لقاء مع مدير دار رسا في جلسة "تاريخ الكتاب الشفوي"

كل كتب التاريخ المعاصر التي أصدرناها

مريم رجبي
ترجمة: أحمد حيدري

2017-07-27


خاص موقع التاريخ الشفوي- ضمن فعاليات جلسات "تاريخ الكتاب الشفوي" الدورة الثانية، جاءت الجلسة الثانية الحوارية مع محمد رضا ناجيان أصل، مدير دار رسا. وأقيمت الجلسة صباج الثلاثاء 18 يوليو 2017 في مرسسة بيت الكتاب وبرعاية الكاتب والباحث نصر الله حدادي.

الإلتزام بأهداف النشر

وبدأ ناجيان أصل حديثه: "ينظر البعض إلى النشر كعمل يدرّ المال. وفي الحقيقة للبعض هو مصدر مالي جيد، لأنهم يعرفون الطرق لبيع الكتب واستقطاب المؤلفين. في حوار لي مع مجلة سألوني: أنت تصدر كتب التسويق والإدارة، ماذا فعلت لتسويق أعمالك؟ ألا تحاول الوصول لمؤلفين ذوي المبيعات الكبيرة؟ أجبتُ: لم أطلب في عمري كله من مؤلف أن يعطيني كتبه. في الواقع هدفي من النشر، الكتاب الذي نصدر، يفيد المجتمع. لذلك لم أفكر في يوم بكتب المبعيات الكبيرة. كانت أخت كاتب كتاب "بامداد خمار" جارتنا. جاءت وقالت لي: أنت لم تطبع "بامداد خمار" لذلك أرسلت لناشر آخر، والآن الجزء الثاني للكتاب "ليلة السراب" أصدره أنت. قلتُ لجارتي: أعلم أنّ الكتاب سيباع جيدا، ولكني لن أطبعه، لأني لا أؤمن بهذا العمل.

أردنا القيام بعمل لم يقم به الآخرون. كمثال كل كتب التاريخ المعاصر التي أصدرناها، كان بسبب أنّ المجتمع بحاجة ليطلع على ماضيه لكي لا يعيد الأخطاء. في بداية الثورة التطرق للتاريخ يحتاج جرأة. أصدرت كتاباً لإحسان نراقي حول سجناء أوين. كنتُ في أحد الأيام في دار أمير كبير ودخل علينا احسان نراقي برجل مجبسة. قال: كنتُ في السجن، نجوتُ من الإعدام، لكني أصبت بمشاكل أخرى. والآن أريد كتابة مذكراتي، هل تطبعها؟ سألته: هل تريد طباعها في أمير كبير أو رسا؟ لأني حين ذهبتُ إلى دار أمير كبير، أخبرتهم بأني لن أترك العمل في دار رسا، وبقائي هنا من أجل تقديم المساعدة. جاء مؤلف باسم عبد الخليل حاجتي إلى أمير كبير ومعه كتابان. قال: أريد النشر عندكم. سألته في أمير كبير أو رسا؟ قال: رسا. قلتُ مكتبنا في شارع مطهري وسأكون هناك عصراً. سألتُ نفس السؤال من احسان نراقي وقال: سأطبع في رسا. قلتُ له: لو تجرأتَ وكتبتَ مذكراتك، فأنا لديّ الجرأة على اصدارها.

حدث ذلك في العام 1986 أو 87. لم تنتهِ الحرب بعد والتطرق لمثل هذه الأمور خطر. بعد عام سمعتُ أنه طبع مذكراته في فرنسا. قال لي أحد أصدقائي وهو يعمل في النشر الجامعي: طُبع هذا الكتاب والوحيد الذي يمكنه طباعته هو أنت. أرسلتُ الكتاب لترجمته إلى سعيد آذري. أعددنا الكتاب وأخذناه للحصور على الترخيص لوزارة الثقافة، لكنهم أخبرونا غير ممكن. سألوني كيف تجرأ على إحضار الكتاب إلى الوزارة؟ قلتُ لخسرو طالب زاده: كنتُ في بداية الثورة في قسم استخبارات الحرس وأعرف القضايا الأمنية للبلاد بصورة كاملة. هذا الكتاب في صالح الجمهورية الإسلامية. إذا لم يطبع هذا الكتاب في إيران، سيقولون لا وجود لحرية النشر فيها. أريد نشر الكتاب مع مقدمة لتزيح أثر السوء من المجتمع وبالطبع من حسن العمل لو كانت هناك أخطاء من الكاتب، سوف نجيب عليها في الهوامش. تقرر أن يتحدث طالب زاده مع الآخرين ويطلعنا بالنتيجة. تحدث مع أحمد مسجد جامعي وبعد فترة أصدروا الترخيص، دون حذف أي كلمة من الكتاب".

