مع ذكريات سعيد حجازي

ليالي مناطق العمليات الغريبة

كان الدكتور سعيد حجازي الطالب الثالث في مدرسة مفيد حيث قدّمه السيد أصغر كاظمي، مؤلف كتابي (بمو) و(دسته يك) لإجراء مقابلة معه. بعد المكالمة الهاتفية التي أجريتها معه، كان من المقرر أن أكون حاضراً بعد الظهر في عيادته لإجراء المقابلة. عندما دخلت عنده، لم يكن موجودا، قمت حينها بتجهيز ما أحتاجه وانتظرت قدومه.عندما دخل الدكتور، كأنما كنتُ أعرفه منذ فترة طويلة. أساساً لم يكن غريباً عليّ إطلاقاً. استقبلني بودّ كبير. عندما كان يتحدث عن ذكرياته، كانت الأسماء

نحن بحاجة إلى التاريخ الشفهي في حقل التصوير والصورة الفوتوغرافي

منذ السنوات الأولى من حكومة ناصر الدين شاه القاجار (1984-1935م)، التقط العديد من المصورين الإيرانيين مجموعة عديدة من الصور الفوتوغرافية، كل واحد منهم عكس طريقة العيش والحياة التي ذهب إليها الشعب الإيراني آنذاك. عُرض الخير والشر، الحزن والسعادة، القبح والجمال، النساء والرجال، الأطفال والمسنين، المسؤولين الحكوميين والشخصيات المرموقة، القرويين والحضريين، الطبقة المرفهة والفقراء، التجّار وأصحاب العمل، النازحين والمتسولين والجانحين، الحروب

طرق بناء الثقة في بداية مقابلة التاريخ الشفهي

خاص موقع تاريخ إيران الشفوي، يُحمّل جمهور هذا الموقع أسئلته الخاصة في مجال التاريخ الشفهي في قسم استدعاء الأسئلة من الخبراء. ورداً على سؤال "ما هي المقدمات وما هي التدابير التي تنطوي على الاستعداد النفسي للجانبين في المقابلة لبناء الثقة في بيئة الحوار، وفي النهاية، التأكيد النسبي لإطمئنان وثقة الشخص الذي تمت مقابلته؟"، أجرينا مقابلة مع خبيرين في هذا المجال وهما كما يلي. "الديباجة" هي واحدة من أكثر المراحل حساسية في مقابلات التاريخ

اكتبوا ذكرياتكم عن الزلزال!

كتاب «شكوي صامتة: ذكريات طالبات ثانوية طريق السيدة زينب (سلام الله عليها) من جيل زلزال 21 جولاي عام 1990م في جيلان» تم نشره عام 2018م في هذه المحافظة. صدر الكتاب بجهود السيد فريدون حقاني كلشتري في دائرة الفن بمحافظة جيلان، نشرته دار نكوآفرين للنشر في مدينة رشت. ندرك من مقدمة الكتاب أنّ من قام بإعداده وجمعه، عندما كان معلماً في مجال الأدب الإنجليزي ومن ضحايا زلزال عام 1990م و«أثناء تدريسه في ثانوية السيدة زينب (سلام الله عليها) في مدينة منجيل، طلب من

رئيس تحرير جريدتين فصليتين في التاريخ الشفهي

لم نعثر حتى اللحظة الراهنة على مَن يوافقنا لغويا في حقل التاريخ الشفهي

قال غلام رضا عزيزي، مدير معهد توثيق المكتبة الوطنية والمحفوظات في إيران، عن بعض نقاط الضعف التي تواجه التاريخ الشفهي لمراسل موقع التاريخ الشفوي لإيران: تشير الكتب المنشورة في حقل التاريخ الشفهي إلى إننا لم نعثر حتى اللحظة الراهنة على مَن يوافقنا لغويا في حقل التاريخ الشفهي، ولم يكن هناك أي اتصال. والسبب في ذلك هو أنّ التاريخ الشفهي لم يتم قبوله بعد كفرع علمي في الجامعات. إذا كانت هذه هي الحالة موجودة، فستتم كتابة وتحرير وترجمة المصادر الكلاسيكية

ليالي الذكريات في نسختها المئتين والثامنة والتسعين

المقاتلون المدافعون عن الحرم، هم مقاتلي الدفاع المقدس

خاص موقع تاريخ إيران الشفوي، عقد برنامج ليالي ذكريات الدفاع المقدس في نسختها المئتين والثامنة والتسعين مساء يوم الخميس الموافق 27 ديسمبر لعام 2018م في قاعة (انديشه) الفنية. و قام كل من السيد مسعود نوري وعباس بوستاني ومحسن صفائي بسرد ذكرياتهم عن مدافعي الحرم وفترة الدفاع المقدس في هذه المراسيم. هؤلاء الشهداء... تحدث بداية مسعود نوري والذي دخل جبهات الدفاع المقدس في التاسعة عشر من عمره . 51 شهراً، أي كان ولأكثر من أربع سنوات في ساحات الحرب. كما كان في ذلك

ذكريات المغاوير الشفهية

المجلد السادس والسابع من مجموعة «تاريخ المقاتلين الشفهي» يتعلق بذكريات حسن سلطاني وعلي أصحابي الشفهية. وهما يعتبرا من ضمن مغاوير جيش الجمهورية الإسلامية الإيرنية وقد حاورهما ميرعماد الدين فياضي. سُمّيت المجموعة السادسة من تاريخ المقاتلين الشفهي بـ «حسن جيباد» وتحتوي علي 203 صفحة. ووفقاً لما قاله المؤلف، فإنّ الكتاب حصيلة  40 ساعة من المحادثات الرسمية وغير الرسمية مع النقيب حسن سلطاني، أحد الرواد في سلاح البحرية العسكرية، والذي شارك

فيما يتعلق بالمقابلة الهاتفية

مما لا ريب فيه، يتشكّل أسلوب وآلية المقابلة النشطة على دائرة المحادثة وجهاً لوجه. في حين أنّ هذا لا يحدث في المحادثة الهاتفية. في الدرجة الأولي يوصى بعدم إجراء المقابلات وحدها لغرض إكمال المشروع، ويجب العمل أكثر في مجال إجراء المقابلة حضورياً واستكمالها بأيّ شكل من الأشكال. ولا ينبغي أن تكون أساساً لدراسة مستقلة، لأنّ المقابلة الهاتفية بإمكانها أن تخلّ بحلقة التواصل بين طرفي الحوار  إذ لايتوفر أقصي قدر من التفاهم بينهما. في كثير من الأحيان،

عرض وتقديم وثائقي «مواليد ديسمبر»

تحدّث الجميع عن عمل مرتضي سرهنكي

خاص موقع تاريخ إيران الشفوي، أقيمت مراسم عرض وتقديم وثائقي «مواليد ديسمبر» بورتيه السيد مرتضي سرهنكي، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة ومدير الموقع والمجلة الأسبوعية الإلكترونية لتاريخ إيران الشفهي، في يوم الأحد الموافق 23 من ديسمبر لعام 2018م، وذلك بحضور شخصيات ثفافية وأدبية وسينمائية في صالة سورة الفنية. وإلى جانب هذا البرنامج، نُشر نص تصريحات آية الله السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، في اجتماع عُقد قبل فترة من الزمن مع
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر