سرد ذكريات السيد أحمد ميرعلايي في " أمسية الذكرى"

قصة علمان

سارة رشادي زادة
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2015-12-14


أقيمت الندوة المائتين و الستين ل " أمسية الذكرى" المركز الفني، من قبل مكتب الأدب و الفن المقاوم. و من ضمن ضيوف الندوة السيد أحمد ميرعلايي، منتج سينمائي و تلفزيوني و المدير الأسبق لمركز فارابي السينمائي و الأمين العام لثلاث فترات لمهرجان سينما الطفل الدولي. تحدث عن قصة علم نقش عليه عبارة " محمد رسول الله ص" . إذ بعد رحلات كثيرة و المشاركة في عدة مهرجانات سينمائية للطفل، وصل أخيرا الى محطته الأخيرة في دمشق. و قد عرض العلم في الندوة 260.و قال ميرعلايي لمراسل موقع التاريخ الشفوي الإيراني: أردت أن أقرب فضاء مهرجان الطفل السينمائي الدولي الى الثورة و قيمها. أحيانا كانوا يقولون لي أن هذا الأمر غير ممكن، و لكنها الرحمة و طوال ترأسي للمهرجان، الدورات السادسة و العشرين و السابعة و العشرين و الثامنة و العشرين، و برفقة زملائي أخذ الفضاء المتاح الى ذلك الهدف.

و أكمل قائلا: في الدورات الثلاث الماضية لمهرجانات الطفل السينمائية، زينا كل واحد منهم باسم شخصية دينية. في الدورة السادسة و العشرين في العام 2011، خصصت لأمير المؤمنين (ع)، الدورة السابعة و العشرين باسم السيدة فاطمة الزهراء (س) و الثامنة و العشرين و بما أن الإختتامية تزامنت مع بعثة الرسول الأكرم (ص) أطلقنا اسمه عليها.

و أضاف ميرعلايي: في المهرجان السادس و العشرين، خصص علما باسم أمير المؤمنين علي (ع)، الذي أحضرته للمنصة الفنانة السينمائية فريبا كوثري و سلمته. عمّ المكان جو معنوي و رغم وجود ضيوف دوليين لكنهم تأثروا.

و قال عن مهرجان الطفل السينمائي السابع و العشرين: في هذا المهرجان ، حضّر بعض النحاتين سبع قراميد نقش عليها ( إنا أعطيناك الكوثر) و الى جانبها تربة كربلاء و ماء ورد منطقة قمصر و دموع أب و أم شهيد و تراب زوار الأربعين و ماء من حرم الإمام الرضا (ع) و ماء زمزم، في أمل بعد ظهور إمام الزمان (عج) و تحديد مكان دفن السيدة فاطمة (س) أن تدخل القراميد السبع في بناء مرقدها.

و أشار ميرعلايي الى العلم الذي نقش عليه " محمد رسول الله (ص)" قائلا: في المهرجان الثامن و العشرين حيث نهدف الى الوحدة بين الشيعة و السنة أعددنا علما أخضر و طرز حوله مربعات كنماذج عن شريط الأفلام. في أعلى العلم و أسفله 12 مربعا و في كل واحد منها اسم محمد (ص) و بعدد الأئمة تكرر اسم سيدنا محمد (ص). إضافة الى ذلك يحمل العلم رسالة و اللون الأخضر، هو رمزية ثوب السيدة فاطمة (س).

و صرح مدير مهرجان الطفل السينمائي الثامن و العشرين: عيّنا في ذلك العام شعار، " الدفاع عن حقوق أطفال الحرب" . و ما زلنا نتابع تأسيس مؤسسة مع الفنانين لتنشط في عدة أمكنة و استنتجنا أن السيد رقية (س)، طفلة تحملت أكثر الصعوبات في الحرب.

و قال: نظرا الى أن قبة مرقدها لا تحمل علما، عملنا على مرقدها عدة محاسبات في دمشق و أعددنا العلم. و أخذنا هذا العلم الى مكة و المدينة و البقيع و سلمنا العلم لتلميذين لكي يدورا حول البقيع للتبرك و رغم الصعوبات استطعنا التصوير.و وصل العلم رغم الصعوبات التي واجهناها الى المهرجان و أعلن أن العلم سوف يذهب الى النجف و كربلاء و سامراء و نظرا الى دور السيدة زينب (س) في كربلاء و قلقها على السيدة رقية (س)، سوف يوضع العلم ليلة في حرمها ثم يرفع على حرم السيدة رقية (س).

و أضاف ميرعلايي: أخذ العلم الى عدة مراسم و نأمل أن نقدم خدمة لكل فناني إيران. كمثال حضر العلم في الليلة الأولى لوداع الغواصين الشهداء.

و أشار الى ذكرياته حول هذا العلم: لدي ذكريات كثيرة عن إكتمال هذا العلم في عمل جماعي و عن التصوير في البقيع و مكة و المدينة، و لكن الى جانب كل هذا كان علينا الاعتناء بالعلم حتى لا نفقد منه جزء، لأن الكثير من الأشخاص حاولوا أخذ خيط منه للتبرك. أذكر أننا أخذنا العلم الى مراسم تشييع جسد شهيد وجد جسده بعد مرور 27 عاما، و برؤية عائلة الشهيد للعلم دخلتهم الطمأنينة.

المصدر الفارسي



 
عدد الزوار: 4259



http://oral-history.ir/?page=post&id=6016