الأعمال التي لم يقم بها الآخرون

وأضاف: "يمرّ أربعون عاماً على نشاطنا. وطوال الأربعين سنة كان أسلوبنا، لنقم بعمل لم يقم به الآخرون. من الكتب الجيدة التي أصدرناها "الرسائل المتبادلة بين بني صدر والشهيد رجائي".السيد صادق عزيزي الذي هو صديق للشهيد رجائي وصديقي، أحضر الكتاب لنا لنطبعه. جمع الكتاب كيومثر صابري فومني (كل آقا). رأيتُ أن ظلماً وقع على (محمد علي) رجائي، لأنهم أظهروه كرجل عصبي وصعب المزاج ويقف أمام أعمال (أبو الحسن) بني صدر. طبعتُ الكتاب محبا له، لأنه يمسح نقاط الابهام عن المجتمع. ثم أصدرتُ مذكرات الشهيد (مهدي) عراقي. كانت لقاءات جمعت محمد تركمان في فرنسا مع الشهيد عراقي. تحدث الشهيد عراقي بكل شهامة عن الائتلاف وأعماله والحركات. الشهيد عراقي شخصية عجيبة. لا أعتقد أنّ الساواك راقب شخصاً مثلما راقب الشهيد عراقي، لأنهم على اطلاع بنفوذ هذه الشخصية. وحين أحضروا الكتاب لي قلتُ: لن أطبعه إلا بموافقة ابنه. كان لأمير عراقي في (شارع) ولي العصر (ره) مكتب. ذهبنا إليه ووافق بكل رحابة صدر. وقد أصرّ السيد هاشمي رفسنجاني كثيرا على طباعة الكتاب. هناك نقطتان لافتتان في الكتاب. الأولى هي يقول عراقي أننا ذهبنا إلى طيب حاج رضائي بأمر من الإمام (الخميني ره) وقلنا لقد حان الوقت لتدافع عنا وعن الإمام وتوزع بيانات الإمام وتقبل الأمر. النقطة الثانية حول (حجة الإسلام) محمد تقي واعظ فلسفي طلبنا منه أيضا أن يدافع عن الإمام. والنقطة البارزة في الكتاب حول مظفر ذو الدر. في أحد الأيام حشروا رسالة من تحت باب دار رسا وقالوا فيها سوف نحرق الدار، بسبب نشر هذا الكتاب. ومن حسن الحظ لم يحدث ذلك. في إحدى المرات اتصلوا وقالوا لي سوف نقتلك الليلة وفي نفس الليلة ارسلتُ عائلتي إلى بيت أهل زوجتي وبقيتُ منتظرا وحدي ليقتلوني. في الساعة الثانية فجرا، رنّ جرس البيت. نظرتُ من النافذة للشارع ورأيت جندي يطرق الأبواب كلها. مرت بخير. من اللافة أنه في أربعينية المرحوم عراقي المقامة في مسجد أرك، أرسلنا ما يقارب ألف نسخة من الكتاب للمسجد. وطلبتُ من الأصدقاء بيع هذه الكتب بأي سعر لمن يجلس في المسجد. لم يبع إلا البعض منها".

