً؛ حتى مقارنة بي في ذلك الوقت، كان جسمه صغيراً، وكان وجهه لا يوحي بعمره. وضع يده على ظهر أحدهم وقال: «أنتم ما زلتم صغاراً جداً حتى تتمكنوا من تشخيص أن خرمشهر تسقط. كيف يمكن أن تسقط خرمشهر؟ اذهبوا... عودوا إلى مدينتكم!»

بدأ الأولاد بالبكاء.

كان معظم أبناء خرمشهر الذين كانوا يقاتلون من الشباب والمراهقين. وكان أغلبهم، مثلي، طلاباً في المرحلة الثانوية، وقليل منهم كانوا طلاباً جامعيين، ومعظمهم من طلاب جامعة الخليج الفارسي أو جامعة جندي شابور سابقاً.

فمثلاً، في ثانويتي الفتح أو التجارية، حيث درست أنا والشهيد جهان‌آرا والشهيد مرادي وكثير من الشباب الآخرين.

وكما قلت، بدأت الاشتباكات بعد فترة قصيرة من الثورة الإسلامية.

كانت أول دورة تدريب عسكري شاركت فيها قبل استفتاء «نعم أو لا». كنا مجموعة مع الشهيد رسول نوراني. وكان عمره آنذاك أصغر مني حتى. كنا مجموعة من عشرة إلى خمسة عشر شخصاً، وذهبنا إلى ثكنة «دژ» وتلقينا تدريباً على بندقية «جي3».

وفي الانتخابات، كنا أيضاً حراساً لصناديق الاقتراع.

بدأت الحرب في خرمشهر في وقت أبكر بكثير، وكانت آثارها موجودة قبل وقت طويل مما كُتب لاحقاً في كتب التاريخ.

«خمسة خمسه» و«خرمشهر»

كنت قد طلبت كاميرا من محل تصوير «ساسان» التابع للسيد صحرائيان، لكي يحضرها لي. وكان من المقرر أن أستلمها في الثلاثين أو الحادي والثلاثين من شهريور عام 1359.

كنت قد ادخرت 15 ألف تومان، وكنت أريد شراءها. وفي اليوم نفسه حصلنا على نتائج السنة الأخيرة من دراستنا، أي شهادة الثانوية.

كان من المقرر أن أذهب مع السيد تارش، الذي كان صديقي المقرب، لشراء الكاميرا ومستلزماتها من السيد صحرائيان، ثم أبدأ العمل وأذهب مع رجال الإسعاف إلى المنطقة الحدودية لأقوم بالتصوير.

مع حلول المساء، ذهبت إلى الهلال الأحمر. أخذت السيد تارش وذهبنا إلى الهلال الأحمر.

في ذلك الوقت جاء «السيد»، مسؤول رجال الإسعاف في المنطقة الحدودية، إلى الهلال الأحمر. كان «السيد» مسؤولاً عن رجال الإسعاف الذين كانوا متمركزين على الحدود منذ شهر أو شهرين، وكانوا يقدمون الخدمات للمقاتلين.

— أقول كل هذا وأؤكد أن الشباب كانوا يقاتلون ويتمركزون على الحدود منذ شهرين. —

كنا نقف أمام باب الدخول مباشرة إلى الهلال الأحمر في خرمشهر. جاء السيد وتبادلنا التحية.

قلنا له: «الحمد لله أنك أتيت. سأذهب لشراء الكاميرا، ثم آتي معكم إلى المنطقة الحدودية.»

فقال: «أعلن العراق أنه سيقصف خرمشهر الليلة.»

كان الأمر مفاجئاً بالنسبة إلينا، لأننا لم تكن لدينا أي معرفة حقيقية بالأسلحة والحرب.

سألناه: «كيف سيقصفها من هذه المسافة؟»

فقال: «لديه شيء يسمى خمسه خمسه.»

وبينما كان السيد يشرح لنا كيف تكون الحرب، سمعت أول صوت لعواء قذيفة الهاون.

سقطت القذيفة على بعد نحو 50 إلى 100 متر من مدخل الهلال الأحمر، في اتجاه دوار محطة السكك الحديدية.

فقال السيد: «هذا هو الشيء الذي كنت أحدثكم عنه!»

وهكذا بدأت الحرب...

كان الهلال الأحمر في خرمشهر يقع في دوار محطة السكك الحديدية. في أحد جانبي الساحة كانت محطة السكك الحديدية، وفي الجانب الآخر كانت حديقة الهلال الأحمر، وكانت مساحتها كبيرة أيضاً.

وفي الجانب الآخر من الساحة كان الطريق القادم من الأهواز، والذي يتجه مباشرة إلى بوابة الميناء والجمارك في خرمشهر.

في تلك الليلة، تعرضت خرمشهر لمذبحة؛ مذبحة حقيقية.

أولاً، أُلغيت قصة شراء الكاميرا، لأننا أردنا المساعدة بصفتنا مسعفين.

ركبت أنا والسيد تارش دراجتي النارية «فيسبا» — وهي لا تزال معي حتى اليوم — وانطلقنا.

رأينا القذائف تتساقط من السماء بلا توقف.

ذهبنا إلى جانب نهر شط العرب. ورأينا القوات البحرية تبدأ بإطلاق النار باتجاه العراق باستخدام مدفع «106». وفي الجانب الإيراني، في خرمشهر، كان الناس يقفون في الشارع الممتد بمحاذاة النهر، أمام مبنى البلدية وفي نهاية شارع الساحل الذي يصل مرة أخرى إلى إدارة الميناء.

كانوا يصفقون لإطلاق النار من جانب القوات البحرية ويهتفون فرحاً، ثم يحتمون خلف أشجار «العرعر» أو أشجار الشارع الساحلي.

لم يكن أحد يتصور أن صاروخاً إذا سقط، فإن جذع شجرة بسمك 10 أو 15 سنتيمتراً لن يحميه من شيء فحسب، بل سيتحول هو نفسه إلى شظايا!

في تلك الليلة بدأنا، مع رجال الإسعاف، بتقديم المساعدة.

النضج بين ليلة وضحاها

في تلك الليلة أعلنا: كل من لديه فراش أو لحاف قطني فليضعه أمام منزله. كنا بحاجة إلى القطن لجمع جثامين القتلى في المدينة.

وفي تلك الليلة أيضاً توقفت مسألة البنزين، ولم تعد محطات الوقود تعمل بنظام الحراسة. وفي صباح اليوم التالي أُغلقت البنوك.

أي أن خرمشهر دخلت بشكل جدي في مرحلة الحرب.

بدأ الأمر بخرمشهر ثم آبادان.

في تلك الليلة سقط طريق الأهواز ـ خرمشهر تقريباً، ولم يعد هناك شيء يوقف العراقيين.

كان العراق يريد تجاوز خرمشهر، ثم السيطرة على طريق الأهواز ـ خرمشهر، وبعد ذلك دارخوين ـ آبادان، ثم طريق ماهشهر، بهدف فصل هاتين المدينتين بالكامل عن إيران، لكنه لم ينجح في ذلك، لحسن الحظ.

استمرت قصة مقاومة أبناء خرمشهر، وهم يقاتلون بإمكانات محدودة، لمدة 45 يوماً.

خلال اليومين أو الأيام الثلاثة الأولى، أخرجت عائلتي من خرمشهر وعدت إلى العمل في الإسعاف والتصوير.

بين ليلة وضحاها، انتقلنا من كوننا مراهقين في السابعة عشرة من العمر إلى مقاتلين وآباء لعائلات.

ففي الليلة الأولى للحرب، أصيب والدي بصدمة وبنوع من اليأس الوجودي. في اليوم السابق للحرب كان مشرفاً على سفينة ومالكاً للمال والثروة.

وفي صباح يوم الحرب، وخلال ليلة واحدة، تحول إلى شخص عادي لا يملك شيئاً، ولم يعد قادراً على اتخاذ قرار بشأن ما ينبغي عليه فعله.

