أُقيمت مراسم إحياء الذكرى السنوية الثالثة والعشرون لشهداء كتيبة أنصار الرسول (ص).

تقرير من : حسين تاجيك
المترجم: السيد محسن الموسوي

2026-5-6


في الشهر الأخير من الخريف، استضافت قاعة انديشه تجديدًا لعهد المحاربين، والمحررين، والمتفانين والمعاقين مع الشهداء. لم يكن هذا التجمع السنوي تجمعًا عاديًا، بل كان مناسبةً لإحياء ذكرى أولئك الذين لا تزال تضحياتهم جليةً بعد أكثر من أربعين عامًا.

إلى جانب الاستقبال المعتاد والإجراءات الرسمية عند الوصول، لفتت الصور الجماعية الأنظار. وأشارت الأحاديث في الردهة إلى زيارة ودية من رفاق قدامى.

أُقيم هذه الذكري تكريمًا للشهداء من طلبة العلوم الدينية والطلاب. في البداية، عُرض فيلم وثائقي عن حرب الأيام الاثني عشر، تناول أبعاد الجبهة الجديدة. ثم، في تمام الساعة السابعة مساءً، بدأ البرنامج رسميًا بتلاوة القرآن الكريم بصوت القارئ الشاب محمد صالح قديمي. بعد الاستماع إلى عذوبة الآيات السماوية، وقف الجميع في انسجام تام وأنشدوا النشيد الوطني.

كما في العام الماضي، كان داوود صالحي مقدم الذكرى الثالثة والعشرين، حيث خاطب قائد الكتيبة السابق، الحاج قاسم قرباني، بكلمات استذكارية وتخليداً لذكرى الدفاع المقدس. ورحب بالقائد وألقى كلمة في بداية المراسم. تم عزف النشيد الخاص بفرقة الأنصار، وهو فقرة ثابتة في جميع الجلسات السابقة، هذه المرة بمشاركة الجمهور في الغناء. وخُصص الجزء التالي لفريق ليلة القدر للتواشيح.

مع انتهاء عرض مقطوعتي "شهيد" و"مادر"، حان وقت مشاهدة الفيلم الوثائقي الخاص الذي أجرته كتيبة الأنصار مع عائلات الطلاب الشهداء. وببثّ هذا الفيلم، أتاح مقدم البرنامج الفرصة لفريق ليلة القدر الدولي للترنيم مع دعاء مؤثر.

بعد ذلك، استذكر ما شاء الله شاه مرادي، الفنان السينمائي والتلفزيوني، ذكرياته عن الحرب المفروضة.

وفي ختام سرد السيد شاه مرادي العذب، تشرّف الحضور بتكريم عائلات الشهداء من طلبة العلوم الدينية والطلاب. وفي هذا الجزء، وبحضور السيد محتشم، وبراتي، وقرباني، ونور محمدي، تم تكريم 13 عائلة شهيد و6 من المعاقين.

وأخيرًا، أضفى حسين كيهاني على هذه الذكري طابعًا روحانيًا من خلال إلقاء الشعر والاحتفاء بذكرى ميلاد السيدة الزهراء (س).

ومن بين الأقسام الأخرى، نذكر قسم الأطفال الذي أسعد العائلات لساعات طويلة بفضل وجود مرشدين متخصصين.

وأخيراً، تجدر الإشارة إلى أن الذكرى الثالثة والعشرين لشهداء كتيبة أنصار الرسول (ص)، الفرقة 27 محمد رسول الله (ص)، أقيمت في 12 ديسمبر 2025 ، بالتزامن مع عيد الأم، في حوزه هنري.

النص الفارسي



 
عدد الزوار: 723



مشاركة


 

التاريخ العائلي: إرث للأجيال القادمة

أهمية تدوين تاريخ العائلة ودور الذاكرة الشفوية في الحفاظ على هوية الأجيال
منذ القدم، اعتُبرت الذكريات جزءًا هامًا من الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمجتمعات. وقد دفعت أهمية هذا الموضوع مراكز عديدة حول العالم إلى توثيق ذكريات الرجال والشخصيات، وحتى عامة الناس، من خلال مقابلات مُوجّهة. يُعتبر تاريخ العائلة، وطقوسها، وعاداتها، والأحداث التي تتكرر على مرّ السنين جزءًا من تاريخها، ويُشكّل جزءًا هامًا من تراثها الثقافي.

تحديات إجراء المقابلات في التاريخ الشفوي

بعد سنوات من التعلم عن الأسس النظرية للتاريخ الشفوي، وإجراء ساعات من المقابلات والمعالجة اللاحقة، ودراسة الأدبيات المتاحة عن التاريخ الشفوي، نجحت أخيرًا في تجميع تقييم لعشرات مشاريع التاريخ الشفوي.

ذكريات السيدة جوماي أحمد كروفي

كانت السيدة جوماي أحمد كروفي، زوجة الشهيد الشيخ[1] إبراهيم يعقوب زكزاكي، ضيفة البرنامج رقم 290 من سلسلة «ليلة الذكريات» الذي أُقيم في شهر أرديبهشت عام 1397 هـ.ش. (أبريل/مايو 2018). والسيدة جوماي من المناضلات الشيعيات في نيجيريا، وقد فُقد أثر ثلاثة من أبنائها، فيما استُشهد اثنان من أبنائها بالتبنّي، وهما في الحقيقة ابنا شقيقتها.

زباني تاريخ ميں سچ اور جھوٹ

 ان حكايات ميں تبديلي سے يہ سوال پيدا ہوتا ہے كہ ہم كس چيز كو بنياد قرار ديں؟ اور ہميں قضايا كي ضرورت بھي ہوتي ہي۔ يہ قضايا، نظريات بناتے ہيں اور اسي طرح كسي نظريہ كي تصديق يا ترديد كرتے ہيں