وقال الناشر: " كتاب "لا أحد يجرأ بتسميته بالخيانة" ترجمه الدكتور عبد الخليل حاجتي. ولأنّ الكتاب عن الشيوعية والاتحاد السيوفيتي، لم يشتره أحد لعامين. في المجتمع الإيراني، نشط حزب التودة جيدا في المجال الثقافي.من ضمن نشاطاته المكتبات والناشرين. ومازال بين بعض الناشرين وأصحاب المكتبات أفكار يسارية . مثل هذه الأجواء حكمت فضاءات الكتب وبيع الكتب، لذلك بقي الكتاب لعامين دون أن يمسه أحد. بعد ذلك وحين اكتشف السيد غلامي الكتاب في شارع انديشه عباس آباد (في طهران)، جاء إلى مكتبنا وقال: أريد خمسة آلاف نسخة من هذا الكتاب. قلنا له: لدينا في الوقت الحالي ألفا نسخة في المخزن. قال: سلموني الألفين ثم أرسلوا لي الخمسة آلاف. وأرسلنا له ما أراده. ووصل الكتاب للطبعة العاشرة. وترجم الدكتور حاجتي كتاب :هل تريد فتاة أم ولد؟". وكان مصير الكتاب مثل سابقه. قال الدكتور حاجتي ترجمة هذا الكتاب فقط وفقط من أجل مساعدة العوائل. وجدتُ الموضوع علمي. أخذتُ الكتاب إلى الدكتور داريوش دانشور وقال إنّ الكتاب علمي وسلمنا مجموعة صور ووضعناها في نهاية الكتاب. وأضفنا مقدمة. وغلاف الكتاب لمحمد طهراني. ذهب محمد للسوق واشترى صندوقي تفاح ليختار تفاحتين ويجد ما يحتاجه للغلاف.طلب منا قاسم محمدي وهو موزع جيد وقوي جدا، ألفي نسخة. ثم بعد أشهر استفسرنا منه فقال لم أبع سوى مائتي نسخة. طلبتُ منه ارجاع الكتب. طبعتُ ملصق عن الكتاب ووزعته على كل صيدليات طهران. وأخبرتهم أننا سوف نعطيهم الكتاب مع تخفيفات. وهكذا وصل الكتاب للطبعة العشرين".

حول كتب غلام رضا نجاتي

 

وأضاف ناجيان أصل: "حين يأخذون السجناء السياسيين للمحكمة، يضعون لهم محاميا. في الحقيقة كانت مسرحية. حين كان المهندس بازركان في السجن، خصصوا له محامياً. ويجب أن يكون المحامي من الجيش. أحد المحامين المخصص للدفاع عن نهضة الحرية، كان العقيد غلام رضا نجاتي وهو محامي طالقاني. والعادة هي لقاء المحامي للمتهم في ساعة أو ساعتين. يقول العقيد نجاتي: قال لي السيد طالقاني يمكنك الدفاع عني بصورة تكو لصالح المحكمة، سوف تحصل على ترقية، ولكن لو دافعت عني، قد يطردونك وتفقد ما تملك. قال العقيد نجاتي: رأيت أن الدفاع عن هذا الشخص أمر خطر وعليّ تحمل تبعاتها. طلبتُ 24 ساعة لأفكر. وصممتُ على المرافعة عنه. رافع جيدا عن السيد طالقاني وطرد من الجيش. لذلك صمم على ترجمة كل الأعمال المناهضة للغرب وأمريكا في العالم. لديه ما يقارب 37 كتابا وأغلبها يتعلق بحركات الحرية ضدّ الغرب. كانت معرفة دار رسا مع العقيد نجاتي عن طريق كتاب "25 عام من التاريخ السياسي لإيرن". عمل على الكتاب لعدة سنوات وحاور شخصيات. حين أردنا الحصول على الترخيص للكتاب، كان يعد نفسه لما سيحصل وقال: أخذتُ تذكرة لأمريكا، سلموا الكتاب للوزارة وأطلعوني على ما سيحصل. بعد يومين حصلنا على الترخيص. اتصلنا على العقيد نجاتي وأخبرناه بما حصل. أصدرنا له عدة كتب. حين أردنا اصدار آخر كتاب له عن حياة مصدق، كان على فراش المرض. جمع كل حياة مصدق ودفاعه في المحكمة في جزئين. لن أنسى اليوم الأخير الذي جاء فيه ليودعنا. كان في انتخابات العام 1997 قال: جئت لأودعكم. كان مريضا بسرطان الدم. قال: اليوم اتحيت الاجواء للانتخابات، لو أصدرتم كتبي، وأثرت واحد بالمائة، فهذا يكفيني. كانت كتبه مؤثرة في توضيح الوضع الاجتماعي في مجال التاريخ السياسي. أخذ ترخيص كتابه الأخير ستة أشهر. حين أخبرناه بحصولنا على ترخيص كتابه فرح جدا. كانت يدي في يده وضغط عليها".

