مذكرات موسيقى الثورة الشفهي

صرخة الحرية

ريحانة محمدي
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2020-05-22


 

أحمد علي راغب، ملحن معروف وليست غيرة عنا ألحانه وأناشيده. وقد تربّى الجيل الذي أتى بعد الثورة على أنغام أناشيد مثل "المدارس فتحت أبوابها" ويا زميلي سلام" حتى قطع الاوكسترا "صرخة الحرية" و"الشهيد مطهري" و"ليخلّد هذا الانتصار". وهو من الأضلاع الذهبية التي قليلا ما رأيناها مثل حميد سبزواري ومحمد غلريز، لديهم الكثير من ذكريات الموسيقى الثورية.

كتاب صرخة الحرية هو حصيلة عشرين جلسة حوارية وستة جلسات مع أحمد علي راغب حاوره فيها مهدي جيست ومرتضى قاضي وحررها محسن صفائي فرد. ويأتي الكتاب في ستة فصول وملحق.

يبدأ الكتاب مع ذكريات الطفولة وتقديم العائلة للقارئ. في الفصل الأول "صوت البحر والغابة" يقدّم أحمد علي راغب أبا وأمه وذكرياته عمّا علق في ذاكرته عن طفولته في جيلان. وبعد التطرق إلى النشاطات في فترة الشباب وتشمل دراسته والتدريس والكتابة في الصحافة الجيلانية حتى دخوله إلى الاوكسترا.  وفي نهاية هذا الفصل يشرح قصة القبض عليه من قبل الساواك وذهابه إلى جيلان.

عنون الفصل الثاني ب"هنا طهران، صوت إيران" ويشرح هجرة راغب إلى طهران في نهاية صيف العام 1970. ثم يشرح دخوله في دراسة الدبلوم تليه الإذاعة ومراقبة الساواك له. ويأتي على ذكريات تعرفه على سياوش زندكاني والخدمة العسكرية وسفره إلى خارج إيران وتعاونه مع المركز الفني.

الفصل الثالث المعنون "الصوت يصل إلى أقصاه (1978-1979)" هو فصل للحديث عن دخول أحد علي راغب إلى الاحترافية. ويشرح فيه قصة أنشودة "المعلم الشهيد" وقد جاءت فكرته مع موت الدكتور شريعتي في العام 1977 وبثته الإذاعة قبل الثورة. ويدخل مباشرة إلى نشاطاته في أيام الثورة وانقطاعه عن الاذاعة بعد حادثة 17 شهريور وتعرفه على الشهيد مجيد حداد عادل، تأسيس فرقة مسجد سبهسالار وقصة أول أناشيد أعدت الأرضية له.

نقرأ في الفصل الثالث أحداث دخول الإمام الخميني (ره) إلى إيران، وانتصار الثورة الإسلامية ونفض الإذاعة مما كانت فيه وبدأ عصر جديد. ثم يتطرق الفصل إلى عودة راغب إلى الإذاعة مجددا واعداد نشيد "خميني أي إمام" و"انهض" و"جانبازان انقلاب" ويشير إلى الأصوات المعارضة للموسيقى في تلك الفترة. وبعد مناقشة رأي الإمام في الموسيقى وحكاية لحن أنشودة "الشهيد مطهري"، يأتي الكاتب على الضجة التي قامت بعد نشر الأنشودة والشائعة التي تقول إنّ الإمام الخميني لم يأيدها وتكذيب نشرات الأخبار لهذه الشائعات ولقاء الإمام حول هذه الشائعة.

ويرى راغب أنّ الثاني عشر من أرديبشهت يوم شهادة الشهيد مطهري هو أهم يوم في حياته؛ لأنه يصادف يوم ميلاده وأنّ هذه الأنشودة أوصلت الموسقيى بعد الثورة إلى المرحلة التي هي فيه الآن. ويكمل الفصل في اللقاء الذي جمع صناع نشيد "شهيد مطهري" منهم راغب وسبزواري وكلريز ومجيد حداد عادل مع الإمام الخميني. ونقرأ حكايات أخرى عن أناشيد تتعلق بالشهيد مطهري وتحليلها من الناحية الفنية. ومن القصص التي يرويها الراوي قصة تلحين 72 نشيدا من قسم حزب الجمهورية الإسلامية ودفاع الشهيد بهشتب وتعليم الموسيقى في مكتب رئيس الجمهورية حينها (آية الله الخامنئي).

وفي الفصل الرابع يذكر أحمد علي راغب ذكرياته وقصة تشكيل أناشيد فترة الحرب المفروضة. وتبدأ الذكريات مع اليوم الأول للحرب. ثم يشرح ولادة موسيقى الحرب وأول نشيد حربي تحت عنوان "حيتان البحار". وينتهي الفصل بأحداث مثل تجربة الموسيقى الكردية والعربية، الدخول في مناطق الحرب، الانتقال إلى الإذاعة والتلفزيون، عدم تشكل فرقة لاله زاري الموسيقية الحربية، تغيير أساس لتقوية موسيقى الحرب وأيضا نشاط الفنانين خارج الإذاعة في موضوع موسيقى الحرب.

ووفي الفصل الرابع نقرأ أيضا قصص أناشيد معروفة في إيران وتقنيات صناعة أناشيد خُلدت وكيف تزوج.

في الفصل الخامس المعنون ب"الإذاعة والتلفزيون بعد الحرب" يتطرق إلى عدم توحيد رؤية المسؤلين حول الموسيقى في المجتمع، الخلاف القائم بين وزارة الثقافة والاذاعة والتلفزيون واناشيد جديدة. ويحكي عن ألبومات الباب المعروفة في إيران. وينهي الفصل بتقاعده وعضويته في شورى اليونسكو.

في الفصل السادس "شجاعة في المباني والفلسفة الموسيقية" ليقدم أسرار الموسيقى والفنان وموت ماهو وموسيقى حجاز والشعر تحت محورية الثورة وموسيقى نثر سعدي المسجع من كلستان وموسيقى فيلم محمد رسول الله والأغاني شبه السياسية بعد الثورة وأيضا أمريكا واستقلال الثقافة الإيرانية. وينتهي الفصل بمحلق من مائة صفحة تشمل الحوارات الصحفية النصوص الشعرية والاناشيد والاغاني والأبومات والشهادات التقديرية وصور.

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 148



http://oral-history.ir/?page=post&id=9231