وهكذا أصبحنا آباء للأسرة، ومعيلين لها، ومقاتلين، ومسعفين ومصورين.

لا أنسى ذلك. أعتقد أنه كان هناك لتر واحد من البنزين في خزان دراجتي النارية. أفرغته في خزان سيارة «بيكان».

 

وضعت أفراد عائلتي والأطفال، الذين كانوا صغاراً جداً، داخل السيارة لكي أوصلهم إلى شادغان.

كنا نضع البنزين في مكربن السيارة، ثم ندير المحرك، وبعد ذلك نضع الكيروسين في خزان السيارة.

أمضينا ليلة أو ليلتين في شادغان، وليلة أو ليلتين في بهبهان، حتى تمكنت من تأمين ما لا يقل عن 10 إلى 15 لتراً من البنزين والكيروسين.

في الطريق الصاعد عبر جبال بهبهان باتجاه شيراز، كنت أشغل السيارة، وفي المنحدرات كنت أطفئها.

تعلمت أنه عندما أطفئ السيارة، يجب ألا أدير مفتاح التشغيل حتى النهاية حتى لا يقفل المقود.

استغرق الأمر نحو أسبوع حتى أوصلتهم إلى شيراز ومرودشت.

كان المال الذي ادخرته لشراء كاميرا التصوير في دفتر حسابي لدى بنك ملي. وبما أنني لم أكن قد بلغت السن القانونية بعد، كان والدي يستطيع استخدام ذلك الحساب.

كنت قد وضعت الدفتر في جيبي مسبقاً حتى أذهب صباحاً إلى البنك، وأسحب المال وأعطيه للسيد صحرائيان، لكن ذلك لم يحدث.

أعطيت الدفتر لهم.

وصلنا إلى مرودشت بعد الظهر. وفي منتصف الليل وصلت إلى شيراز. ركبت الحافلة وعدت إلى المنطقة والجبهة.

وحتى عام 1372، كنت في الوقت نفسه مقاتلاً، وطالباً، وأباً للأسرة، ومصوراً، وأقوم بكل ما كان في استطاعتي القيام به.

أكثر الذكريات مرارة...

كل منزل كانت تسقط عليه قذيفة هاون في خرمشهر، كانت العائلة بأكملها تُقتل، لأن جميع أفراد الأسرة كانوا قد تجمعوا معاً.

إن تصور تلك الأيام الآن أمر مرعب جداً بالنسبة إليّ.

أنا الآن أصنع لوحة لشهداء الأهواز عام 1361. يمكنكم رؤية اللوحة حتى تفهموا ماذا أعني عندما أقول «مرعب»!

إن ما روته السيدة حسيني في كتاب «دا» عن المقاومة التي استمرت 45 يوماً يمثل جزءاً صغيراً جداً من قصة تلك الأيام، وإن كان صحيحاً.

كان كثيرون يأتون لدفن شهدائهم، فيُقتلون هم أيضاً. كانت قذيفة هاون تسقط بجانبهم أو فوق الجثمان نفسه، فيُقتلون هم كذلك. وكان الأمر يحدث بكثرة إلى درجة يصعب وصفها.

في ذلك الوقت كانت السترات القصيرة المصنوعة من الجينز والسراويل الجينز رائجة، وكان لديّ أنا أيضاً طقم منها وكنت أرتديه.

تقول السيدة حسيني في ذكرياتها إن شاباً كان يرتدي ملابس جينز وكان لا يفعل شيئاً سوى تصوير الجثامين، لكنها لم تكن تعرف اسمي.

التقيت بها وبعائلتها لاحقاً، وأصبحت صديقاً لزوجها ورفيقاً له في القتال.

وكان يقول لي دائماً مازحاً: «أتذكر أنك في الأيام الأولى للحرب كنت ترتدي بنطالاً وسترة من الجينز؟»

هناك عدد قليل من الصور المتبقية من تلك الفترة.