عن كتاب مذكرات الجنرال رابرت هايزر

وقال: "جاء مجيد تفرشي للرسا وقال لقد صدر كتاب "مذكرا هايزر" في الخارج. وحصلت على نسخة. وكنتُ أعرف أنّ لهايزر دور غير ظاهر. ولذلك يمكن للكتاب أن يفهمنا كيف سارت ثورتنا ودور أمريكا. سلمتُ الكتاب لمحمد حسين عادل وقلتُ: أريد ترجمة هذا الكتاب في أسرع وقت. ترجم الكتاب في 15 يوما. حين أخذنا الكتاب للحصول على ترخيص، حددوا 108 موردا يجب حذفه. منذ بداية طبعي للكتب التاريخية، لم أعتد الحذف. ما حذفناه يعدّ على الأصابع وكانت حادة جدا، وضعنا نقاط. أخذتُ رسالة الوزارة وذهبتُ إليهم. قلتُ لهم: لا حاجة للحذف ونريد طباعة الكتاب مع مقدمة. أرسلونا إلى محقق الكتاب هاشم آغاجري. وتحدثنا لساعتين. كان انسانا مثقفا. تحدثنا عن ال108 مورد. طلبتُ منه أن يسمح لكتاب بالنشر وسوف نضع ثلاثين هامشاً لنوضح ما جاء فيها. قبلَ طباعته دون الحذف. أخذنا الكتاب أولا لمطبعة  ميخك ثم إلى مطبعة معراج. وهناك عرفنا أن صحيفة اطلاعات تريد طباعة الكتاب في نفس المطبعة. وحين عرلمت صحيفة اطلاعات أننا نتقدم عليها في طباعة الكتاب، كانت تنزل في كل يوم إعلان عن قرب صدور الكتاب. تجرأت صحيفة اطلاعات على ترجمة قسم من الكتاب. طلبتُ من مدير مطبة معراج أن يطبع كتابنا أولا وقبل. ونزل كتابنا قبل كتابهم ب 48 ساعة. الكتاب في عشرة آلاف نسخة وفي فترة قصيرة بيعت كلها".

الكتاب الذي أخرجه جعفر شهري من القائمة السوداء

وأكمل الناشر: "تعرفتُ على جعفر شهري عن طريق السيد حدادي. سلمني (حدادي) كتابا تحت عنوان "زاوية من التاريخ الإجتماعي القديم لطهران". كنتُ في تلك الفترة في دار أمير كبير.قال طُبع الكتاب في أمير كبير ولن يطبع ثانية، لأنهم جمعوه من الأسواق. حصلتُ على الكتاب ووجدته ممتازا. طلب حدادي أن نطبع منه عشرين نسخة ونذهب للقاء السيد شهري.  وفرح بالكتاب كثيرا. في إحدى المرات قال لدي تاريخ طهران المفصّل ويقع في خمسة آلاف صفحة. طلب منا أن نطبعه. قرأتُ قسما من الكتاب فوجدت فيه موضوعات ثقيلة ويحتاج إلى محرر. ومن جانب آخر كان الرجل حساسا جدا، بصورة لا يسمح بتغيير مكان الواو دون إذنه. قال: وقف الناشرون المطلعون على الكتاب صفّا وحتى أنّ السيد علمي سلمني صكاً أبيض موقع، ولكني أريدك أنت أن تطبعه. قلنا له ليس لدينا المال الكافي. قال: لا حاجة لدفع حقوق التأليف كلها دفعة واحدة، إدفعوا لي كل شهر. قال بداية: في الشهر خمسة عشر ألفاً. قلتُ لا يمكننا وتوصلنا في النهاية لدفع سبعة آلاف تومان. العقد لصالحه. اتفقنا تسليمه 100 نسخة دون حذف أي حرف من الكتاب دون استشارته. أخذ تحضير الكتاب عامين وكتب مقدمته يعقوب آجند. يقع الكتاب في 4400 صفحة".

وقال ناجيان أصل مكملا حديثه عن تاريخ الكتاب في إيران: "أحضر لنا السيد عباس صالحي ثلاثة كتب: الأول "مؤامرة الشاه ضد الإمام الخميني" والثاني "ولاية الفقيه، حكومة الصلحاء" والثالث "الشهيد جاويد". لم يكن الكتاب الثالث جديدا، ولكنا أضفنا له صورا في الطبعة الجديدة من وثائق الساواك وأسباب القبض على حسين علي منتظري وآية الله مشكيني".

عن كتب رسا

وقال عن داره: "اتجهت الدار لكتب تنمية الذات والادارة. كان الأكثرية يرى هذه الكتب مثل كتب بيع المواد أو بيع البفك. وكنا ننشر إضافة لكتاب معروفين، لكتاب يكتبون لأول مرة. وسعيد أنه عن طريق دار رسا ظهر سبع أو ثمان ناشرون. وعُرف عنا أنا نبيع الكتب بأسعار مناسبة. لم نشارك أبدا في معارض الكتب، فالدار تتضرر من المشاركة في المعارض المتاحة في المحافظات. في أحد المعارض الدولية وضعنا لافتة كبيرة " لن نعرض كتبنا هنا". وسبب اعتراضنا هو تسليمنا غرفة مساحتها 12 مترا في حال كان لدينا 300 عنوان كتاب. وحين حاولنا كشف السبب قالوا لنا بقية دور النشر موصى بها وأنتم لا. 80 بالمائة من معارضنا هي عرض، والدولة وقعت في هذا الوادي عبر معرض سنوي ولا أحد يجرأ على نقده".

وأجاب عن سؤال هل ندمتَ على كتاب قمتَ بطباعته، قال: "كتاب مذكرات رئيس كوريا الشمالية. كانت لدينا علاقاتنا في تلك الفترة معهم ورأينا أنّ طباعة الكتاب في صالح كلا الدولتين. الواقع ليس لدينا أي معرفة بهذا الرئيس. طبعنا الكتاب وأرسلناه للسفارة. وفرحوا كثيرا به. المشكلة كانت هنا في الصفحة الأولى من الكتاب، صورة ملونة من رئيسهم وهناك نقطة بيضاء على جاكته. جاء ممثلهم لنا وطلب تغيير الصورة وإذا لم تفعلوا سوف أعدم. في نفس اللحظة ندمتُ على طباعة كتابه. 

من ترجم الكتاب أعتمد عليه، وعلى الثقة التي أحملها له طبعت الكتاب ولم أقرأه. وحولتُ الكتاب إلى عجينة إذ في الكتاب الكثير من الاخطاء".

يُذكر أن جلسات "تاريخ الكتاب الشفوي" ضمّ العديد من رواد النشر في إيران، وقد بدأت دورته الثانية هذا العام. ويمكن للقارئ الإطلاع على الجلسات السابقة في موقعنا. 

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 968


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 

التاريخ الشفهي والمزيد من الإهتمام بالتفاصيل

يتشكّل النص التالي على أساس قضية وتركيز وهما: ما هي الأعمال التي تدخل ضمن التاريخ الشفوي تأتي كنموذج لبقية الاعمال؟ لماذا تحتوي هذه الكتب على أنماط وما هي خصائصها؟ قال الكاتب والباحث في مجال التاريخ السيد قاسم ياحسيني معالجاً هذا الموضوع: لحسن الحظ ، إذا ما أردنا أن نتحدث عنه بدقة أكثر، يجب أن أقول إنّ الذكريات الشفهية نمت بشكل كبير في مختلف المجالات. لذلك الآن، و في أنواع مختلفة، يمكن توضيح الذكريات الشفهية بأمثلة متعددة. قبل بضعة أيام، قمت بتصنيف
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر