"مرور في التاريخ" مع مذكرات رئيس منظمة الطاقة الذرية

  اتخذ الكتاب الثامن من مجموعة "تاريخ السياسية الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية الشفوي"، "مرور في التاريخ، مذكرات الدكتور علي أكبر صالحي". دوّن الكتاب في قسم التاريخ الشفوي لوزارة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية واهتم به حسن علي بخش. وينشط هذا القسم في مساعدية الدراسات البحوث مركز الدراسات السياسية الدولية لوزارة الخارجية. والدكتور علي أكبر صالحي يرأس الآن منظمة الطاقة الذرية في إيران- وقد صدر كتابه في العام 2017. ويقع

مع مذكّرات علي فدائي

ما بقي سوى البطيخ!

يعتبر السيد علي فدائي من مقاتلي فترة الدفاع المقدس حيث كان راوياً لبرنامج ليالي الذكريات في الليلة المئتين و التاسعة والثمانين. علي هامش هذا البرنامج، وقد حاوره مراسل موقع تاريخ إيران الشفهي. فيما يلي ستقرأون مذكرات أخري عن هذا المقاتل في فترة الدفاع المقدس. يُرجي أن تُعرّف نفسك للقرّاء الكرام. أنا علي فدائي، من مواليد عام 1967. حدثنا عن ذكريات الحرب. كنت في السابعة عشر من عمري حين شاركت في الجبهة. في معظم الأوقات كنت أشعر بالحزن والقلق. في أول مرة

تحتوي الوثائق والتاريخ الشفهي على تفاعلات مترابطة

قالت السيدة شفيقة نيك نفس، رئيسة قسم التاريخ الشفهي في المكتبة الوطنية والوثائق في جمهورية إيران الإسلامية، في مقابلة مع موقع تاريخ إيران الشفهي: يتطلب كل بحث تاريخي استخدام بعض المصادر المباشرة، وبالتالي، يتطلب مصادر مكتوبة ، بما في ذلك الصحافة والمستندات والصور الفوتوغرافية، حيث أنّ التاريخ الشفهي هو أحد الطرق التي يمكن أن تضيف إلى معلوماتنا التاريخية. يذهب التاريخ الشفهي إلى الأشخاص مَن لديهم  معلومات تاريخية  حول موضوع ما أو الذين شاهدوا

أهم تأثير للوثائق في التاريخ الشفهي

خاص موقع تاريخ إيران الشفوي،« إلى أي مدى تمكنت المستندات من التعامل مع التاريخ الشفهي؟» الموضوع الذي تحدث عنه السيد رحيم نيكبخت ،الباحث و الكاتب في مجال التاريخ قائلاً: في الدراسات والأبحاث الحديثة المتعلقة بالتاريخ المعاصر، لدينا فئتان من المصادر إلى جانب مصادر المكتبة، بما في ذلك الوثائق الأرشيفية والمصادر الشفهية. يمكن أن تشمل المصادر الشفهية المقابلات أو المحاضرات أو البرامج الإذاعية والتلفزيونية. تستخدم مصادر الأرشيف أيضًا من البداية

مذكّرات خرمشهر ـ 2

  10-4-1982 في صباح اليوم إنفجرت قذيفة هاون 120 أمام بريشين و لله الحمد مرّت بخير. كما أن طائرات العدو قامت بقصف المناطق المحاذية لجبهة كوت الشيخ. هذا ولقد عُقد إجتماعاً في حوالي الساعة الـ 4 ظهراً في مكتبة الحرس الثوري حيث قدّم الأخوة في العلاقات العامة تقريراً عن نشاطاتهم. بعد ذلك قال السيد أصغر وحيدي :« كما لايخفي عليكم أننا ننوي مهاجمة مدينة خرمشهر.  لهذا ذهب العديد من المقاتلين إلي الإجازة و تكاثر العمل عليكم. يجب أن نقوم بإعداد لافتات فتح

مذكّرات خرمشهر ـ 1

بدأ موقع تاريخ إيران الشفهي بعد كتاب سنوات الوحدة (سالهاي تنهايي) بنشر كتاب نجوم الشلمجة (ستاره هاي شلمجه) أسبوعيا. بعد نشر الجزء السابع، طلب كاتب هذا الكتاب ، السيد أحمد دهقان، التوقف عن نشر هذا الكتاب بالإعلان عن قرار إعداد هذا العمل لإعادة الطبع ثانية. لهذا في هذا الأسبوع، سيصدر كتاب «مذكرات خرمشهر: مذكرات ورسائل الشهيد بهروز مراد». هذا الكتاب هو العمل المئة والسادس والعشرين لمكتب الأدب وفن المقاومة و الكتاب الثامن المنتج في هذا المكتب و

برنامج المئتين و التسعون من ليالي المذكّرات

ذكريات حول الدكتور تشمران و أصحاب المناديل الحمراء

خاص موقع تاريخ إيران الشفهي، عُقد برنامج المئتين و التسعون من ليالي مذكرات الدفاع المقدس، وذلك في مساء يوم الخميس،السابع من شهر تير لعام 1397 في صالة سورة الفنية. حيث قام كلّ من عبدالله نوري زاده ومهدي زمرديان بسرد مذكراتهم المتعلقة بفترة الحرب  العراقية المفروضة علي جمهورية إيران الإسلامية.  أصحاب المناديل الحمراء كان السيد عبدالله نوري زاده الراوي الأول للبرنامج. حيث قال :« منذ بداية تأسيس الحرس الثوري في معسكر ولي عصر، كان هناك أفراد

استخدام أسلوب التاريخ الشفهي في "مَن يرتدي ثيابي؟"

صدر كتاب "مَن يرتدي ثيابي؟" وهو كتاب مذكرات محسن فلاح ويضمّ حوارا، دونته ودققته محبوبة شمشيركرها وصدر عن دار سورة مهر بتوصية من مكتب الثقافة والدراسة الملتزمة للمحافظات ومجلس المكتب الفني، ويقع في 573 صفحة، العام 2017. ويشير الكتاب في استعادة المذكرات لمحارب إلى اطار التاريخ الشفهي مع بداية المواجهة في غرب البلاد، قبل هجوم الجيش البعثي العراقي على إيران وفي 24 مارس 1982 وفي عمليات الفتح المبين يُأسر وبعد مضي ثمان سنوات وأربع أشهر و29 عشرين يوما من

مقابلة مع شهلاء،مؤلفة كتاب «رفيق مثل رسول»

كتابة المذكرات كـ إعداد المسبحة

تعتبر السيدة شهلاء بناهي واحدة من الكُتّاب في مجال كتابة المذكّرات. فهي خريجة فرع العلاقات العامة و قامت بإعداد و كتابة مذكرات شهداء الحرم. كان نشاطها فرصة لموقع التاريخ الشفوي لإيران ليتحدث معها حول كتاب «رفيق مثل رسول» وكذلك أساليب البحث والحوار في كتاباتها. من أيّ سنة بدأتِ في كتابة المذكّرات و كيف اتجهتِ نحو هذا العمل؟ كنت أحب كتب الدفاع المقدس و أقرأها. علي سبيل المثال قرأت كتاب «كتاب الرسامين» مرّتين علي التوالي في فترة زمنية
 
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

«خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة