أطروحة إنقلاب

دور معسكر ولي العصر (عج) في احباط إنقلاب في إيران

السيد مهدي الحسيني*
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2016-07-18


بعد حادثة السيطرة على الوكر الجاسوسي الأمريكي في 4/11/1979 وتسريب حدث منطقة طبس في بداية مايو 1979، قام عناصر من الحكومة البهلوية بتقديم أطروحة إنقلابية عُرفت بانقلاب (نوجه).

وقرر الإنقلابيون أن يقوموا بانقلابهم في 10/7/1979 . وأطلقوا على خطتهم اسم "النقاب" وهي مخفف ل نجاة نهضة إيران الكبرى.

كانت قيادة هذه المجموعة باشراف الجنرال (أويسي) وهدد من متابعي (شابور بختيار)، آخر رئيس وزراء للحكومة البهلوية، ونجحوا في اقناع عدد من الطياريين والضباط وبعض العكسريين لضمّهم في مجموعة، والكثير منهم لم يكن على علم بما سيحدث. وحصلت هذه المجموعة، للقيام بالإنقلاب على الجمهورية الإسلامية على عدة أوامر لتنفيذها. وكان أحد أهدافها أن يقصف أحد الطيارين مناطق في طهران، والمناطق هي: بيت الإمام الخميني (ره) في جماران و مطار مهر آباد ورئاسة الوزراء ومركز حرس الثورة الإسلامية ومركز لجان الثورة الإسلامية في ميدان بهارستان ومعكسر ولي العصر (عج) ومعكسر الإمام الحسين (ع) ومعسكر خليج (الشهيد بهشتي) و لجنة الثورة الإسلامية في منطقة 9 وقصر سعد آباد في لويزان.

وحسب ما كشفه الأفراد الذين ألقي القبض عليهم ومنهم الجنرال محققي، كان بيت الإمام أول وأهم هدف في لائحة الأمكان التي يجب قصفها.

وقد أراد الإقلابيون بدأ عملهم من القاعدة الجوية الثالثة في مدينة همدان، وأطلق على هذه القاعدة الجوية بعد انتصار الثورة اسم الشهيد محمد نوجه. ولكل هدف عُين في الخطة المرسومة موقع هام، بيد أن معسكر ولي العصر (عج) كان له أهمية إستراتيجية منها:

  1. مكان اسقرار قسم عمليات الحرس حيث فيه أهم عناصره ذوو الخبرة.
  2. ويقع المعسكر في مركز طهران وهو جسر بين الشعب واللجنة المركزية للثورة الإسلامية في بهارستان. ويرتبط من عدة منافذ الى كل النقاط الحساسة لمدينة طهران. فمن الجنوب يرتبط بميدان بهارستان وميدان خراسان، ومن الشر بميدان الإمام الحسين (ع) وشارع دماوند، وم ن الغرب بميدان الثورة وجامعة طهران، ومن الشمال بشارع شريعتي ومعسكر خليج و الأركان العامة للحرس.
  3. وقال أحد الطياريين بعد استشارته لأمه: "كانت أمي قلقة جدا وقالت له ليس عليك فقط عدم القيام بهذا الأمر بل الإخبار عنه ليحبطوه، إذا لم تبلغ عنك فحليبي يحرم عليك ولن أرضى عنك." واتخذ هذا الطيار قراراً ليطلع ممثل الإمام (ره) (آية الله الخامنئي) بتفاصيل الإنقلاب، حيث كان السيد في الشورى العالية للدفاع. وحاول الإتصال به من عدة أماكن لكنه لم يوفق، حتى زار معسكر ولي العصر (عج) وأخذه موظفوا المعسكر الى منزل آية الله الخامنئي الواقع في شارع إيران. وسلّم التفاصيل بعد صلاة الصبح الى ممثل الإمام (ره) وتمّ إحباط الإنقلاب العسكري.
  4. وقد كان لمعسكر ولي العصر (عج) في احباط الإنقلاب والقبض على الإنقلابيون دور مهم وواسع. حيث استطاع وبسرعة إحباط كل منفذي الإنقلاب.

*يقوم السيد مهدي حسيني بتدوين التاريخ الشفهي لمعسكر ولي العصر (عج) عبر حوارات موسعة. وتأتي هذه المعلومة على أساس عدة حوارات قام بها.

النص الفارسي



 
عدد الزوار: 4185



http://oral-history.ir/?page=post&id=6463