وبالطبع، كنت أصور بكاميرا أحد أصدقائي. كان قد أعطاني كاميرته لإصلاحها لكي ألقي نظرة عليها، إذ كانت تعاني من مشكلة.

في الليلة الأولى للحرب، عندما ذهبت للبحث عن السيد تارش، كنت قد اشتريت لفتي فيلم أبيض وأسود، وكانتا في جيبي.

بقيتا في جيبي نحو 15 إلى 20 يوماً.

وفي النهاية ذهبت إلى منزلنا، وأخذت تلك الكاميرا، ووضعت فيها لفتي الفيلم الأبيض والأسود وبدأت التصوير.

للأسف، فُقدت الأفلام السلبية، لكن الصور نفسها ما زالت موجودة.

وفي معظم الصور أظهر أنا شخصياً وأنا أقدم المساعدة.

كما التقطت عدداً من الصور للنازحين والمتضررين من الحرب في شادغان، ولأجواء خرمشهر.

هذه هي قصة بداية الحرب وأول مواجهة لنا معها.

لاحقاً، وباسم «رفاق جهان‌آرا»، وتحت قيادة الشهيد جهان‌آرا، وبمشاركة أصدقاء آخرين مثل السيدان فروزنده، نوراني وإسكندري، تشكلت مجموعات وألوية، وظل بعضهم معاً حتى نهاية عملية «بيت المقدس»، بينما استمر بعضهم الآخر حتى نهاية الحرب.

كانت أياماً صعبة ومريرة جداً.

لكن أكثر ما كان مرارة بالنسبة إليّ في تلك الأيام هو عدم اهتمام بعض المسؤولين.

كان ذلك أكثر إيلاماً من رؤية كل تلك الجثامين من الشهداء، ومن نقص الأدوية، ونقص الأسلحة، ونقص المساعدة.

ولا يزال ذلك عالقاً في ذهني حتى اليوم، ويؤلمني في كل ساعة وكل يوم، ويترك جرحاً في روحي ونفسي.

 

النص الفارسي



 
عدد الزوار: 3



مشاركة


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
رمز التحقق (4 + 7) :
 

الترجمة في التاريخ الشفوي والأضرار المحتملة

للترجمة تاريخ عريق، وقد ازداد نطاقها مع توسع دائرة تواصل الإنسان. ولعبت هذه المهنة دورًا محوريًا في تطور الإنسان، وتحسين حياته، ونشوء الحضارات الإنسانية. لم يقتصر دور المترجمين على تسهيل التواصل بين البشر، بل امتد ليشمل نقل الثقافات والأفكار والعلوم والفنون والآداب والمعارف عبر التاريخ.

تحديات إجراء المقابلات في التاريخ الشفوي

بعد سنوات من التعلم عن الأسس النظرية للتاريخ الشفوي، وإجراء ساعات من المقابلات والمعالجة اللاحقة، ودراسة الأدبيات المتاحة عن التاريخ الشفوي، نجحت أخيرًا في تجميع تقييم لعشرات مشاريع التاريخ الشفوي.

ذكريات داوود مولائي

كان داوود مولائي، أحد مقاتلي الدفاع المقدس، ضيفًا على برنامج "ليلة الذكري" الـ289 (اسفند 1396). وتحدث عن خدمته في إقليم كردستان مع اثنين من زملائه. قال مولاي: "عندما استشهد أخي، جاؤوا إلى منزلنا وقالوا إن حسن مصاب، وعلينا أن نذهب لرؤيته في المستشفى.

زباني تاريخ ميں سچ اور جھوٹ

 ان حكايات ميں تبديلي سے يہ سوال پيدا ہوتا ہے كہ ہم كس چيز كو بنياد قرار ديں؟ اور ہميں قضايا كي ضرورت بھي ہوتي ہي۔ يہ قضايا، نظريات بناتے ہيں اور اسي طرح كسي نظريہ كي تصديق يا ترديد كرتے ہيں